الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 5210 د متبقية
الفصل 52

الفصل الثاني والخمسون

10 د قراءة

سلم مازن على يحي ومنها اتطمن عليه كدكتور خصوصا ان مازن أصلا جراح ... وبعدها نزل هو وجلال .. جلال إللي كان موبايله عمال يرن ومش مبطل رن .. وهو مش بيرد ونظرات مازن على الموبايل غامضة ... وكأنه عارف مين بيتصل وبيتصل ليه ..

نزلوا ومازن قاعد على حافة الكنبة في الصالة، مظهره مرتب ولكنه فيه شيئ مريب .. يمكن جلال حس كدة عشان هو أصلا مبيحبوش وبينهم صراع .. صراع على رضا ...

وهنا هي دخلت ومعاها عصير

قالت بابتسامة مجاملة

ــ اتفضلوا

قال مازن بابتسامة

_ تسلم ايدك كانت حاطة صينية جميلة عليها 3 كوبايات عصير برتقال، حطتها قدامهم وهي بتحرك الكوبايات قدام كل واحد. .. وعلى عكس العادة جلال كان منشغل في تليفونه ومركزش في كلام مازن لرضا ، أصابعه بتكتب بسرعة ووجهه جامد... وبعدها الموبايل رن !!

بصتله رضا وهي شاكة ان فيه حاجة غريبة بتحصل مع جلال .. وفعلا بعدها جلال تليفونه رن وهو قام وانسحب لثواني ..

رضا عدلت شعرها وحاولت تبين ان مفيش حاجة .. ولكن لحظات معدودة وتركت الصالة هي كمان ..

والحقيقة انها كانت رايحة لجلال .. وهنا سمعت جلال وهو بيقول في الموبايل

_ خلاص أنا جاي البيت دلوقتي .. استنيني .

حست بنار .. نار مشتعلة في قلبها وجسمها .. انسحبت بسرعة قبل ما جلال يشوفها

وهنا مازن لقى اللحظة اللي استناها كتير .. مد يده في جيبه، طلع قطرة صغيرة فيها سائل ، وبحركة مدروسة كأنها عادية فتحه بإصبعه وأسقط منها قطرات صغيرة .. في العصير اللي قدام جلال... الصوت كان خافت جدًا، مجرد نقطة انزلقت في السائل البرتقالي ...

عينيه لمعت لحظة وهو بيرجع الكوباية في مكانها بالضبط، ورجع يسند ضهره للكنبة كأنه ما عملش حاجة.. قلبه بيدق بسرعة غريبة، أنفاسه مش منتظمة وهو بيراقب جلال من طرف عينه وهو داخل عليه

رجعت رضا بالصينية الصغيرة ومعها طبق فيه قطع فاكهة، قالت بابتسامة مجاملة

ــ اتفضلوا على ما العشا يجهز … انت هتتعشى معانا النهاردة يا مازن !

كان رجع جلال هو كمان ووشه باين انه مرهق ومش مرتاح ... ومازن رفع الكوباية اللي قدامه بسرعة عشان يخفي ارتباكه، رشفة سريعة، وبص لجلال بابتسامة مصطنعة

ــ العصير طعمه تحفة يا أميرة… تسلم إيديكي.

جلال رفع رأسه وبص له نظرة جانبية من فوق الموبايل وكان متضايق انها عزمت عليه يقعد .. حس باستفزاز وغيرة كبيرة ولكن ما علّقش، مد ايده على الكوباية الخاصة بيه من غير ما يحس وكأنه عاوز يشرب من العصير إللي هي عملاه وميخليش مازن يشرب حاجة من ايده لواحده .. وشرب العصير على دفعات متتالية ..

نظرة مازن اتجمّدت عليه وهو شايف إيده بتقرب من العصير… عض على شفايفه بقلق وتوتر، عضلات وجهه مشدودة كأنه هو اللي هيتشرب العصير مش جلال.

اللحظة امتدت كأنها أبدية… جلال رفع الكوباية وشرب العصير على دفعات سريعة بيبرد بيها ناره وهو عينه على عيني مازن اللي فيها لهفة وخوف متشابكين...

وهنا تليفون جلال رن تاني فتأفف جلال وقال مازن فجأة

_ استأذن أنا بقى ..

وهنا رضا كان تركيزها مع جلال ولكنها انتبهت ان مازن هيمشي فقالت ..

_ ليه يا مازن كدة ؟

_ معلش ورايا حجات كتير .. اوعدك في أقرب وقت نتعشى سوا ..

قال وهو بيبتسم ليها فبادلته الإبتسامة ورافقته للخارج ولما مشي بتبص وراها للبيت لقت الصالة فاضية !!! ... راحت تبص في البيت ملقتش حد.. ولكنها لمحت جلال بيخرج بعربيته من البوابة الخلفية ! بيهرب تقريبًا زي بنته .. بيتسحب من غير ما تشوفه !! .. حست بقهر في قلبهة وضيق شديد ...ولكنها فضلت تبص عليه وهي ساكتة رغم النيران إللي جواها .. وعقلها بيفكر .. تروح وراه وتوريه انه شهواني وحقير .. ولا تقعد هنا وتترفع عنه وتكبر دماغها ..

فضلت تفكر لحد ما جلال اختفى من ادام عينيها .. دقايق مرت وهي بتحاول تشغل نفسها بأي حاجة .. ولكنها فجأة ..خدت قرارها !! هتروح وراه وتكسفه أدام نفسه وتثبتله انه متغيرش ! وانه رايح جري لنسيمة بمجرد انها كلمته وطلبته .

عشان ميبقاش يرجع يعمل نفسه تاني .. العاشق الولهان .

جلال كان سايق وكل شوية تجيله رسالة مصورة من نسيمة وهي بتجرح في إيدها ! .. وانه لو مجاش هي هتقتل نفسها !

كانت بتعيط ومنهارة في التليفون لما كلمته .. وتفاجئ بيها بتقوله انها هتنتحر ويا يلحقها يا ملحقهاش ! وهو هنا مقدرش يستحمل وكان لازم يروحلها بسرعة ..

ولكن وهو في الطريق .. بدأ يحس بحجات غريبة بتحصله .. ارتفاع في ضربات القلب وارتفاع في درجة الحرارة وأول ما وصل الطريق لاحظ قطرات عرق على جبينه .. 

حاول يشتت نفسه .. فكر ان دا بسبب كلام نسيمة ليه وانها هتقتل نفسها .. خصوصا إنه كان بيحاول يوصل لأبوه ولكريمة ولكن مكانش حد فيهم بيرد !! .. وهنا كان حاسس بخطر أكبر ...

دخل جلال البيت والأعراض بتزيد مش بتقل .. ويادوب وصل ..

وبعد دقايق من دخوله .. كانت عربية تانية بتقف أدام البيت ! وبتنزل منها رضا إللي لما شافت عربيته اتعصبت وتأكدت شكوكها .. وهي إللي كانت بتكدب نفسها طول الطريق !

أول ما جلال دخل سمع صوت جاي من أوضة نومه القديمة هو ونسيمة .. راح هناك واتفاجئ بيها وهي فعلا بتعيط وفيه نقط دم بتنزل من ايديها !!

أول ما شافته صرخت وانهارت أكتر وهو مكانش عارف يعمل إيه ولكنه قرب ليها وشال منها السكينة بسرعة وهي بتصرخ وبتقوله

_ حرام عليك تعمل فيا كدة .. سايبني لواحدي كدة .. عاجبك إللي وصلتله من بعدك .. من بعد ما حرمتني منك .

جلال كان بيحاول يخليها تبطل تتحرك كتير وبيحاول يقعدها عشان يشتف جروح ايديها

قعدها على السرير وهي لسة بتتكلم وهو أعراضه بتزيد وحاسس بنار جواه ... بصت في عينه لقتها بتلمع وشفايفه لونها أحمر وعلى جبينه عرق

_ بتعملي في نفسك كدة ليه ؟ متعرفيش ان دا حرام

قال جلال فردت عليه وهي بتقوله وبتحسس على وشه بايدها المجروحة ومستغلة شفقته عليها في انها تلمسه

_ ومش حرام بعدك عني ؟ مش حرام انك بتبعدني ومش عاوزني في أي مكان أنت فيه ! .. موحشتكش حتى ولا للحظة فكرت فيا !!

بصلها جلال وسكت ومتكلمش .. بلع ريقه فجأة وضغط على أسنانه وهي كانت قاهمة .. كانت فاهمة وعارفة هو بيمر بإيه كويس جدا ...واختارت انها تقرب أكتر وهي بتقوله

_ وحشتني أوي .. وحشتني لمستك يا جلال .. وحشتني ..

صوتها كان كله رغبة .. وأول مرة يلاحظ القميص إللي هي لبساه ! ... وجسمها ظهر أدامه وحس بصعوبة في التنفس وصعوبة في انه يشيل عينه .. حاولت تقربله وتلمسه وهو كان بيقاوم ... رغم كل إللي حاسس بيه إلا إنه كان بيقاومها .. وفجأة اتفتح الباب .. بص جلال لقى رضا وهي بتبصله ومصدومة من المنظر ونسيمة بتحاول تبوسه ومقربه ليه بالشكل دا !!

نسيمة كانت قاعدة أدام جلال على السرير

عينيها فيها نظرة انتصار وهى شايفة رضا داخلة وواقف على الباب، وشها مدهوش وحزين فى نفس الوقت..

مدّت شفايفها بابتسامة صغيرة، ابتسامة واحده شايفة قدامها خصيمتها منهارة.

