الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 7010 د متبقية
الفصل 70

الفصل السبعون

10 د قراءة

مازن تاني لسانه بينطق بالحقيقة أدامها.. وهي لأنها ذكية كانت فاهمة ان فيه كتير مخبيه .. لكن إللي سمعته كان قاسي .. دا معناه ان سبب كل حاجة حصلت .. كان هو .. هو الوقود إللي حرك جلال انه يطردها !

_ دا أنتوا عصابة بقى ! ..

رددت وهي شيفاه ساكت ومش قادر يدافع عن نفسه .. قربتله وبصتله بحزن شديد وكسرة قلب

_ أنت إزاي عملت فيا كدة !!!!

صرخت فيه ونزلت دموعها على وشها .. مازن إللي بتحبه جدا .. طلع هو إللي عمل فيها كدة ؟

_ إزاي جالك قلب ؟؟؟ .. أنت عارف أنت عملت فيا إيه؟

هو كمان بعد الصمت صرخ في وشها بقوة ومبقاش قادر يكتم اتهاماتها

_ هو إللي زبالة .. لو أنا إللي كنت جوزك وجالي ألف دليل إنك بتخونيني .. عمري ما كنت هرميكي بالشكل دا !! عمري ما كنت هرميكي في الشارع وانتي لسة والدة ومش عارف مين كلب هيعمل فيكي إيه ؟؟

قرب أكتر وهي بتبصله بعيون بتنزل دموع بس

_ لو شايفة ان احنا السبب تبقي غلطانة.. جلال هو السبب في كل حاجة حصلت .. إحنا بس وريناكي هو يقدر بتهوره وفُجره يوصل لفين ..

_ ليه يا مازن ؟

مهمهاش كل كلامه .. كان عقلها واقف انه تآمر عليها مع أعدائها ...

_ ليه جات منك أنت !!

سألته ومكانتش عاوزة اجابة .. كانت بس بتعبر عن انهزامها أدام نفسها وخذلانها فيه

_ عمري ما توقعتها .. كسرت قلبي حرام عليك

سخر مازن وهو بيبصلها

_ كسرت قلبك ؟؟ مانتي لسة بتحبيه !!

_ مبحبوش ..

نفت هي كمان بصوت عالي .. مش بتحبه ولا بتحب غيره !!! ... لكنه مسكها من دراعتها وقربها عليه بعنف وهو بيزعق فيها

_ كدابة وبتنافقي نفسك ... بتحبيه وعمرك ما نسيتيه ولما جه بس وشاورلك جريتي عليه زي الكلبة ... أصلك خدامة وعمرك ما نسيتي إنك خدامة ..

اتصدمت وهو بيكمل بأقوى وأقسى نبرة عنده

_ لما سيدك قالك تعالي روحتي زي أي رخيصة فتحتيله رجليكي علطول !!!

دفعته بعنف وبسرعة كف نزل على وشه خلاه يبصلها وعيونه فيها نار وحمرا من شدة الغضب والانفعال ...

ومشت خرجت من البيت من غيؤ ما توجهله ولا كلمة .. ولكن جسمها وملامحها ..وكل جزء فيها .. بينطق بالصدمة ! _ كنتي فين ؟

دخلت رضا من الباب بتاع البيت وهنا لقت يحي وحياة وجلال واقفين زي المجانين وباين انهم كانوا بيدوروا عليها

_ احنا خوفنا عليكي أوي .. بابا كان هيطلع يدور عليكي !

راحت عليها حياة وهي بتجري عليها ....وجلال قفل تليفونه إللي كان شكله بيتواصل بيه مع ناس يعرف هي فين واختفت فين ...

بثتلهم رضا بعدم تعبير ومن غير ملامح .. يحي وحياة استغربوا .. فهو بصلهم وقال

_ روحوا على أوضكوا ...

بصوله وفضلوا واقفين شوية .. وبعدها مشوا .. وفضلوا هما الاتنين بس واقف هو يبصلها وهي باصة أدامها وشاردة بعيون حمرا و ايديها الاتنين في جنبها

_ انتي كويسة ؟ ليه اختفيتي فجأة

أخيرًا جلال اتكلم .. مكانش عاوز يتكلم خالص أدام ولاده علشان هو عارف ان هو وهي اتخانقوا قبل ماهي تمشي وتختفي ..

قرب ليها بخطوات بطيئة .. وهمسلها بصوت وصل لمسامعها

_ بسببي ؟

مردتش عليه .. لكن ببطئ رفعت عيونها وبصتله طوا عينيه بشكل مباشر وباين عليها التأثر الحزين ... قرب أكتر بسرعة بعد ما توسعت عيونه بسبب شكل نظرتها وعينيها ومسك وشها بحزن ورقة وهو بيبصلها وكأنه بيدور في عينيها وفي وشها عن الإجابة

_ إيه دا عيونك حمرا كدة ليه ؟ فيكي إيه ؟

نزلت دموعها وبلت إيده وهو قلقه ورعبه عليها زاد فقال بيتوسلها انها تقوله على إللي فيها

_ بتعيطي ليه ؟ فيه إيه يا حبيبتي متخوفنيش أكتر من كدة ..

_ أنت عمرك حبيتني في يوم !

اتفاجئ بالسؤال وفضل ساكت يبصلها ... لكنه بالطبع جاوب وبكل تأكيد وصدق

_ أنا بحبك وطول عمري بحبك ..

_ أمال ليه رميتني !

سألت بصوت مقهور وحزين وخافت ... بيدل على مدى خذلانها وألمها ... هز راسه وهو بيقرب أكتر وبيكلمها بنفس النبرة

_ دي أسوء حاجة عملتها في عمري كله ومفيش حاجة تقدر تكفرلي عن ذنبي !

_ مشوفتنيش وأنا بخونك زي منا شوفتك !

قالت بقهر .. وهو كان مكسوف من نفسه

_ أنا كدة كدة ماليش غفران ولا سماح .. حتى لو أنا نفسي .. بس عارف اني مستحقش ..

وبعدها رحع قال وهو بيفتكر إللي حصل زمان معاه .. وازاي فضلوا وراه لحد ما جننوه

_ بس.. بس اتقالي إنك خونتيني .. ثبتولي بكل الطرق ! ... حتى مازن وتصرفاته وكلامه .. وجلال بتاع زمان صدقهم .. لأنه كان خاين وشايف الكل خونة زيه .

بلع ريقه ورجع يقول وهي بتبصله بتركيز ومهتمة تسمعه .. أو بتدور في كلامه بحاجة تتعلق بيها .. وهو الغصة بقت في صوته أكتر

_ بس أنا وقتها حسيت ان أنا .. اتخانت من الوحيدة إللي وثقت فيها بكل ذرة أمان جوايا .. بدون ذرة شك في نواياكي تجاهي ...

غمض عيونه وصوته بيزداد الم ووجهه كله امتلئ بالندم

_ اندفاعي وتهوري كان من كتر حبي فيكي .. بس حبي وقتها كان كله سم بيموتك بالبطيء ... مش مُحب جميل المفروض يسعدك ويحميكي ويحسسك بالأمان !

ابتسم بحزن ... وقال وهو بيبص ليها في عيونها

_ وكانت كلها وقت .. مسألة وقت بسيط وطلعت أدور عليكي زي إللي روحه بتطلع وبيدور على دواه ... وفضلت طول عمري أدور لحد ما ظهرتي أنتِ بنفسك ..

فضلت بصاله وساكتين .. وهو غصب عنه نزلت منه دمعة .. وكمل بصوت منخفض أكتر

_ أنا مش قادر أسامح نفسي على أي حاجة عملتها فيكي ... ومش قادر أسامح نفسي على كل حاجة كان ممكن أعملها وتسعدك ... ومعملتهاش !

مقالتلوش .. ومش هتقوله عن إللي عرفته وسمعته .. مش قادرة أصلا تتكلم وتحكي عن خذلان وحقيقة بشعة جديدة .. ولكنها بتتابعه وهو بيتكلم بسوء عن نفسه وكره شديد موجه تجاه نفسه وفعلا مستشعرة الندم .. مستشعرة إزاي كان بيتم استغلال نقاط ضعفه .. مستشعرة إزاي فعلا كان بيتم التلاعب بيه نفسيًا وجسديًا ... ماديًا ومعنويًا .. هما استنزفوه هو كمان !!

_ بشوف نفسي وحش .. بشع .. شيطان .. مبقتش عاوز أسمع صوتي حتى .. اسمع صوت نفسي .. مش عاوز اشوف شكلي في المرايا ... مش عايز ومش حابب نفسي !

كان كاره لنفسه وبيتكلم ووشه كله قرف وغضب من نفسه .. غمض عيونه وبطل يتكلم ...وكأنه مش عاوز يشوف نظرتها ليه .. ولا يسمع صوته .. جلال واصل لأقصى مراحل التشوه النفسي بسببهم !! ..

أد إيه هما الاتنين اتجرحوا .. أد إيه هما الاتنين عانوا .. أد إيه تم التلاعب بيهم لحد ما وصلوا لنقطة .. مبقوش عارفين يشوفوا نفسهم بشكل سليم .. بقوا مشوهين ! .. مقهورين .. وظالمين ومظلومين .. خصوصًا جلال ! ... جلال إللي كانوا مش بيوفروا جهد انهم يظهروه بشكل شيطان رجيم مش بيتوب وكل غلطه من نفسه ومن شيطانه .. وحتى هي ! دايما اقنعوها انها قليلة ومتستاهلش تتجوزه وتعيش معاه سعيدة .. لحد ما أنهوها وخلوها تتحمل معاه الصعب كله والمستحيل ...

فجأة عقلها نور بنور أحمر... وكأنها قررت تلعنهم كلهم .. تلعنهم من حياتها ولو لمرة واحدة ..

حطت ايديها على وشه واتصدم جلال من لمستها .. وهي بتقرب منه وبتقوله بنبرة تأكيدية وفيها اندفاع ...

_ أنا هخليك تحب تشوف نفسك ..

فتح جلال عيونه وقبل ما يستوعب أي حاجة .. كانت بتبوسه بقوة شديدة !! اتجمد مكانه في الأول، مكنش مستوعب هي بتعمل إيه، كل حاجة جواه اتلخبطت في لحظة... قلبه ضرب بسرعة، عينه على عينيها وهي لسه قريبة منه، أنفاسها متلخبطة، والدموع على خدها ولسه بتترجف...

مسكها من دراعها بقوة، مش عنف، بس اندفاع...وبعدها عنه

_ رضا... انتي بتعملي إيه؟

كانت بتبصله بحدة، بنظرة كلها وجع واصرار في نفس الوقت

_ بسيب نفسي ليك، مش عاوز ؟ أبعد!

الكلمات دي وجعت قلبه، وخلته يتنفس بصوت عالي وكأنه بيكتم انفجار جواه، قرب منها أكتر وهو بيقول بصوت متكسر

_ لأ... مش كدة، مش وإنتي مكسورة كدة...

بس قبل ما يكمل كانت دموعها نزلت أكتر، ومدت إيدها ناحية وشه وهي بتهمس

_ أنا مش مكسورة دلوقتي، أنا فايقة... فايقة وواعية على إللي بعمله .. قول إنك مش عاوز وأنا هسيبك .

فضلوا قريبين جدًا، مفيش بينهم غير نفسهم السريع وعيونهم اللي مش قادرة تهرب من بعض.. لحظة سكون عجيبة، فيه دعوة منها صريحة وهو واقف مش عارف يقرب ولا هترجع تندم وتبعد عنه ، الشوق إللي جواه خلاص مبقاش ليه حدود ومبقاش قادر يقاوم نفسه ولا يقول لو عملت كدة هتكون في وعيها ولا لأ .. هو مش عاوز غيرها دلوقتي

وفجأة، من كتر الشوق واللي حاسه، شالها بين إيده من غير ما يحس...

لما شالها هي كمان اتفاجئت.. بس كانت لحظات لحد ما تمسك شعره وتشده ليها وتبوسه تاني .. بكل قوتها...

دخل بيها أقرب أوضة... المكتب بتاعه.

الباب اتقفل وراهم برجليه ، والنور الهادي اللي في المكتب خلى كل حاجة شكلها مختلف... المكان اللي كان دايمًا رمز للشغل والعناد، بقى دلوقتي شاهد على لحظة ضعف واحتياج ورغبة حقيقية بينهم...

حطها على الكنبة الكبيرة اللي في المكتب وهي لية متعلقة في رقبته وبتبوسه ، وقعد قصادها على ركبته وهو ماسك إيديها الاتنين، نظرته فيها خوف وندم وحب.

_ أنا مش عايز أوجعك تاني ...

شدته من رقبته توقفه وتخليه مايل عليها لحد ما بقى متمدد عليها وهي بتهمسله بملامح كلها إثارة

_ مسمحولك توجعني دلوقتي بس..

ابتسم وهو عارف قصدها وفعلا تحولت نظراته لأخرى مليئة بالشوق والرغبة وقرب هو المرة دي وشدها عليه يقبلها بعنف .. وكانت لحظات .. ودابوا الاتنين في تقارب قوي وصاخب بينهم .. وكل واحد فيهم بيعبر بقوة عن احتياجه للتاني .. ويمكن احتياجه لتفريغ كل المشاعر الشديدة إللي جواه .. _____

نسيمة كانت قاعدة على سرير المستشفى، لابسة طرحتها وادامها شنطة كدة ولسة متألمة ومجروحة من العلقة إللي خدتها ولكن خلاص تقدر تخرج النهارده من المستشفى ..

إيديها كانت بتترعش وهي بترتب شنطتها الصغيرة، قلبها مش مطمن رغم إن الدكتور قالها تقدر تمشي..

الباب خبط خبطة خفيفة، وبعدها فتح بهدوء.. دخلوا تلات رجالة، لبسهم جلاليب ولكن مهندمة بس نظراتهم جامدة... متحجرة كده... وطبعا عرفتهم .. رجالة من رجالة جلال وحراسه وحراس الأراضي والمزارع ..

أول واحد فيهم قال بصوت واطي وهادي:

– يا ست نسيمة، إحنا من طرف الحاج جلال.

رفعت عينيها بسرعة، وشها اتبدل، ملامحها فيها خوف ودهشة ... وقالت

_ عارفة .. عاوزين مني إيه؟

التاني قرب منها خطوة وقال بنفس الهدوء اللي بيخوف أكتر من الصوت العالي

– الحاج طلب إنك تيجي معانا... العربية مستنياكي تحت.

سكتت لحظة، بتحاول تستوعب، بعدين وقفت وقالت بنبرة فيها قوة مصطنعة

– لا طبعًا، أنا مش هاروح في حتة... لو عايزني، ييجي هو بنفسه.

بصلها الراجل اللي قدامها بنظرة غامضة جدًا، لا فيها تهديد صريح ولا لين ، وقال

– الحاج قال ماينفعش ترفضي..

– قال كده؟!

رددت ...القلق توغل جوا قلبها

– أه .

حست وقتها بخنقة، قلبها بيدق بسرعة، ودماغها بتلف بأفكار كتير .. هو عايز إيه؟ عاوز يحاسبها لسة على إللي عملته ؟ ولا... يمكن عايز يرجعها ؟

حاولت تخبي ارتباكها وقالت وهي بتلم شنطتها

– تمام... بس لو حصللي حاجة، أنتوا اللي هتتحاسبوا..

ابتسم واحد فيهم ابتسامة خفيفة مافيهاش ولا نقطة طمأنينة، وقال

– ما تقلقيش يا ست نسيمة .. الحاج بس عايز يتكلم معاكي..

حست انهم ميعرفوش أصلا انه طلقها ... ورغم انها كانت في شدة صدمتها ومكانتش قادرة تستوعب طلاق جلال ليها .. إلا إنها حاولت تطمن نفسها انها هترجعله .. هترجعله قريب جدا !! . . واهو باعتبها ناس تجيبها ..

خرجت معاهم وهي بتحاول تمشي ثابتة، بس جواها كان فيه قلق وتوتر من القادم إللي كان مجهول بالنسبة ليها . .

___

علي قفل اللاب توب بقوة... الضلمة حواليه مش مخبية اللي جواه... بصّ على الأوراق المبعثرة حواليه إللي فيها محادثات مطبوعة وحسابات جوجل وايميلات وصور ..وغيرها من الإثباتات … دي كلها أدلة تثبت إنه بريء… أكتر من كده… أدلة تثبت إن نسيمة هي إللي ورا كل حاجة من الألف للياء ...وعلي قرر إنه يسيب العيال بس بعد ما يداويهم ويقابلوا جلال ! .. أيوة ... فكر انه يخلي جلال يعرف كل حاجة .. كل الاثباتات والأدلة معاه ومهما حصل ..هيطلع بريئ ومن غير ما يدخل حياة في الموضوع... لأنه حاول يخلي كل حاجة حصلت من ناحية نسيمة بس !! وميدخلش في حياة في أي شيىء وكأنها ملهاش يد ومكانتش تعرف أصلا ...

قام على مشي من مكانه وفتح الشباك وفضل واقف فيه .. القرية كلها أدامه بكل أضوائها وبكل حتى الظلام إللي فيها … بس هو مكانش شايف غير وش "حياة" … بنت جلال. ...افتكرها في أخر مرة وهما في الدرس ..… وهي بتضحك وبتبصله بحب ... افتكر كل حاجة وغصب عنه ابتسامة ارتسمت على وشه ...

في ثانوية عامة امتحاناتها قربت جدا ... غمض عيونه واتمنى ليها النجاح ...

رجع للغرفة … إيده بترعش وهو بيمسك الأوراق والفلاشة إللي عليها كل حاجة .. كل حاجة كانتفيها براءته… بس كل حاجة ممكن توديها في داهية !

رجع تاني افتكر

"الثانوية عامة… يا رب… دي أهم سنة في الدراسة"… جملة ترددت فجأة في عقله وخلت قلبه يدق بعنف..

فضل واقف مكانه متثبت وهو بيفكر .. لو الموضوع دا اتفتح دلوقتي هو ميهرفس هيوصل لحد فين ..وميعرفش نسيمة هتقول ايه وهتدافع عن نفسها ازاي ...وميضمنش نفسية حياة لما يفكرها بالحادث الأليم إللي حصلها .. ميقدرش يصدم حياة وهي عاوزة تكون دكتورة ! ميقدرش يكون سبب في انها تتشتت أبدا ...

فتح درج المكتب… حطّ كل الأوراق وكل الأدلة الحقيقية وحتى الوهمية اللي جهزها عشان تبين ان نسيمة بس هي المتهمة في كل حاجة ... حطهم في شنطة جوا الدرج … وقفلها...

اتنهد بثقل وضيق . . حاسس بحزن شديد .. لازم يتحمل عشان حياة .. عشان مستقبلها .. صحيح مبقاش قادر يتحمل انه مظلوم ..وانه مكروه ..وانه مرمي بعيد عن عيلته .. لكن لازم عشان حياة يعمل كل حاجة ... لازم يتحمل عشان تعدي امتحاناتها على خير وبعدها يتصرف ...

خرج وهو مخنوق جدة وحاسس بالوحدة الشديدة ..وبعت رسالة لرضا انه هيأجل كل حاجة لبعد امتحانات حياة ...

قعد أدام الغبفة إللي بقى قاعد فيها على أطراف القرية بعيد عن كل الناس .. ولع نار وقعد ادامها يبصلها ...بيفتكر حجات أليمة جدا .. أبوه!.. جرح عميق في قلبه مش ممكن يُشفى منه ..

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق