الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 107 — 2 د متبقية
الفصل 107

اقتباس

2 د قراءة

نزل من عربيته ودخل البيت .. خبط على الباب .. إللي فتحله خلى الدموية تهرب من وشه .. كانت حياة

مسكت طرف الباب بقوة وفضلت ساكتة وهو كمان فضل ساكت لحد ما فجأة سأل

_ هو .. جلال هنا ؟

تمسكت بالباب بقوة أكتر وسحبت نفس عميق قبل ما ترد وتقول

_ بابا مش موجود .. خرج من بدري ولسة مرجعش !

وكأنه كان نفسه يسمع صوتها .. كان نفسه يشوفها ويحس أنفاسها  زي ماهو سامعها دلوقتي وهي متوترة أدامه ..

هز راسه بتفهم وبعدها اداها ضهره من غير كلام عشان يمشي ... فجأة رجع وقف وهي دب فيها الأمل.. أمل لحاجة هي مش عرفاها .. او يمكن عرفاها لكن مكسوفة تعترف بيها لنفسها .. مكسوفة تكون هي المبادرة تاني ...

غمض عيونه وهو بيلف ليها وبيقول

_ و .. و يحي فين ؟

_ في اوضته فوق ..

جاوبته بهدوء وصوتها الواطي .. هز راسه وهو بص للباب ... ففهمت انه عاوز يدخل فوسعتله وهو دخل .. وواخد خطوات للسلم وهي وراه ... فجأة لف وفضل يبصلها وهو واقف

_ اعملك حاجة تشربها ؟

قالت وهي مش فاهمة ليه واقف وبيبصلها كدة .. هز راسه بالموافقة وبردو متكلمش فادتله هي المرة دي ضهرها عشان تروح المطبخ ... ولكنه فجأة قال

_ خلاص قدمتي طِب ..

جملته خرجت منه زي إللي بيعاني عشان يتكلم ويعبر عن إللي جواه .. قلبها اتخض من سؤاله رغم بساطته ... لفتله وردت

_ أيوة الحمدلله

ارتسمت على وشه ابتسامة وبنبرة صوت عميقة وحنينة قال

_ مبروك .. ألف مبروك يا دكتورة

حست بفرحته ليها في عيونه .. فشبكت إيديها ببعضها وردت بابتسامة

_ الله يبارك فيك

ورغم فرحة علي إنها بتحقق حلمها ... عقله دفعه وقلبه المهتاج جواه ... سأل

_ طبعا دلوقتي عاوزة تتجوزي دكتور زيك ..

بصت في عيونه واتفاجئت من كلامه  .. بيتكلم كدة عن جوازها من حد تاني بسهولة ... قالت بنبرة عميقة بتستجدي فيه جزء ضعيف داخله أدامها  ...

_ انت شايف إني عاوزة أتجوز دكتور ؟

قال علي وهو كمان بيبص في عيونها

_ يعني .. زيك ومن مقامك

انتهى اقتباسنا ... يسعدني اسمع رأيكم فيه جدا❤️❤️❤️

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق