الخادمة الصغيرة
الفصل 24 — 10 د متبقية
الفصل 24

الفصل الرابع والعشرون

10 د قراءة

تفحص وسطها الرقيق وصوته انخفض وسأل

_ طالما زعلي بيهمك مخلتنيش أقربلك ليه امبارح

ردت عليه وعاتبته برقة  _ عشان أنت قولتلي كلام وحش زعلني أوي ، وكمان كنت تعبانة ومش قادرة

ضغط على أسنانه وقال بأنانية

_ بس أنا كنت عاوزك

عضت شفايفها من طريقته وبصت في الأرض بخجل طريقته إللي بتأثر فيها جدا حتى وهو مش قاصد ،، حتى وهو متعصب وغضبان ومتضايق كل نبرة بتخرج من بين شفايفه بتكون مميزة ولا تقاوم  بالنسبة ليها ..

حطت ايدها على كتافه ومشت أصابعها على عضلاته وهي بتسأله بهمس

_ يعني وأنت كل ما تعوز حاجة لازم تاخدها

رد بإصرار _ آه لازم أخد كل حاجة أنا عاوزها ..

إصراره خلاها ترفع حاجبها وتتشاقى عليه

_ ليه بقى إن شاء الله

جالها الرد بسرعة وبعنف

_ عشان  انتي مكلي ! عارفة يعني ايه

شدها بعنف رهيب كأنه عاوزها تلتصق بيه أو يندمج معاها ويبقوا واحد ، من نظراته وأسلوبه معاها والتصاقه الشديد بيها وكأنه عاوز يحبسها

_ انا بس اللي تتكلمي معاه !

فضلت بصاله ومش مصدقة إللي هي بتسمعه  وإللي بيدل أكيد على غيرته الكبيرة الغير محدودو عليها وذادت أكتر رفرفة فراشات بطنها وهو بيقول وايده بتحسس على خدها

_ انا بس الللي أشوف ضحكتك ...

فجأة احتدت مسكته على خدها ومسكها بعنف وهو بيقول وبيكشف عن أنيابه وبيحارب بوحشية عشان يثبت ملكيته ليها

_ انا بس اللي تهزري معاه وتفتحي معاه مواضيع انتي فاهمة لو دا محصلش انا هتعصب وهتجنن وهعمل كل حاجة هتضايقك وهتزعاك وهضربك ... هضربك كتير في كل حتة فيكي  ... عشان لما تبصي عليهم تفتكري و متغلطيش تاني

سكتت مذهولة ومرعوبة فقال بتوعد

_ انطقي قولي إنك فاهمة وهتنفذي اوامري بالحرف

فاقت على نفيها وهزت راسها بالموافقة

_ فاهمة .. هعمل كل حاجة أنت أمرت بيها  ... آه

شهقت في آخر كلامها لأنه دفعها من حضنه ووقعت على السرير من وراها فقالت بخوف

_ جلال 

ردد بعيون قاتمة _  انا مجنون وأناني وبالذات معاكي

واقترب منها ، وبدأ لحظات جديدة هو فيها الفاعل و ، هو السيد والآمر والناهي

________________ ____

بعد وقت بيكون زراع جلال وصدره حاملين رأس رضا وشعرها في حنان واحتضان عميق فقالت رضا

_ أد كدة زعلان وغيران يا سي جلال ! طب مقولتليش ليه ؟

بيتضايق منها وبيتنرفز _ مقولتلكيش ايه ؟؟؟ المفروض تكوني فاهمة من نفسك

مبقتش رضا تزعل من مزاجه المتقلب واتعودت عليه فقالت

_ صحيح اني غلطانة ، دا لو واحدة كانت قربت منك كنت كلتها بسناني

فجأة تخيلت لو هو إللي كان مكانها وقالت

_ ولا يلهوي  لو أنت قربت من واحدة دا ساعتها ممكن أموت فيها

حس جلال بالقلق واتأكد أنها لو عرفت إنه خانها ممكن تبعده عنها وترفض يخليه يقربلها تاني فكدب طبعا و مسك وشها وباسها وهداها

_ مش هيحصل وعمري ما هعرف حد غيرك انتي حبيبتي وبس

عيونها طلعت قلوب وهي بتبصله وبتقوله بصوتها الهيمان فيه

_ بحب كلامك اللي بيخلي قلبي يرفرف وبطني توجعني

ابتسم جلال وفهم نظرات عيونها وبقوا أصلا هما الاتنين بيفهموا بعض من كلمة واحدة بس 

_ها يلا قولي اللي حفظتهولك

حطت ايديها على بقها في خوف وقالت

_نسيته ياسي جلال والله !

تأفف منها _تاني نسيتي يوه انتي زهقتيني

مالت عليه وهي بتقوله بحب  _مانت اللي مدوخني الله هو اني هركز فيك ولا في الكلام

لكنه قال بضيق_لا تركزي في الاتنين بلاش غباء مش بحبه

ضحكت على ملامحه اللطيفة وهو متضايق وقالت

_حاضر من عنيا هركز على الآخر من هنا ورايح ، أقولك اني افتكرت أهو

قالها بتحفز _ طب قولي يلا

قالت برقة _ أني ملكك  ...

ابتسم وكانت هتكمل لكن فجأة مسكته من رقبته وهي بتهدده

_استنى هنااا ... أنت كمان ملكيي وحبيبي أني وبس إللي هتقربلك وربنا لأورملها وشها

رفع حاجبه بإعجاب وشراستها طبعا مش غريبة عليه ، فكملت هي

_ونعمات .. مش عوزاها هنا في البيت

سكت فقالت_ خليها تروح في أي حتة متقطعش عيشها بس مش عوزاها هنا

هز راسه بالموافقة _ ماشي يا زفتة خلاص ... ماشي

ضحكت بحب وتغزلت في جماله

_ الزفتة بتموت فيك .... دايبة في جمالك

ومالت على خده باسته برقة وحب

بيكون مبسوط وعمال يتفرج عليها وهي بتتأمله وبأطراف أصابعها بتلمس جلده ، بيحس دايما معاه إنها اتحررت من شخصية رضا القوية لكنها خجولة في الأمور الخاصة مع زوجها وهي كدة كدة متحررة في جلال من زمان لكن مع رضا كل حاجة بتبقى أجمل ، أكثر رغبة بالنسبة ليه .. عدت لحظات تانية بينهم وبعدها نامت رضا وصحى جلال

بيبوسها من كتفهاا برضا كبير وسعادة رهيبة وغطاها أحسن مما كانت متغطية  ، كدة كدة أكتر حاجة بتفرحه هو العلاقة الخاصة بينه وبينها وطالما هي تمام فهو كمان تمام .. ..

بينزل يشم شوية هوا في الجنينة وبيكون الوقت لسة بدري المغرب لسة رايح يأذن

______

بعد ما الراجل قال لحسين جه المهندسين الزراعين وعطلوه عن إنه يروح لجلال جري ولكن أول ما خلص

طلع حسين  على البيت ودخل ومسلمش حتى على انجي وسأل على جلال قالوله في الجنينة راحله لقاه بيشرب سجاير قام ساحبها من ايده وباصصله بغصب وقبل ما جلال يقول أي حاجة باغته حسين بسؤاله العنيف

_ أنت كنت سهران عند الرقاصة ؟

سكت جلال ومردش فاتأكد حسين إن الكلام صحيح وقال بحزن

_ يعني فعلاً كنت هناك !!!!

قال جلال ببرود وكأن من حقه إنه يكون متعدد العلاقات عادي

_ آه وفيها ايه يعني ؟

ذُهل حسين وقال بحسرة _  فيها ايه ؟!! الناس رايحة تصلي الفجر وابني طالع من غرزة الرقاصة ! اوعى تكون عملت حاجة  معاها ؟!!