نسيمة بتبص لرضا بنوع من أنواع الانتصار وهي شايفة كسرتها وحزنها وبتفكر انها انتصرت وجلال عيونه فيها نظرات غريبة وعقله وقلبه كأنه مش مركز في حاجة ...

وهنا بتتصدم نسيمة بعد ما بتكون فكرت ان خطتها نجحت .. بتلاقي رضا داخلة بعنف وتعابير وشها بتتغير .. و تجيبها من شعرها بعنف وبتشدها وبتطلعها برا وهنا نسيمة بتستنجد بجلال وجلال يتكلم يقول من بين وضعه الصعب

_ هي بتنزف!

رضا مرحمتش نسيمة إللي فضلت تصرخ لحد ما رمتها برا الأوضة بكل عنف ! .. ورجعت لجلال

جلال كان واقف، كأنه مش سامع ولا شايف؛ عينيه تائهة، جلده متلمع بالعرق، نفسه سريع، وشفايفه لونها اتغير...هو مش فى تركيزه الطبيعى.

رضا واقفة بتنهج، وبصت له بغضب وقهر وصوتها عالى

_في واحدة بتنزف لابسة قميص نوم زي دا !! انت ايه يا أخي .. ايهه .. مبتحرمش.. مبتشبعش .. هتفضل كدة طول عمرك!!

بتزعق فيه جامد وجلال بيكون تحت تاأثير النقط اللي حطهاله مازن في العصير ..

بتقربله رضا وتفضل تضربه في صدره وتقوله

_ نفسي اقتلك واخلص منك ومن قرفك ... مفيش حاجة في دماغك غير كدة بس !!! مفيش أي حاجة في عقلك غير رغباتك وشهواتك

جلال مبيردش وبيكون مركز في شفايفها وهي بتتكلم .. ولكنه بيحاول يقاوم .. هنا بتلاقي وشه عرقان وجسمه عرقان ويبدأ يبان على التيشرت بتاعه العرق فبتسكت وبتتوقف عن مهاجمته وهي بتسأله

_ في إيه ؟؟

رجعت قست وقالت وهي بتقرب تضربه تاني في صدره

_ لتكون قلقان وخايف عشان قفشتك ! وهي أول مرة !!!! ..

نسيمة كانت بتخبط على الباب وبتنادي عليهم .. وهنا رضا بصت لجلال بعنف أكبر

_ الكلبة بتاعتك مش مستحملة تسيبك لحظة معايا .. الكلب هيعرف إيه غير كلبة زييه

كانت كل كلمة زى خنجر، وهى بتهوى بيها على صدره بإيديها وهى بتضربه. جلال كان سايب نفسه، عينيه مشدودة على شفايفها وهى بتتكلم، نفسه أعمق وأسرع، وجسمه كله بينطق صراع.

ولكن رجعت وقفت فجأة لما لاحظت العرق اللى مغرقه والتيشيرت اللى بقى ملزق على جسمه وكمان انه مش بيدي ردة فعل بالعكس كان مركز في حجات تانية .. أكيد هو مش شهواني للدرجادي عشان يسيبها تضربه ويركز في جسمها وحركاتها ... ادركت ان فعلا فيه حاجة غريبة .. نظراتها اتبدلت من الغضب للقلق

ومدّت إيدها تحطها على راسه، لكن جسمه اتنفض ورجع خطوة لورا وصوته طالع مبحوح

– لأ… ماتلمسينيش… ابعدى…متلمسنيش تاني .

– هي تقرب وأنا أبعد صح

هو رد بصوت متقطع وهو بيحاول يبعد عينه عنها

_ هي عادي … لكن انتي خطر .. خطر كبير

بيقرب ويبص لشفايفها وهو بيتكلم وبينهج وباين انه بيحاول يسيطر على نفسه

_ انتي ريحتك لواحدها بتجنني … مجرد ما بلمحك بتخلينى مش عارف أمسك نفسى …

حط صابع الابهام على شفايفها ولمسها بشكل مش بريئ وهو بيبصلها وهي واقفة أدامه قلبها بيدق بقوة ... قبض على شفايفه وهو بيتنفس بعنف وبيحاول يبعد نفسه عنها ويشيل ايده من على شفايفها

_ أنا مش كويس دلوقتي .. ابعدي خالص عشان متندميش .

سكتت رضا وقربه المهلك وطريقته أثروا فيها .. تبقى أكبر كدابة لو نكرت دا !! .. فضلوا يتبادلوا النظرات وجلال بيقرب منها رغم انه طلب منها تبعد لكنه مش قادر ومش عارف يقاوم ...

_ افتح يا جلال !

صوت نسيمة طلع تاني مزعج .. وهنا رضا ادت ضهرها لجلال وراحت لركن الغرفة وفتحت موبايلها وبعتت رسالة .. ولسة وهي مشغولة ... لقت جلال وراها بيحضنها من ضهرها !!

