الفصل الرابع عشر
اتفاجئ إنها نايمة في سريره .. نايمة لابسة عباية لونها بيج وجميلة أوي لكن شعرها ظاهر وكان مفرود جمبها مكانش ناعم أوي لكن كان طبيعي وبيلمع تحت إضاءة النور الخافت وجميل ... قرب لها ومكانش بيتأملها بطريقة وحشة لكنه استغرب جدا نومها على سريره أما كريمة فكانت صحت أصلا على صوت الباب وهو بيتفتح ولكنها عملت نفسها نايمة من شدة الخوف عشان لو حد عاوز يأذيها لما يلاقيها نايمة يمشي ويسيبها لكن الخطوات فضلت تقرب منها ... حاولت تغمض عيونها ومتفتحهاش خالص عشان تحمي نفسها لكن أول ما لقت جسم الشخص دا لزق في السرير رفعت السكينة فوراً وضربته بيها بقوة ومن حسن الحظ إن حسين صدها بايده لكن انجرح طبعااا والجرح كان سطحي لأن السكينة مكانتش حامية أوي بسبب بردو أن كل حاجة في بيت البحيرة تقريبا قديمة أول ما حسين قال " آه" من الوجع .. كريمة حطت ايديها على شفايفها من الصدمة متوقعتش ان يكون هو قامت بسرعة وهي بتقول بخضة شديدة وهي شايفة الدم بينزل _ حسين بيه!! .. أنا آسفة والله العظيم مكونتش أعرف إن حضرتك إللي جيت _ أدخلي هاتي علبة الاسعافات من جوا الحمام قالها وهو ماسك ايده إللي بتنزف وبيحاول يمسك نفسه وميتأوهش من الوجع .. بتجرس كريمة علطول تجيب العلبة إللي قال عليها علبة حسين كان دايما بيحطها في أي مكان يخصهم .. فيها أدوية لأي حالة طارئة وفيها سرنجات نظيفة غير مستعملة وكمان حقن لسيولة الدم أو الحقن المخصصة عشان تلحق الجلطات وكان بيشتري أنواع معينة هو عارفها بتتناسب مع أفراد عائلته وفيها مطهر ومضاد حيوي ومرهم حروق وكمان شاش وقطن واللزق الأبيض الطبي.. وكان أوقات بيحط فيها حجات أكتر علشان والدته لما كانت زمان بتيجي تقعد في بيت البحيرة .. وكان حسين بيعتبر إن العلبة دي كنز لازم تكون في كل بيت وممكن تنقذ حياة إنسان أو حتى تخفف عنه ألم والحجات إللي جواها مش غالية خالص لدرجة انه أجبر كل إللي بيشتغلوا عنده إنهم يكون عندهم علبة زي دي بل وكمان يجددوا الناقص منها كل شهر خرجت كريمة بعد ما جابت العلبة وحسين قعد وهي فضلت واقفة وادتله العلبة حاول يعالج نفسه ويطهر الجرح ويربطه بس معرفش لأنهاتعور في ايده اليمين ومكانش عارف يتحكم كويس في الشمال فجأة لقى إللي بتاخد منه المطهر والقطن وبتقعد ادامه بالظبط وبتبدأ تنشف الدم الأول وتشيله بالقطن والدم مستمر في النزول وبتبدأ تحط المطهر تحت عيون حسين المتفاجئة وقطرات العرق إللي على جبين كريمة من كتر التوتر من اللي هي بتعمله وهي بتحط المطهر ايده حرقته فاتوجع بصوت مرتفع شوية فبصتله بأسف شديد وقالت _ أنا آسفة يا حسين بيه والله مكونتش أعرف إن حضرتك إللي هنا فكرت حد تاني فرفعت السكينة عليك .. نبرتها وقلقها الذايد عليه خلاه يهدى رغم إنه كان أصلا غاضب من قبل ما ييجي البيت وإللي هي عملته عصبه أكتر .. كملت هي تطهير ايده وتنشفيها من الدم بالقطن وهو سرح فيها وخصلات شعرها المبعثرة نازلة على عيونها ... رغم إن ايده بتنزف إلا إنه منع نفسه بالعافية إنه ميمدش ايده ويشيل الخصلة الشاردة المتمردة .. إللي نزلت على وشها غطت جزء جميل منه رفعت كريمة عيونها لقته بيبصلها بعمق شديد فاتوتر. واستغربت وبعدين شهقت لما استوعبت انها من غير حجاب وقامت فوراً تدور على الطرحة إللي كانت لبساها في الأوضة وتبهدل في السرير والفرشة بتلقائية شديدة ... حسين ابتسم وحط ايده جمبه وشد الطرحة ورفعها في وشها وفجأة هي توقفت عن الهرج والمرج إللي كانت عملاه وبصتله بكسوف كبير أوي ومدت ايدها ببطئ وخدت الطرحة لأن خطلهة كان مخشب جسمها ولسانها وحسين ابتسم ابتسامة من سوء حظها إنها مشافتهاش حطت الحجاب على شعرها وكملت تاني في مساعدته... وبعد صمت كبير وهي بدأت تلف الشاش على ايده بحرفية شديدة وحتى طريقتها في مداواته كانت طريقة كلها عملية وكأنها عارفة هي بتعمل إيه كويس ... لكنه سأل على السبب إللي خلاها أصلا تقعد هنا في اوضته _ إيه إللي نيمك هنا؟ عضت شفايفها وزنقها بسؤاله دا اللي مكانتش عارفة ليه رد ولكنها في النهاية جاوبت بصراحة _ قلقت لما حضرتك مجيتش يا حسين بيه فدخلت نمت على سريرك عشان اتطمن بيك فتح عيونها من جرئتها وصراحتها الغير طبيعية .. يا إما هي ساذجة أوي وبريئة وعلى نياتها يا إما هي خبيثة أوي وبتختار كلمات تخلي قلبه يدق وجسمه يقشعر .. زي حاله دلوقتي كدة بالظبط!! _ كلنا بنتطمن بالله .. قالها الرد دا بثبات رغم إن قلبه من جوا بيرتعش ... هزت راسها وقالت برقة _ أكيد ونعم بالله يا حسين بيه ، بس كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ،. وأنا من ساعة ما شوفتك وقابلتك وأنا بقيت رعية من رعاياك دمه وقف في عروقه وحس أنه مبقاش حتى حاسس بالجرح إللي في ايده وكلامها اخترق قلبه وخلاه يبصلها وهو صامت تماماً مش عارف يرد خالص لكنها ردت وعيونها بتلمع _ومبثقش غير في حضرتك أنت بس، خوفت حد يحاول يأذيني في غياب الراعي بتاعي فدخلت نمت في اوضتك .. عشان محدش هيتجرأ يهوبلها ومن خوفي خدت السكينة معايا ، بس للاسف جات في حضرتك يا حسين بيه ، لا حول ولا قوة إلا بالله والله أنا مكونتش بوجودك فكرت حد تاني بلع ريقه وجسمه اترعش وعيونه بدأت تضلم .. عيونه كانت جميلة ومشعة أكتر من قرص الشمس لكنها في لحظة ضلمت والراجى إللي جواه حس إن حد أشبعله رغباته واحتياجاته .. رغباته في الكلام وفي إحساسه إنه حد بيتحامى بيه .. حس من مجرد كلمات انه راجل حقيقي وليه وجود ومؤثر .. شعور انجي حرمته منه لسنين طويلة بتجاهلها واستهتارها بيه ... أول ما استوعب حالته وانه حس بطيف مشاعر تجاه كلام كريمة سحب ايده بسرعة منها وحاول ينهي الكلام وهو بيقول _ مصدقك .. خلاص مفيش داعي لاسف تاني _ انتي ربطيها كدة إزاي.. سألها حسين وهو بيبص لايده الملفوفة باحترافية فردت كريمة _ أصل أنا ... أنا كنت بشتغل في مستشفى ضيق عيونه وحس بتفاجى وغموض _ احكيلي أكتر توترت وفركت ايديها في بعض وجاوبت _ هو يعني معهد تمريض .. بس كنت شاطرة ومتوظفة بصلها بثبات ولأول مرة يلاحظ إنه مسألهاش عن أي حاجة تخص حياتها _ أنا معرفش عنك حجات كتير جاوبت بثقة واستعداد _ اسالني وأنا اجاوب بصلها لقاها مش خايفة ولا متوترة ودا معناه إن مفيش حاجه عندها تستحق انها تخبيها فقال بغموض _ مرة تانية .. اتفضلي انتي هزت راسها ومشت وبعد ما مشت .. فكرة واحدة بس جات في باله .. هيحصل ايه لو خدها تخدم أمه ؟ ________ عند مازن بيفضل يفتكر إللي حصل يوم فرح جلال وبيكون عقله مشغول بالعروسة _ رضا !! العروسة اسمها رضا ! ابتسم وهو بيتفكر نفسه لما كان متفاجىء من اسمها ومستغرب منه أوي ... اقتكر كسوفها وخجلها ورقتها وحيائها ودينها وإنها حريصة إن محدش يشوف شكلها ووشها المتزين وجمال جسمها في الفستان .. _ بقى جلال ... إللي عمره ما عرف معنى الشرف ... يتجوز دي !؟ اتردد في عقله كلام رامز كمان .. وفعلاً السؤال دا حيره أوي .. ياترى جلال عمل إيه في حياته عشان يحصل على بنت كويسة زي دي .. وايه أصلا إللي خلى جلال يتجوز في السن الصغير دا .. _ جدته كانت عاوزة تجوزه بأي شكل يا مازن افتكر كلام أمه بس هو كان محتار بردو لأن أصلا جدته في غيبوبة وممكن واحتمال كبير متصحاش منها .. مش منطقي إنه يتجوزها _ بعدين شكله بيحبها .. وواضح أوي إنه غار عليها منك لما بس جبت سيرتها ادامه الصوت دا اتردد جواه وهو بيفتكر لما كان جلال بيبص للرقاصة فهو قرب عليه وقاله _ مراتك شكلها متعصبة مينفعش تجرح مشاعر رضا كدة وافتكر كويس اوي رد جلال الحاد وهو بيضغط على سنانه وبيبصله بعنف وبملامح قوية ومخيفة جدا ورد عليه رد محدش قدر يفسره _ متقولش اسمها. على لسانك تاني . وبعدها جلال طبعا خد مراته ومشي _ هو أنت شاغل بالك كدة ليه يا مازن ما يتجوز ولا يطلق أنت مالك !؟ فاق من كلامه وتفكيره على الصوت العالي إللي اتردد في عقله وصحاه من عمق أفكاره ... وقال بصوت عالي يكلم نفسه _ أنا مالي بيه هو ومراته .. ربنا يهنيهم وخلاص ورجع تاني يكمل إللي كان بيعمله وشغل باله عنهم خالص . . _ أما في القصر فبيفضل جلال طول النهار برا في الجنينة ومش بيشوف رضا خالص.. لكنه أول ما بيلاقي أمه جاية عليه بيهرب منها وبيروح لاوضته تاني بيدخل الأوضة مبيلاقيش رضا وبيستغرب ... فبيبدأ ينادي عليها فجأة بيلاقي باب الحمام بيتفتح وبيتوارب ... بص بجهل للي بيحصل بعدين قرب ناحيته .. مد ايده وفتحه ...ولقى حورية بحر لونها قمحي لابسة قميص نوم خطفه وكأنه أول مرة يشوفه هو القميص بتاع امبارح إللي اداهولها تلبسه ! عيونه كانت هتطلع من مكانها خصوصاً أنها المرة دي مجهزة نفسها أحسن من الأول ووشها بيبتسم مش خايف رغم كسوفها وانها حطاه في الأرض أصلاً حط ايده في جيبه وفضل واقف يتأملها .. جلال كان استايله مميز وفريد من نوعه حتى في لبس البيت كان بيلبس كأنه في fashion week milano مثلاً ... رضا فضلت تفرك في ايديها وهي شيفاه واقف بالطريقة والجمال دا بيتأملها وجمعت شجاعتها وبلعت ريقها وقالت أكتر حاجة عشوائية في التاريخ _ صباح الخير وبعدها خدت نفس اتهز على إثره صدرها فبصله جلال بنظرة صياد بيقيم غنيمته ... وبعدين بصلها وقال ببطئ ونبرة مرتاحة وعميقة _ الدنيا خلاص هتبقى ليل عضت شفايفها من التوتر وحاولت تطلع نفسها من الموقف المحرج دا _ ماهو أني بحب النهار قربلها ووقف على الباب ومال عليها لحد كا وصل لودنها وهمس بتلاعب شديد _ وأنا مبحبش غير الليل بلعت ريقها ونفسها ارتفع ورن في ودنه ، بصلها من فوق لتحت ولسانه بل شفايفه وهو بيقول _ لابسة كدة ليه ؟ معرفتش ترد فقرب أكتر وحط ايده على وسطها وشدها عليه بخبرة شديدة _ ايه المناسبة ؟ كانت هتموت من الكسوف ومع ذلك اعترضت على كلامه بدلال ومدت شفايفها لادام في عتاب لطيف _ مفيش مناسبة إزاي بقى دا أني عروسة ابتسم وشدها عليه أكتر وفرق طول بينهم واضح وحط عينه في عيونها ومد ايده على شفايفها يلمسها ورضا بتسيح بين ايديه وقال كلام بنبرة لعبت على اوتار مشاعرها وايد ماسكة وسطها وايد تانية حرة بتتجول _ عروسة بتعيط وتصرخ ليلة دخلتها من الخوف مش كدة .. بدل ما تتحول من بنت لست تقوم ترجع طفلة تاني بلعت ريقها وتأثيره عليها مكانش سهل أبدا لدرجة إنها مسكت في هدومه عشان متقعش _ ميبقاش قلبك أسود... دا أني اتمنالك الرضا ترضى الجملة دي عجبته أوي وخلته يشدها من وسطها يرفعها على كتفه وفي لحظة تانية يرميها على السرير .. صرخت رضا في توسل _ سي جلال .. ويطلع فوقها ويقولها وهو بيعض شفايفه من منظرها إللي سحره وحرك مشاعره الرجولية بقوة _ أنا قلبي أسود .. واسود أوي كمان نظرة عيونه دبحتها.. شايفة لهيب بيشتعل جواهم وحرارة جسمه ونفسه مرحمتهاش .. ودا كله قبل حتى ما يعمل أي حاجة .. قلقت رغم قوة إحساسها بيه وتوسلته _ آني مش ادك مسك شعرها بقوة وشده تجاهه وبص جوا عيونها بقوة وقال بخبث _ أنا عارف إنك مش اد سيدك جلال ... بس أنا هعلمك شوية حجات يمكن تعرفي تقربي لمستوايا وقرب ليها عشان يبوسها ورضا سلمت نفسها تماما للحظة دي .. أصلا إزاي هتعرف تقاوم أدام حد زي جلال ! ... اضغطوا هنا علشان نكمل ______________
وقرب ليها عشان يبوسها ورضا سلمت نفسها تماما للحظة دي .. أصلا إزاي هتعرف تقاوم أدام حد زي جلال ! ... لكن فجأة_ جلال بيه .. أهل رضا هانم جم تحت شتمهم جلال ولعنهم أما رضا فقامت بسرعة وشهقت بكسوف وتوتر وكأنهم شايفينها اتعصب جلال منها أوي ورد بقوة على أحد الخدم إللي جابتله الخبر دا _ قوليلهم مش نازلين ... إحنا مش فاضيين .. اتخضت وراحت بسرعة تتطلب منه _ يعني إيه لاء سايق عليك النبي لننزل شتمهم جلال وصوته على وكعادته مش بيهتم لأي حد وصريح جدا _ دول ناس معندهمش دم .. إيه إللي جايبهم أصلا دلوقتي فهمت انه مش عارف العادات والتقاليد فقالت _ دي الصباحية ياسي جلال لازم ييجوا ويتطمنوا عليا .. عشان خاطري تعالى ننزل لكن دماغه كانت انشف من الحجر خصوصاً إنه شافها خايفة ومتوترة _ أنا قولت لأ يعني لأ توسلته_ سي جلال... ابوس ايدك متحرجنيش اتعصب ووقف وصوته علي وبقى شبه الزعيق _ انتي مراتي احرجك ايه يا غبية أنتي ، لما أقول حاجة كلمتي تتسمع من أول مرة بصت في الأرض بطاعة وخوف علطول ومش عاوزة مشاكل طبعا مع جوزها من تاني يوم جواز .. عجبه اووي طاعتها فقربلها ومسك شعرها بحنان امتزج بعنفوان غريب وبصلهت في عيونها وقال بصوت هادي لكنه فيه تحذير وتهديد _ حبيبتي .. أنا مش بحب الغباء اوك ؟ هزت راسها فقال _ قولي أوك رفعت عيونها ليه وابتسمت وقالت _ اوك .. دي انجليزي صح؟! أني اتكلمت انجليزي _ آه بقيتي بتتكلمي انجليزي ابتسم ليها ففرحت أكتر وهو مكانش مصدق بجد برائتها وانها ازاي مش بتزعل منه وبتروق في لحظة كدة ... قربلها وشدها ليه بقوة وكان في راحة كبيرة في حركاته لأنها حلاله .. قالها كلام بنبرة كلها تملك وهوس بنفسه _ انتي حقي .. في أي وقت وفي أي مكان تبقي تحت أمري .. مالكيش دعوة باهلك ولا أهلي ... أنا بس إللي تعمليله حساب .. فاهمة انتي ايه ؟! عيونها قفلت نص قفلة وكانت هتبكي من الفرحة وهي بتسمعه بيقولها كدة وللمرة الألف هي مش مصدقة أصلا أن هي معاه في الحقيقة وبتسمع الكلام دا منه !! ردد تاني جلال بعمق وعيونه في عيونها _ أنتي حقي أنا بس ... انتي حبيبتي هو قال حبيبتي من هنا ورضا خدها نام على كف ايده وغمضت عيونها وراحة الدنيا احتلتها وهو لقى إن كلمة حبيبتي خلتها تتأثر أوي كدة ففهم كويس نقطة ضعفها وقرر طبعا يستغلها وهمسلها في ودنها بحنان شديد _ بحبك يا رودي .. بحبك من كل قلبي الكلمة خلتها تلقائي تبوس كف ايده ... كانت هتموت من الفرحة و عيونها دمعت ولمعت من اللحظة العظيمة إللي هي بتعيشها دلوقتي _ بحبك يا جلال ، بحبك طول عمري .. مش مصدقة إنك جوزي .. مش مصدقة إنك بتحبني .. جلال الصواف إللي كنت بستنى أشوف صوره من الشهر للشهر ، بقى جوزي ! بيقولي أني بحبك ! .. وحياة معزتك في قلبي ماني مصدقة رد على كلامها إللي حرك مشاعره بصوت مثير يحمل الكثير من الوعيد _ أنا هخليكي تصدقي يا حبيبتي وشالها برقة شديدة وحطها على السرير وهي مستسلمة تماماً ليه ولو رماها في النار مكانتش هتمانع ... قرب من شفايفها وباسها برقة شدية فنزلت دمعة منها من قوة احساسها وحنانها تجاهه . ومدت ايديها وخدت ايده تبوسها وتمسح فيها خدها برقة ، الحركات دي جننته وخلته يوصل لمرحلة من الشعور عمره ما قدر يوصلها ... عقل جلال سرح وشرد من قوة إحساسها وخلاه يتاكد إنها أحلى وأجمد بكتير مما كان هو متخيل ومما كان هو يتمنى ... عمره ما خد النظرات دي ولا الحب دا من أي علاقة هو دخلها في حياته ... مقدرش يستنى أكتر من كدة وقلع قميصه بسرعة وشدها ليه يبوسها المرة دي بعنف وبدون رحمة ... وبعدها كانت دقايق بس .. وكالعادة .. زي ما جلال وصل لكل إللي هو عاوزه ... قدر يوصل لرضا .. وقدر يخليها مراته فعلا مش بالاسم كدة وخلاص . _____ انجي بسبب إن جلال منزلش اضطرت هي تقعد مع الناس إللي في وجهة نظرها " جرابيع" وبتكون قاعدة متغاظة بسبب تأخير جلال وعدم نزوله .. وانه قعدها مع الأشكال دي !!! الناس بتمشي بعد تلت ساعات كاملين من الكلام واتعشوا كمان قبل ما يمشوا !! بعد ما الناس بتمشي بتروح لجلال فوراً وبتفضل تخبط على الباب الأول بصوت هادي ..لما مبتلاقيش رد بتتغاظ أكتر بسبب أنها بتكون عارفة انه مشغول مع مراته الخدااامة بتقوم تخبط على الباب بقوة كبيرة أوي وبتنادي عليه _ افتح يا جلال .. افتحح بيفتح جلال أخيرًا وبتتفاجئ انجي من شكله إللي بيكون متبهدل ومش مرتب خالص ومش لابس قميصه ولابس شورت وبس ، بصلها باستفسار عن إللي هي عملته والدوشة إللي عملتهاله .. _ في حاجة ؟ بصت لجسمه وفهمت طبعا إللي بيحصل وسألت بنرفزة _منزلتش ليه ؟؟ رد بلا مبالاة وهو رايح يقفل الباب _ مش فاضي .. _ جلالل !! زعقتله ومدت ايدها تمنعه من قفل الباب ، ومع ذلك رد باستفزاز _ يمكن عريس ؟ مثلاً يعني ؟!! _ وايه إللي اتغير من الصبح للعصر ؟ .. أنت مش الصبح قولت متهببش قربتلها رد ببرود _ ماهو من العصر للمغرب حصل كتير أوي فرحت بسبب أنه عمل المطلوب وحزنت لأن المطلوب دا كان مع غريمتها الخدامة ! _ طيب طالما حصل يلا أنزل من الغيرة مسكت ايده تشده للخارج فشد ايده منها بعنف وقال بسخرية وخبث _ انزل ؟! انا لسة مخلصتش .. مخلصتش إيه دا أنا لسة مبدأتش اتنرفزت أكتر وردت عليه بسرعة _ احترم نفسك .. ويلا انزل أنت استحليتها ولا إيه أهم حاجة إنك تخلف مش تقعد تتمتع وتسرح هز راسه ورفع حاجبه _ لاااءء إحنا اتفاقنا مكانش كدة خالص ... انتوا ليكوا المطلوب وأنا ليا متعتي ! .. fifty fifty " لو عاوزين فصل ذيادة علقوا كتير على المدونة "