افتكر جلال منظر أبوه وهو في حضن البنت وبصله باستهزاء

_ أنت اخر واحد يسألني أنا عملت حاجه ولا لأ

حسين مفهمش قصده وقال _ مفكرتش في نفسك ولا في اخرتك ... طب والغلبانة إللي جوا دي مفكرتش فيها ؟!! أنا هربيك من الأول تاني ..ولازم مراتك تعرف خيانتك ليها عشان أنت متستحقهاااش ولسة ناويلها على الشر ! لازم ألحقها قبل ما تدمر حياتها

وبييجي حسين يمشي لكن بتوقفه جملة جلال إللي بيقولها بهدوء وهو بيطلع سيجارة تانية وبيولعها

_ بس الصاروخ إللي أنت مخبيه في البيت دا يجنن  .. ذوقنا واحد على فكرة

اتصدم وسأل نفسه جلال عرف منينننن فرجعله حسين بسرعة

_  أسكت أنت مش فاهم حاجه ولا تعرف مين دي

سأل جلال بحيرة زائفة _ مين دي ؟ قريبتنا وأنا معرفش ؟

بعدين ابتسم بتسلية وهو شايف وش أبوه الأصفر

_ طلعت مش قريبتنا صح ... طب مين يا ترى ؟ تصدق يمكن لو سألت ماما تعرف

وبييجي عشان يمشي بيمسكه حسين من دراعه وبيقوله بعيون زائغة

_متقولش لأمك يا جلال

هنا جلال بياخد نفس من السجارة بخبث وبعدين بتتحول ملامحه للعنف وهو بيقوله

_ يبقى متقولش لرضا حاجة

اتصدم حسين من طريقة إبنه معاه

_ أنت بتهدد أبوك ؟!!

رد جلال بقوة _ آه .. عادي يعني ، ولو حاولت تفرق بيني وبين رضا أنا هقول لماما على كل حاجة وهذود من عندي كمان .

ومشي وساب حسين يبص في أثره في حزن شديد وخيبة أمل ...

أما جلال كان مقرر ومستقتل على رضا.. ومش عاوز أي حد يزعلها منه عشان مترفضوش تاني زي ما رفضته يوم ما وقعت وتعبت .

_____

_قوم يلا ..

_هنام مش قادر يا حبيبتي

رضا كانت بتحاول تصحي جلال لكنه مكانش راضي يصحى واول ما قال حبيبتي رضا حست انها ساحت فبصتله وحطت ايديها على خده تتأمله وهي بتتنهد وبتتغزل بيه

_ يلهوي على كلمة حبيبتي لما بتطلع منك

ظهر شبح ابتسام على وش جلال لكنه محاها بسرعة وقال بتعب وزعل

_ هو دا إللي مركزة فيه ومش واخدة بالك إني تعبان

شهقت رضا وجرت على جلال اللي عمال يتدلع عليها وفهمت انه دايما عاوزها تهتم بيه وقربت منه وخدته في حضنها بدل ما كان نايم في حضن المخده وبدأت تدلل فيه بحنية وعشق كأنه ابنها

_ ياروحييي وحياتي ولولو حبيبي انت إللي مش بتنام خالص يا لولو وصاحي بس لقلة الأدب يا شقي ، ليه بس كدة

_ لولو !!

قالها بضيق رغم انه حاضنها ومحاوط خصرها بانتماء وامتنان إنها جنبه فضحكت رضا على وشه الطفولي وهو زعلان ومالت على شعره باسته وقالت بمشاكسة

_ بدلعك

كشر وهو بيقول _ مبحبش الدلع خالص

ضحكت اكتر وبعدين كتمت ضحكتها لما لقته متضايق وقالت وهي بتمثل الجدية

_ خلاص ميبقاش خلقك ضيق .. بس هقولك بردو حجات حلوة أوي تعجبك

كملت في عنادها ولعبتها معاه فضربها على كتفها بايده وهو متنرفز منها فضحكت وحضنته اكتر ليها وهو كمان حضنها بقوة وريح راسه على صدرها وغمض عينه وهو حاسس بأعلى مستويات الأمان والاستقرار مع زوجة بتحبه وبتشاركه كل حاجة في حياته مش بس سريره ، جلال مكانش فاهم كل المعاني دي هو بس كان مركز في حاجتين ، علاقتهم الخاصة والأمان والراحة اللي بيحسهم جنبها من غير أي سبب .

نام جلال وراح في النوم ورضا فضلت صاحيه تلعبله في شعره بحب وبرقة ، بعدين عدلت وشه  شوية  لقته زي الملاك وهو رايح في النوم وحست بشعور غريب جواها ، نفسها تحمل وتجيب ابن منه ، الاحساس فجأه داهمها وعيونها لمعت وعقلها سرح في الموضوع واتسعت ابتسامتها لما تخيلت ان دا ممكن يحصل فعلا ويبقى عندها إبن من جلال حب حياتها وجوزها .

_____________

_ بتعملي ايه ؟؟

صوت عالي أشبه بالزعيق أرعد جسم كريمة وخلاها ترمي اللي في ايدها وتبص لمصدر الصوت في رعب وذهول

_ انتي مفكراه بيتك بجد ؟؟؟؟

جملته ليها بصوته المرعب خلت عيونها تتملى دموع وصوتها ميطلعش وهو مستمر في توبيخه ليها

_ انتي عملتي جنينة حتى من غير ما ترجعيلي ؟؟

احيرا قدرت ترد وقالت وهي مش قادرة تبص في عيونه القاسية

_ انا معملتش حاجة انا لسة بزرع

_ وتزرعي ليه اصلا؟؟؟؟؟

هجومه عليها بالكلام جسسها بالضعف الشديد فقالت برقة وحزن وهي بتبص على بتلات الورد المرمية على الارض

_ دا .. دا ورد يا حسين بيه

شدها حسين من ايدها بعنف فبصت لقبضة ايده وهي متفاجئة منه ومن غضبه الكبير

_ ومين قالك اني عاوزك تزرعيلي ورد في جنينتي

عيونه كانت مرعبة وثاقبة خلتها تسكت وتتصدم متقدرش ترد ... لكنها استجمعت وقاها واعتذرت بغلب شديد

_ أنا اسفة ، انا فكرت ان لو عملت كدة هتفرح مني

عيونه وملامح وشه احتدوا أكتر وكان كلامها بيولع فيه النار والغضب مش بيهديه

_ و أفرح منك ليه ؟!!

بصتله في عينه وصدمته بردها _ عشان انت بتحب الورد يا حسين بيه ! وفي وسط الألأراضي دي كلها عمرك ما فكرت تزرع ورد

.. ردها أسكته .. إزاي لاحظت حبه الكبير للورد في الفترة القليلة إللي قعدت معاه فيها وازاي تابعته وعرفت أنه مش بيزرع ورد خالص في أراضيه عشان محدش من الرجابة يقولوا حسين الصواف زارع ورد .. وازاي لاحظت انه كل يوم بيجيله ورد من الجنينة الصغيرة إللي في بيتهم الكبير لأن كمان فريدة كانت بتحب الورد أوي وهو ورث دا منها وانجي عمرها ما اهتمت لحاجة زي كدة ..

تابعت كريمة كلامها وحسين لسة سرحان وهي صوتها بيرتعش

_ انا بعرف ازرعه كنت بزرعه في بلكونتي ، حددت جزء وحبيت ازرعه فكرتك هتفرح وكدة هبقى رديتلك ولو جزء صغير من جمايلك عليا .