_ انت بتعمل إيه؟؟؟

قالت وهي بتحاول تفك ايده ففاجئها بقبلة على رقبتها .. فصرخت فيه وهي بتلفله فلقت بقى قريب ليها اكتر بكتير ومسبهاش بل تمسك بحضنها أكتر

_ مش مكفيك واحدة

_ مش مكفيني غيرك

رد وهو بيحاول يبوس شفايفها فحاولت تقاوم وتبعده

_ ابعد عني !!!!

_ مش قادر ..

عيونه كانت خطيرة ونبرته كان باين فيها ان مفيش رجوع من إللي نواه خلاص ... وبدأ يأثر فيها بقوة ولكن رغم دا رفضت

_ جلال شيل إيدك 

_ ارحميني بقى .. ارحميني

توسلها جلال حرفيا وهو بيقرب ويهمس بحرارة شديدة

_ كل حاجة فيا عوزاكي .. ارحميني وقربي .. ارحميني

هى بين الغضب والشفقة، وهو بين الرغبة والمرض... .كل كلمة، كل نفس، كل حركة فيها شدّ وجذب... هو بيحاول يقرب ومش قادر يبعد وهي بتحاول تبعده رغم كل المثيرات .

فكت ايديها منه وهو فضل متعلق بوسطها وإيديها ممدودة وهى مش عارفة تساعده ولا توبخه.. أنفاسهم الاتنين بقت متقطعة، المشاعر ما بينهم كله على حافة الانفجار .. رغبة، قهر، انهيار، والمادة اللى فى جسمه مضاعفة كل إحساس عنده... ومخلياه مش قادر يقاوم ولا يوقف نفسه !!

وقفوا قدام بعض، المسافة بين وشهم سنتتى واحد. عينيه فيها لهفة وخوف، عينيها فيها شوق وحيرة...

لحظة .. لحظة واحدة بس وقالت من بين أنفاسها

_ أنت مش كويس

رد طلال وهو بيقرب يبوس عنقها ويدفن راسه هناك

_ مش كويس خالص ..

كان بيهمس وهمسه خطير .. غمضت عينيها وخلاص .. بتفقد كل ذرة مقاومة فيها

_ جلال

أغرقها جلال في قبلاته الخاصة جدًا وهو بيهمس بأنفاسه الحارقة

_ يا عيون جلال .. يا روحه .. وحشتيني ..

مسكها من رقبتها .. وبصلها في عيونها وهو بيسأل بأسلوبه المتلاعب الخبيث

_ موحشتكيش ! ها ..

وشدها جلال للسرير ورماها عليه قبل ما ترد أو تعمل أي حاجة.. وقلع التيشرت بتاعه .... والصوت برا هدئ .. وبقى الصوت إللي طالع .. من برا الأوضة بس !!!

الصوت برا بقى هادئ بسبب علي إللي جه .. نسيمة اتبخرت من أدامه واضطرب تمشي لأنها مش لابسة لبس يليق انه حد يشوفها بيه .. علي مشافش لبسها هو بس نده من بعيد وهي جرت على أي اوضة تخبي نفسها فيها ...

علي قرب للباب لقى آثار دم نسيمة زي ما رضا قالت في الرسالة .. ولسة كان هيخبط على الباب .. الأصوات .. الأصوات إللي استوعب إللي وراها في لحظة .. خلته يحمحم ويحس بإحراج ... ويبعد عن الباب ...

بعد ما بعد ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا ... مش مصدق إللي سمعه .. يعني هي بعتتله الرسالة عشان ييجي ينقذ الوضع .. ييجي يلاقي الدنيا سايحة في بعضها كدة !

مقدرش يمنع ابتسامته الساخرة وبعدها راح قعد في الصالون علشان يأمن الأوضة .. هيقدم الخدمة دي لجلال ويريحه من زن وغباء وجنان نسيمة ويسيبه غرقان في العسل شوية مع حب حياته .. رضا ! ...

أما عند جلال ورضا .. كل القيود اتفكت .. المنطق اتبخر .. مفيش حاجة بينهم غير هوج المشاعر فقط .. ونيران الرغبة والشوق .. وكل دا .. فوق سرير نسيمة ! ورغم ان اللي حصل مش مقصود من رضا .. رضا متستنضفش تنام على سرير واحدة زي دي .. ولا هي بهذا التفكير العقيم .. ولكن داين تُدان .. وإللي عملته نسيمة مع جلال زمان فوق سرير رضا في الحرام وما هو إلا شهوة فقط ..

عمله جلال ورضا بالحلال بكل مشاعر الشوق والحب والانسجام إللي في الدنيا .. بأصدق مشاعر على الإطلاق ..

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق