الفصل المئة واثنان
__^_^___
الأوضاع في البيت مستقرة جدا وحمزة سمع كلام أخوه وعلاقة جلال ورضا توطدت .. وعلاقة يحي ورضا كل يوم بتبقى أحسن من الأول.. وكل كام ليلة بيروح جلال ورضا يسهروا عند رامز ونعمات ويقضوا وقت لذيذ مع بعض ....
وعدت الأيام و جه يوم الامتحان الأخير واللي المرادي يحي خرج كعادته بعد كل الامتحانات إللي فاتت وهو مش ناسي ولا سؤال وحل كل حاجة ومتأكد من اجاباته بعد ما راجع مع الأساتذة بتوعه كل نقطة وكل سؤال في الامتحان وكذلك حياة ...
الطلبة كانوا بيحتفلوا ادام المدرسة ورضا راحت استلمت يحي ورضا بالأحصان عشان محضرة ليهم احتفال في البيت ...
_ مبروك .. مبروك يا حبايب قلبي .. مبسوطة عشانكم اوي وهم وانزاح
كانت عمالة تبوس فيهم وتباركلهم ... وهما بيحضنوها ومش مصدقين انهم وصلوا للمرحلة دي ...
_ احنا وصلنا هنا بسببك !
قالت حياة وهي بتفتكر اد ايه حياتهم كانت متدمرة ولولا انها نقذت مستواهم الدراسي وحالتهم النفسية .. كانوا سقطوا أو اجلوا السنة !! .
_ مش عارف هقدر اوفيكي حقك ازاي !
قال يحي هو كمان ورضا عيونها دمعت وحضنتهم تاني وقالت
_ كل اللي عيزاه اني ربنا يبحفظكوا ويبارك فيكوا وبس .. كل اللي هو عوزاه هو دا بس صدقوني ..
كانت متأثرة جدا وهتعيط ولكنها قالت
_ يلا عشان نلحق بابا في البيت دا عاملكم غدا حلو بنفسه !!
وفعلا جلال كان عاوز يحتفل بولاده بطريقة خاصة جدا ويكافئهم انهم خلصوا الامتحانات وهو ورضا اتفقوا على دا ...
رضا اخدتهك في عربيتها بعد ما سلموا على صحابهم واتصوروا معاهم صور تذكارية كلها فرحة وسعادة بأنهم نهوا السنة العصيبة دي ..
واول ما وصلوا البيت ...
حياة جرت تستقبل مكالمة علي .... إللي توقعتها وعرفت انه هيتطمن عليها أكيد زي ما عمل المرات إللي فاتت ...
لكن المفاجأة .... كانت مختلفة ! وهي بتجري عشان تطلع لأوضتها وتحتفل معاه انها خلصت الثانوية العامة وتطمنه انها حلت كويس
_ اتفضل يا علي ...
سمعت صوت أبوها وهو بيرحب بيه ! ... بعلي ... علي رجع !!
_____ كان علي قاعد قدام جلال في المكتب، ضهره مستقيم لكن عضلاته مشدودة.... الصمت بينهم طال من لحظة ما دخلوا، صمت تقيل لا يقطعه غير صوت الساعة على الحيطة وهما الاتنين ييبصوا لبعض واوقات حتى نظراتهم بتهرب بعيد .. كأنهم خايفين من المواجهه ..
جلال كان مانع أي حد يدخل، قافل الباب بإيده، حتى لما رضا حاولت، منعها بنظرة واحدة وقال لها محدش يقرب لحد ما يخلصوا كلام ويطلعوا هما بنفسهم ...ولكن رضا كانت عارفة الحقيقة عشان كدة كانت عاوزة تدخل ...
برّه المكتب، حياة كانت قاعدة على أعصابها، ضامّة إيديها لبعض، الخوف باين في عينيها.... الدقيقة كانت بتعدي عليها سنة، والباب المقفول قدامها كان عامل زي حكم، يا نجاة يا هلاك، وهي مش عارفة أنهي فيهم...
وقفت وكل شوية تروح وتيجي ادام الباب ومعاها رضا اللي بتحاول تهديها وحتى يحي ....
_ اهدي يا حياة متبقيش كدة ...
بصتلها حياة والرعب باين في عينيها ووشها
_ اهدى ازاي .. انتي عارفة هما هيتكلموا في ايه !! ... ياربي .. ياربي عدي كل حاجة على خير
هنا قرب منها يحي وحضنها عشان يحاول يهون عليها
_ مفيش حاجة اللي بيحصل هو الصح يا حبيبتي ومحدش هيقدر يعمل فيكي حاجة ولا يعمل في علي حاجة ..
كانت لسة خايفة وباين على وشها الرعب ... بصتلها رضا وقالت بنوع من أنواع التشكيك
_ انتي عايزة علي يفضل متهم!
_ لأ طبعا !
نفت حياة بسرعة وقالت لتأثر شديد
_ أكيد عايزة برائته تظهر .. عاوزة كل حاجة تتحل ... بس خايفة اوي .. خايفة أبويا يقاطعني لو عرف اني أنا إللي كنت صيدة سهلة ! أنا إللي سبت نفسي اتكلم مع واحد غريب معرفوش ونولتهم إللي هما عاوزينه ..وخايفة ...خايفة يعمل حاجة كبيرة ويتهور ومش هسامح نفسي لو أبويا جراله حاجة بسببي !
كانت حزينة وخايفة اوي وخي بتتكلم لدرجة ان رضا قربت منها وخدتها من حضن يحي وحضنتها هي بقوة كبيرة وعيونها بتدمع وعمالة تفتكر كل حاجة حصلت معاها والمنظر اللي هي شافتها فيه واد إيه كانت محاصرة بوحوش عاوزين ياخدوا عمر وشرف وحياة طفلة مكملتش ١٨ سنة بدون ذرة انسانية وبكل وحشية وقذارة .. وكل دا طبعا ترتيب نسيمة .. وبعد دا كله علي يتهم في المصيبة دي عشان يحميها ويداري عليها ..
ورغم كل دا كان الوضع صعب جدا عليهم ... وكان كله خايف ومرعوب من ردة فعل جلال ... لحظة الحقيقة والمواجهة معاه كانت صعبة أوي ...
جوا جلال قرب من المكتب وسند بإيده عليه، وبص لعلي لأول مرة نظرة طويلة من ساعة ما دخلوا
قال جلال
_اتكلم. بس اعرف إن أي كلمة كدب هتنهي كل حاجة بينا.
رفع علي عينه فيه وقال بهدوء متعب
_ أنا سكت شهور مش عشان نفسي، أنا سكت عشان بنتك.
شد جلال فكه وقال بحدة
_ما تدخلش اسم حياة في الموضوع.
رد علي بثبات
_ انت عارف ان اسمها هو الموضوع كله.
سكت لحظة، وبعدين كمل
_ أنا اتظلمت يا جلال... عمرى ما قربت لحياة، ولا لمستها، ولا فكرت فيها بشكل وحش ... اللي حصل ده وراه نسيمة.
اتفاجئ جلال من إللي سمعه .. اسم نسيمة بيتذكر ...هو فيه اسرار ومصايب متخبية تاني ؟ قال بعصبية مكتومة
_ ونسيمة إيه دخلها ؟
قال علي بهدوء أخطر
_ نسيمة اتفقت مع رجالة عشان يغتصبوا حياة .
جلال عيونه اتفتحت وهو مصدوم من إللي بيسمعه ... فضل ساكت وهو مش قادر يستوعب الجملة ... رجع علي يكمل ويقول
_ اتفقت مع تلت رجالة عشان يعملوا فيها كدة ..
جلال رجليه مبقتش شيلاه ودقات قلبه بتزيد .. حاسس ان الدنيا كلها سودا ومش شايف أي حاجة وسامع صوت علي بس وهو بيكمل
_ حطت واحد في طريق حياة عشان يكلمها من وقت للتاني ... وكانت بتخلي حياة تقيس لبس من عندها وصورتها وبعتت الصور للشباب دول من تليفون حياة كمان وكانت دايما بتلعب في دماغها وتقولها انها لازم تكلم رجالة عشان تبقى بنت قوية ومرغوبة وفعلا نجحت ..
علي حس يالضيق والغضب الشديد رغم انه انتقم منهم كلهم .... ولكنه لسة كل ما يفتكر المشهد وهو داخل على حياة وهي بين ايديهم .. يحس بالغضب الشديد جدا وانه بيتمنى يعمل فيهم كدة تاني ... كمل وهو بيدافع عن حياة
_ كانت مفكرة حياة سهلة وهتوافق على كل حاجة يقولوها ... ولما حياة مرضتش تسلم نفسها للولد دا وكان اخرها معاه كلام عادي جدا ... اتفقت معاهم يبتزوها ويخلوها تروحلهم بالغصب ...
جلال بص لعلي وعيونه تايهه ... علي قطع كلامه وهو بيسأله
_ أنت كويس يا جلال ؟
كان قلقان عليه وعلى صمته اللي كله وهن وحزن شديد .. جلال مكانش قادر يتكلم لكنه رمش .. كانت رمشته دليل على انه عاوز علي يكمل ... وعلي فعلا فهم بالويم وكمل
_ وحياة راحت ! ..... راحت وهي مفكرة ان هي هتشوف شاب واحد بس وهتحاول تتفاوض معاه انه ميفضحهاش ولا يفضحك ويدمر العيلة ... ومش عارفة ايه المستخبي وراه .. لما راحت لقت تلت رجالة مستنيينها ... وجاهزين انهم يعتدوا عليها وكله أوامر نسيمة ..
جلال كانت عيونه بتزداد احمرار وقلبه بيدق بخوف وببطئ وهو بيسمع ... علي كان حزين وهو بيعيد عليه الحكاية .. وكان شايف التيه في عيون جلال فقاله
_ أنت ممكن تسأل الدكتورة ... هي شاهدة على كل حاجة !
بصله جلال وبان عليه انه متفاجئ من ذكر اسمه رضا ... فكمل علي ..
_ لولا ان رضا شافتها .. مكناش عرفنا أي حاجة
اتنهد علي في أسى وثقل ... واتعدل في قعدته وكان حاسس بعدم الراحة .. تفاصيل واقعة أليمة وكارثية ... كمل كلامه بغضب مكتوم
_ يومها كان مازن عندكوا عشان يسهيكوا ان فيه جريمة كبيرة هتحصل ... ولكن إرادة ربنا كانت ان الدكتورة تقوم وتشوف حياة وهي بتجري وبتهرب مم البيت عشان تطلع تجري وراها ..وانا بالصدفة كنت راجع البيت .. ركبت بسرعة معايا وروحنا وراهم ... لحد ما
بلع علي ريقه وكمل ..
_ لحد ما دخلت وشوفت المنظر ... منظر عمري ما هنساه ...
صوت جلال أخيرًا خرج مهزوز ومرعوب
_ يعني بنتي ..
قاطعه علي بسرعة
_ولا حاجة حصلت .. محدش لمسها !
جلال حس ان نبضه بقى أهدى .. لكنه مازال عنيف ومتسارع بعد ما كان بطيئ من أثر الصدمة
_ أنا باللي بحكيه دلوقتي مش بنقذ نفسي يا جلال ... يمكن عايزك ترجع أخويا تاني ونحب بعض تاني .. بس الأهم عندي إني بنقذ حياة من تاني ! لأن الشيطانة دي عندها قدرة غريبة على قلب الحقايق .. خايف في يوم تيجي تقولك بنتك وحشة ! .. خايف يا جلال..
_ إيه إللي حصل بالظبط!
سأل جلال وعيونه تجولت من تايهه لعيون خالية من الحياة ... علي سحب نفس .. لكنه مكانش مرتاح وكأن النفس بيدخل على صدره نار ...
_ محصلش حاجة ... هما حاولوا يلمسوها .. خوفوها ورعبوها ... بس انا اتدخلت في الوقت المناسب ومحدش قدر يعمل فيها حاجة وبنتك سليمة .. الدكتورة كانت معايا .. اسئلها وهي تقولك لو مش مصدقني ...
كمل علي وأكد وهو بيقرب بجسمه من المكتب أكتر
_ أنا بقولك تاني .. أنا مش بنقذ نفسي... أنا بنقذ بنتك.
جلال كان ساكت ولكن ضغطه على قبضة ايده كان بيزيد بشكل مخيف وملامحه بتتشرس وبتبقى عنيفة وحتى عروب جسمه كلها بتتنفخ في انفعال شديد ونطق وقال
_ هما فين ؟
فهم علي انه قصده ع الوحوش دول ... فعلي سكت ثانية قبل ما يكمل
_ العيال معايا ... أنا مخلتش فيهم حاجة سليمة..
_ عايزهم ..
نطق جلال ... هنا علي اتوتر وقال
_ بس احنا هنسلمهم يا جلال ...
_ عايزهم .
كانت كلمة واحدة ونظرة واحدة .. لكنها كلمة ونظرة دلت على رغبة جلال في الانتقام ...
الباب خبط ... قام علي يفتح الباب وجلال مكانه متثبت على الكرسي دخلت رضا وكأنها جات في الوقت المناسب .. راحت ببطئ لجلال .. وحياة ظهرت بشويش على الباب .. وفضل علي واقف أدامها... عيونهم اتلاقت .. هي بخوف وحزن شديد وهو بهدوء رغم توترت الداخلي المرتفع والمترقب لردة فعل جلال إللي لسة الصدمة مسيطرة عليه ...
_ جلال .
_ كنتي عارفة ومقولتيش ! ..
دا كان رده .. غمضت عينيها وفتحتها وهي بتقوله
_ مكناش عارفين الحقيقة فين يا جلال ... لحد ما علي عرف وحاسبهم .. بس هو اختار انه يسكت وانا مقدرتش أعمل حاجة تانية .. كان كل تركيزي غنها تذاكر وتتعافى من إللي حصلها ...
صوت جلال بدأ يهتز
_ ليه؟!
رضا مكانتش عارفة جلال يقصد مين بسؤاله ...
رفع جلال عينه فيه وقال بصوت مكسور
_ ليه سكت؟ ليه استحملت إني أكرهك؟ إني أهينك واتهمك
رد علي بصوت واطي بعد ما التفت ليه وبص لحياة نظرة حبيب وعاشق ليها ...
_علشان لو اتكلمت، اسم حياة كان هيتجاب في سيرة عمري ما احب ان اسمها يتجاب فيها .. كان ممكن تتظلم .. كنت ممكن تشوفها وحشة وانها باعت نفسها وانها هي اللي كانت بتكلمهم كلام وحش وبتبعت صور قذرة .. كان الموضوع هيتعرف والناس ما بترحمش... كانت حياة في أهم سنة في حياتها وبعيدة عن حلمها خطوات بسيطة...
وسكت لحظة قبل ما يقول
_ اخترت أبقى أنا الوحش، ولا تبقى هي المكسورة .
حياة نزلت دموعها وهي بتسمع كلام علي الأخير وجسمها بيترعش وهي شايفة دموع أبوها بتنزل من عينه ...
ورضا هي كمان كانت بتدمع .. جلال جوزها وحبيبها .. حياة بنتها .. وعلي حبيب بنتها وبتحبه من وهو طفل صغير .. حتى يحي إللي كان واقف بعد حياة وشاهد على كل حاجة وساكت احتراما لصدمة أبوه... الموقف كان صعب جدا ..
كان صعب لأب بنته اتعرضت لحادثة شنيعة وهو ميعرفش با واتهم اخوه الصغير فيها وأهانه وضربه وعاقبه بذنب مش ذنبه...
فضل جلال قاعد على الكرسي، حاسس إن كل حاجة جواه بتنهار ... في اللحظة دي ورغم انهياره وقف من مكانه واخد خطوات بطيئة لحد حياة .. وسط ترقبهم كلهم لخطوته القادمة...
_ أنا معرفتش أحميكي ...
هزت راسها وهي بتعيط من غير صوت وجلال دموعها بتنزل في حزن شديد ... وحاولت تنطق وكلامها يطلع منها وهي بتقول
_ متقولش كدة يا بابا .. أنت أحسن اب في الدنيا
_ أنا مستاهلش أكون اب ليكي !
قال جلال وهو بيعط .. بيفتكرها وهي بترتعش في حضنه ... وردد
_ ازاي كنت غبي أوي كدة .. إزاي مشوفتش رعبك وخوفك ... إزاي مفهمتش ومدورتش وعرفت بنتي جرالها ايه ! أنا مستاهلش أكون أب ...
_ جلال ..
كان بينهار في بكاه .. وهنا تدخلت رضا وهي بتحاول تهديه لكنه هز راسه وقال بصوت مرتفع
_ لأ... متقوليش حاجة ! أنا سبتهم يأذوها زي ما أذوكي ! ... أنا سبتهم يدمروها زي ما دمروكي
_ حياة كويسة متدمرتش .. مش كدة يا حياة
قالت رضا وهي بتحاول تهديه وكلهم بيبصوله بشفقة وخوف عليه انه يحصله أي مضاعفات .. وهنا حياة هزت راسها بالموافقة عدة مرات
_ والله يابابا أنا كويسة .. أنا كويسة أوي أوي وذاكرت وهنجح وهجيب مجموع كويس ومبسوطة بيكوا كلكوا واننا مع بعض .. نسيت والله .. نسيت كل حاجة وحشة شوفتها ..
_ صدقني يا جلال حياة كويسة ! وأي حاجة لسة طواها احنا هنعالجها ..
قالت رضا تأكد على كلام حياة لكن جلال قال بحزن وخيبة من نفسه وعجز
_ لأنك معاها .. مش لأني موجود .. أنا دايما ماليش لازمة .. دايما ماليش وجود في حياة إللي بيحبوني ! ..
وسكت ورضا عيطت ولسة بتقرب منه قال بأسى
_ حتى لما منعوها تكون بنتك .. مكونتش موجود ! .. مكونتش عارف .. بس لو انتي كنتي موجودة كان زمانك عرفتيها .. عرفتي انها بنتك من زمان .. كانت عرفت ان امها ممامتش ... سبتهم يأذوها زمان ويأذوها دلوقتي... لكن انتي اللي نقذتيها لما كنتي موجودة ... عشان انتي كويسة ... بس أنا مش كويس ! أنا مستاهلش أبقى اب ولا انسان
حياة سكتت ... ولسة بتعيط ولكنها مفهمتش كلامه .. يحي قرب من حياة في اللحظة دي وحط ايده على ضهرها وكأنه ببسندها من حقيقة هي كمان هتنكشف !! ... رضا عيونها اتفتحت شوية في خوف .. خوف من مواجتها مع حياة ... وحياة بعد دقيقة ... بصت لعلي إللي عيونه كانت متعلقة بيها بخوف شديد هو كمان من الحقيقة الجديدة المرة إللي عارف انها مش جاهزة تسمعها ...
جلال هنا احتدت نظراته وصوته وكمل كلامه وكأنه مش واعي غير لفكرة الانتقام ..
_ بس أنا مش هسيبهم يعيشوا يتنفسوا لحظة كمان في الدنيا دي ...
رضا هنا برقت وعينيها اتفتحت على أخرها وهي شايفة جلال بيسحب مسدسه من المكتب وبيخرج بسرعة وحياة واقفة مصدومة عند كلام أبوها وهي بتتتمتم وكأنها في ملكوت تاني
_ هو ...هو قصده ايه !!
علي جري ورا جلال وجرت وراهم رضا ... وحياة فضلت مع يحي إللي حضنها رغم مقاومتها ورغم سؤالها المتكرر
_ اهدي .. اهدي يا حبيبيتي .. اهدي وهقولك كل حاجة بس ارجوكي اهدي ..
تقاعلوا على بوست الفصل على فيسبوك❤️ اسم الصفحة Rewaiat romantica روايات رومانتيكا