كان علي بيلعب بالكورة في الجنينة سابها وجه لما انتبه إن فيه صوت زعيق فراح وقف أدام حسين وقاله بشجاعة

_ انت بتزعق لماما ليه ؟؟

بصله حسين وشال نظره بصعوبة من على كريمة وعيونه اتعلقت بعلي واتوتر مكانش عارف يتكلم ويرد وهنا كريمة اتدخلت وشالت ابنها وهي بتقوله

_ عيب يا علي اتأدب مع حسين بيه

وبعدين بصت لحسين إللي كل ملامحه اتحولت للحزن والندم انه قالها الكلام القاسي دا ...قالتله وصوتها حسين متاكد أنه مخنوق من العياط إللي هي حبساه

_أنا آسفة مش هتصرف من دماغي تاني من غير ما ارجعلك .

ودخلت بسرعة للبيت وسابت حسين وراها زعلان وندمان بسبب إللي قاله ، ملهاش أي دخل في إللي حصل بالعكس كانت بتفكر فيه وفي سعادته !

لكن الكلام إللي سمعه من جلال فضل يروح وييجي في دماغه وخلاه يتعصب بالشكل دا لما لقاها واقفة محددة مكان في الجنينة وماسكة بتلات ورد عاوزة تزرعها ... ووشها عليه ابتسامة وابنها بيلعب في الجنينة وواخدين راحتهم جدا كأن دا بيتهم وكأن . وكأن دي أسرته ! للحدة شاف فيهم العيلة إللي طول عمره بيحلم بيها وبيحلم إنه يكونها !  ودي أكتر حاجة عصبته وزعلته بسبب اتهام جلال إنه خان انجي ! وللأسف من شدة غضبه اتصرف التصرف المتهور دا وكسر بخاطرها مع أنها عمرها ما عملت أي حاجة وحشة ولا حاولت تتعدى حدودها معاه بالعكس... دي بتبحث عن راحته ودايما شيفاه بنظرة الراجل المكتمل الرجولة ...

دخل المكتب وقعد فيه مرضاش يظهر في البيت

وبعد شوية وهو نايم على المكتب لقى التليفون  بيرن .. رفع السماعة لقى انجي هي إللي بتتكلم !

انتبهت كل حواس جسمه لصوتها وهي بتقوله برقتها وجمالها المعهودين

_ ممكن تيجي يا حسين ؟ .. أنت طولت الغيبة أوي

رد حسين _ أنتي السبب يا انجي .

تجاهلت رده وكملت هي

_ حتى لما جيت مكلمتنيش ، كلمت جلال ومشيت

قال حسين _ أنا باجي كل يوم

ردت هي بدلع وخبث_ بتيجي تقعد مع طنط فريدة ومش بتقعد معايا مع إن أنا إللي صاحية وهرد عليك مش هي !

غمض عيونه وهو بيشتمها جواه على وقاحتها في الكلام عن أمه وعن مرضها ...

_ مش لازم ترد عليا ، كفاية انها حاسة بيا

تجاهلت انجي رده وكلامه مرة تانية وكالعادة ركزت بس على إللي هي عاوزة تقوله

_ طيب ممكن تيجي النهاردة ؟ أنا عزماك على العشا !

سكت وفكر ومردش فلمعت عيونها بالخبث وهي بتقول بدلع

_ عشان خاطري يا حسين ...

تنهد حسين بضعف وقال _ حاضر يا انجي

ابتسمت على الجانب الآخر بثقة وغرور وهي بتقول قبل ما تقفل

_ هستناك يا حبيبي !

كلمة حبيبي خلت حسين يحس ببعض المشاعر أخيرا وقرر أنه هيروح وهيديلها فرصة أخيرة ، فرصة أخيرة ومن بعدها مفيش أي فرص تانية هتاخدها ... ومش هيخلي قلبه لعبة في ايديها تاني .

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق