الخادمة الصغيرة
الفصل 3 — 21 د متبقية
الفصل 3

الفصل الثالث

21 د قراءة

_انت بتعمل إيه يا زفت !!؟؟؟

كان صوت انجي إللي جات ورا أبنها جري أول ما شافت نعمات طلعت وسابت جلال لواحده مع إللي إسمها رضا

اتخض جدا وعرف إن مامته مش هتعديله إللي عمله على خير واتعدل من فوق رضا بسرعة ونفسه عالي ، رغم أنه شهوته نسته الوقت والمكان إللي هو فيهم بس لما مامته زعقت حس إنه في ورطة

اتعصبت جدا ووشها أحمر وبان عليها كأنها واقفة بتغلي وقربت من ابنها وبعدته عن رضا وهو أصلا كان بعد عنها بس هي شدته من دراعه وبعدته عنها أكتر وكأنها عوزاه يكون في أخر العالم بعيد عن رضا الحقيرة والخبيثة من وجهة نظرها طبعا

_ ملقتش غير دي !!

سأل _ يعني لو مع غيرها عادي ؟

اتعجب جلال من غضب أمه خصوصا أنه مكانش عل الفعل لأ كان على إنه عمل كدة مع رضا بعينها ! ..

_مع أي كلبة حتى إلا دي

اتصدم جلال من رد أمه إللي كان متوقع انها عقليتها متخلفة " من وجهة نظره" وأكيد هترفض إللي هو كان بيعمله مع رضا لكنه اتفاجىء بيها بتكمل وبتقول بغل وهي بتبص على جسم رضا إللي كانت لسة لابسة قميصها الأبيض لأن جلال مكانش كمل تخليصها من هدومها

_ وبعدين عجبك فيها إيه دي سودا ، بقى سايب بنات أمريكا وأوروبا والشعر الأصفر والجسم الأبيض والعيون الزرقا وجاي لدي ؟!!!

جابت القميص بتاعه ورمته على صدره وقالت بحزم _ امسك البس ، و عندك بنات أمريكا أشبع بيهم ، أما دي لأ

رغم عصبيتها وثورتها وكل كلامها إلا إن جلال ملفتش انتباهه غير الأسلوب إللي بتكله بيه وقالها ببرود

_ الأسلوب دا في الكلام معايا مش بحبه

اتحرجت انجي وفاقت على نفسها وقربت منه ومسكت خده بين ايديها وقالت بحنية

_ أنت زعلت من ماما يا حبيبي ؟

عيونه مرمشتش حتة وهي بتكمل _معلش يا جلال يا حبيبي ، أنا بفقد أعصابي لما بشوف البنت دي .. حتى معرفتش اخدك في حضني ولا أعبر عن اشتياقي ليك بعد المدة دي كلها من السفر

كانت متوقعة جلال يتكلم ويناقش بس رد عليها بابتسامة عادية ولا مبالاية

_ it's fine !

ضحكت انجي برضا وهي بتشوف إن ابنها طلع مثال للولد الأمريكي إللي كانت نفسها فيه ، آمالها وطموحها إن يكون أبنها أحسن واحد في الدنيا وكل الناس تتكلم عنه ويقولوا شوفوا اتعلم فيه واتربى فين واتصرف عليه أد إيه وكانت عاوزة تتفاخر بيه أدام كل الناس وتحرره من القيود إللي بيحطها عليه المجتمع ومعندهاش مشكلة تعمل أي حاجة في سبيل إن ابنها يكون " الفتي المميز " في مصر كلها ، حتى لو هتيجي على صحة ابنها النفسية وعقيدته والدين !

______

لبس جلال قميصه وخرج وبعدين بيبص لقى جدته فريدة على كرسي متحرك مقبلاه بلهفة شديدة أوي وبتحرك الكرسي بسرعة عشان توصله ، فريدة مش مش مشلولة بالعكس هي بتعرف تمشي لكن هي بقالها فترة ضهرها واجعها ورجليها فيها ألم بسبب الأمراض إللي عندها واليومين دول بالذات هي تعبانة جدا جدا فمش بتقدر تمشي على رجلها كويس ، لكن في العادي هي بتقدر تمشي على عكاز أو بتتسند على رضا

_ ديدااااا ؟!!

قالها جلال بابتسامة واسعة وهنا فريدة اتسندت ودكوعها نزلت من الشوق ليه وهي بتحضنه وبتضمه لحضنها بلهفة مش طبيعية لحفيدها الوحيد

_ يا روح وقلب وحياة ديدااا يا أغلى ما عند ديدااا

جدته طبعا باسته بطريقة مهولة في كل حته في وشه وراسه بحنان العالم كله وكل مرة تقوله

_ تعالى يا حبيبي يا غالي على قلبي

فرح جلال فرحة كبيرة من حجم شوقها ليه وحس بسعادة وفخر كدة أنه محبوب للدرجادي عن جدته وسندها وبص لعيونها بعد ما طلع حضنها ولقاها حمرا جدا

_ مال عيونك ؟

مسكت وشه بايدها  تلمسه بحب _ حسيت بيك إنك جيت وعيني دمعت لما شميت ريحتك ، قاعدة من ساعتها مستنياك

بعدين بصتله بحرج _ معلش يا حبيبي مقدرتش اجي استقبلك من المطار ..

ابتسم جلال _ أنا عارف إنك صحتك مش زي الأول ، ألف سلامة عليكي

_ الله يسلمك من كل شر يارب

سألها بطريقة مباشرة _ بابا فين ؟

_ أبوك مسافر من قبل ما يعرف إنك جاي بيجيب مكن جديد للحرث والزراعة

طبطبت على كتفه كأنها حست باللي هو بيفكر فيه وبدأت تشوف كلام رضا صح لما قالتلها إن أكيد جلال محتاج حنان

_ هيفرح لما يشوفك أوي

رد بسخرية وهو بيفتكر مقابلة أمه ليه

_ هيفرح زي ماما كدة

بصتله باستغراب من جملته بس هو اتنهد وقال بينهي أي حوار هيبدأ

_ ديدا أنا عاوز أنام

بصتله بتعاطف_ تعبان من السفر يا غالي .. ما تيجي تنام في حضني هنا

رد ببرود_ مش بحب حد ينام جنبي

مخفاش على فريدة طباع حفيدها إللي بقت فيها كتير من برود وجمود الغرب لطنها سايرته في الكلام وبتحاول بقدر الإمكان متضايقوش عشان ميقررش يسافر تاني

_ ماشي يا دكتور كنت مش بتحب تنام غير في حضن ديدا

جلال استهزء جواه لأنه المفروض كان يدخل طب من سنة لكنه مدخلش لحد دلوقتي بس اتجاهل تلميح جدته ورد بجمود

_ كبرت بقى

اتصدمت من رده الجامد والمتكبر بس ابتسمت

_ هتفضل نونو في عيني

هز راسه وابتسامة مقتضبة اترسمت على شفايفه

كان هيسيب جدته ويمشي وفريدة هتتجنن من بروده ومش مصدقة إن دا حفيدها الصغير إللي كان في قلبه حب وحيوية وشقاوة تطفي العالم كله ، بس إللي ادامها دا بواقي من صفاته كلها للأسف الشديد

فجأة وقف وبصلها وقال بلا مبالاه _ آه صحيح البنت إللي إسمها " رضا ", مضروبة وبتنزف وخليتهم يجيبولها دكتور

اترعيت فريدة عليها _ لا حول ولا قوة إلا بالله مين عمل فيها كدة

رد ببساطة_ قرايبها ضربوها

قالت بلهفة وخوف شديد وهنا عرف جلال إن فعلا رضا مهمة أوووي عند جدته زي ما السواق قال

_ ودوني ليها ، ربنا يسترها يارب ، اسندني يا جلال

خدها جلال ووداها لرضا واتصدمت لما لقاتها بقميصها بس انجي اتدخلت وقالت إنها هي إللي قلعتها العباية عشان كانت متوسخة ومتقطعة خالص

غطوها بالغطا والدكتور جه وكشف عليها وهي كانت لسة نايمة والدكتور قالهم انها لما تصحى هتكون كويسة وفريدة مرضتش تقوم من جمبها وقعدت معاها رغم تعبها الشديد

___

في أخر اليوم رضا كانت فاقت وخدت مسكنات والدكتور كان طهر الخرابيش إللي في جسمها والجروح إللي عملوها بضوافرهم وعالج الكدمات إللي اتجمعت من الضرب ولقى جرح صغير في دماغها نتيجة انها لما وقعت وقعت على طوبة سببتلها الإغماء والدوخة وكمان نزفت شوية صغيرين لحد ما الدم اتجلط و مكانش حد ملاحظ الموضوع دا إلا جلال وهو حاطط راسها على رجله ولما رفع راسها لقى مكانها دم فقال للدكتور يشوف الجرح

بقت زي الفل وتقدر تمشي وتروح وتيجي والألم خف خالص ... بس فاضل حاجة بقى هي مش متأكدة منها ، هل فعلا هي شافت جلال ولا دا كان حلم ؟

هي عارفة أنه جاي النهاردة بس هي من كتر الصدمة مش قادرة تستوعب أنها شافته فعلا

عضت شفايفها واتكسفت لما افتكرت الحلم اللي شافت فيه جلال قالع هدومه وبيبوسها ومقرب منها أوي

_ أستغفر الله العظيم بتفكري في إيه يا رضا هي حصلت

وبهت نفسها بعنف وشالت الفكرة من راسها بعدين افتكرت الضرب إللي خدته وكزت على سنانها بغل وتوعد لمراة أبوها ومراة عمها وبنتها

_ مبقاش رضا إن ما ربيتكوا يا حرابي يا ولاد الكلب وأهرسكوا هرس

وكانت لسة هتغمض عيونها عشان ترتاح سمعت صوت الحمام بيتفتح وبيخرح منه فريدة بتسند على عكازها

أول ما شافتها مفتحة فرحت جدا

_ حمدلله على السلامة ، كدة تقلقينا عليكي

_ ست فريدة ..

قالتها رضا بتفاجئ ولهفة وكانت هتقوم بس فريدة ابتسمت ووقفتها عن إللي عاوزة تعمله

_ خليكي مرتاحة أنا اللي جاية

_ إيه بس إللي نزلك هنا دي مش أد مقامك يا ست فريدة وانتي تعبانة

_ بس يابنت أنتي ، أنا لو مقعدتش معاكي وانتي تعبانة مين يعني هيقعد

بدأت رضا تعدد وتشتم في نفسها _ قُطعت وقطعت سيرتي أني لو أعرف إني هييجي من ورايا تعب ليكي مكونتش هوبت ناحيتك نهائي

_ بس بقى كبرتي الموضوع أوي ، بعدين جلال مبيحبش الشخصيات ال over,

مصمصت رضا شفايفها بحسرة _ هو فين بس وأنا أخليه يحبني بكل الطرق

فريدة استغربت إن رضا متعرفش إن جلال جه لحد دلوقتي

_  معقولة محستيش بيه ؟

بصتلها رضا في حيرة لأنها مش فاهمة هي بتتكلم عن ايه ، فهمت فريدة نظراتها وبدأت تحكي إللي حصل

_ جلال رجع من السفر الصبح و هو إللي جايبك هنا وخلاهم يجيبولك دكتور مخصوص

هي بتحكي والبت رضا مفتحة عينيها وبقها على آخرهم زي العبيطة من الصدمة فضحكت فريدة على منظرها وقالت بنبرة ليها مغزى

_ وأم نعمات حكتلي إنه كان داخل شايلك على ايده ودخلك أوضتك ، يعني أول حد قابله في البلد كان أنتي ، يا حظك يا ست رضا

صمت انتشر في المكان ولسة الدبان عمال يخرج ويدخل من بقى رضا وفجأة صرخت بقوة وكأنها لسة مستوعبة دلوقتي الكلام إللي اتقال

_ ياسنة سوخة يا ولااااااااااااد !!!!

فريدة اتفاجئت ورضا وشها بقى بيضحك وبتسأب بحماس

_ سي جلال .. سي جلال هنااااا ؟!!!

فريدة هتموت وتحط ايدها على بوقها عشان تسكتها عشان متفضحمش والتانية لسانها مترين وصوتها بيلف البلد كلها وعمالة تولول وتعمل تمثليات من بتاعتها

_ يختاااي الحقيني ببوق ماية هيغمى عليا ، حد يقرصني ، حد يضربني ، آههه

ضربتها فريدة جامد في كتفها فسكتت رضا بعد ما صرخت من الوجع وبعدين شخطتت فيها بحزم _ اخرسي بقى دا أنتي هتكرهيه فيكي من أول جملة

وبردو سألت رضا بسماجه وفرحة _صحيح جلال هناا يا ست فريدة

اتنفست فريدة بنفاذ صبر ومش عاجبها أفعال رضا المجنونة ولهفتها الذيادة أوي على جلال في حين إن رضا كملت

_ وحياة ربنا حسيت بيه وبريحته أصل الأوضة فجأة كدة بقت حلوة وجميلة وتشرح القلب

قرصتها فريدة من دراعها _ آه منك يا بكاشة يا لمضة

ولا كأن حصل حاجة وولا كأنها لسة مضروبة ومقروصة وبدأت تزن زي الطفلة

_ عاوزة أشوفه وحياة غلاوته عندك، عاوزة أشوفه

فريدة ابتسمت بشجن وتأثر على حبها ولهفتها عليه رغم أنها متضايقة وخايفة لرضا تظهر دا لجلال وتبقى لقمة سهلة بالنسباله

_ دخل نام من وقت ما جه ، معرفش هيصحى امتى

عرضت بلهفة _ أروح اصحيه !!!؟

بعدين تراجعت _ لأ لأ أنى بؤحرج

بعدين رجعت قالت كأنها لقت فكرة جهنمية _ ولا أقولك هقوم مش أنا بشتغل هنا هقوله قوم اتعشى

جات تقوم لقت كل حتة في جسمها وجعاها

_ آه ياني يا كل حتة فيا وجعاني

شدتها فريدة من دراعها بعنف ورجعتها مكانها تاني  وخلاص هي فقدت كل ذرة عندها أنها تسيطر على نفسها أدام البت إللي بتعصب دي

_ بقولك إيه اثبتي بقى في مكان

خافت من شراستها رضا وكان شكلها وهي خايفة بس فريدة مسكت نفسها وكملت وسألتها بحزم

_ بتحبي جلال ولا لأ ؟!

رضت بسرعة وتأكيد _ ودي عاوزة سؤال دا أني بموت فيه

ابتسمت فريدة ورفعت حاجبها لفوق وبعدين بصت لرضا بنظرة تخطيط ورضا مستنية تسمع إللي هي هتقوله

_ يبقى تسمعي وتركزي في كل كلمة هقولك عليها ... دا لو عاوزة جلال يكون ليكي من بكرة تنفذي كل اللي هقوله بالحرف ... وتبقى توريني انجي بقى هتسفر ابنها إزاي !

_________ قعدت فريدة مع رضا واتفقوا على كل حاجة بالتفصيل الممل وكلهم أمل إن الحجات دي هتنفع مع جلال أكيد

تاني يوم رضا طبعا اتحسنت بشكل كبير بس الست فريدة بعتت ناس يجيبولها احسن لبس وعطور ومكياج من القاهرة ويرجعوا على البلد تاني ، وفضلوا يعلموا رضا إزاي تعرف تحط روج وتحط كحل وطبعا دا غلط بس رضا وفريدة للأسف كان كل تركيزهم إنهم يخلوها تلفت نظر جلال

اتأنقت رضا وانجي هتولع وهتشيط من العمال إللي داخلين خارجين شايلين حجات يدخلوها اوضة رضا بس قدرت تئرر واحدة منهم في الآخر وتخليها تقول هما بيعملوا إيه جوا وجايبين إيه

اتوترت وخافت والفار بدأ يلعب في عبها لدرجة إنها فضلت تلف حوالين نفسها في الأوضة بتاعتها وتكلم نفسها زي المجنونة

_ ياترى يا فريدة انتي بتخططي لايه مع الشيطانة إللي إسمها رضا ، هي صحيح بتحب الزفتة دي بس إللي بتعمله دا مفاجئ وغريب ، ممكن تكون بتصالحها عشان الضرب إللي خدته وبتحاول تفرحها ؟ يارب يكون كدة وميكونش إللي في بالي صح ، وقتها مش هتردد إني أصور قتيلل

___

أذان العصر أذن ولسة جلال نايم لحد دلوقتي

رضا وقفت تعض ضوافرها من التوتر والقلق _  هو سي جلال أتأخر في النوم كدة ليه

ردت عليها فريدة إللي كانت بتاخد دواها _ يابنتي دا جاي من أمريكا يعني ٢٤ ساعة سفر يعني لازم ينام ويرتاح ، اهدي بقى واركزي عشان الراجل بيحب الست العاقلة

اتعدلت رضا بسرعة وظبطت شعرها وجسمها _ لأ لا  أني عاقلة أهو وزي الفل واستناه إن شاء الله للسنة الجاية

اتلجلجت في الكلام بعدين قالت _ بس يا ست فريدة هو مش غلط إن سي جلال يشوفني بالأحمر والأصفر ديه

_ لأ مش غلط عشان أنتوا لسة صغيرين يا حبيبتي دا أنتي يابنت عندك ١٥ سنة ، يعني طفلة يا ماما

طبعا كلام فريدة غلط بس هي كانت مستعدة تعمل أي حاجة عشان تجمع ما بينهم واستغلت جهل رضا في حجات كتير أوي في الدين واقنعتها لدرجة إن رضا اتنهدت براحة وقالت

_ طمنتي قلبي ياست فريدة

لحظات والباب كان بيخبط ورضا جرت تفتح الباب وأول ما فتحته لقت في وشها جلال لابس سلسلة وقميص مفتوح من على الصدر شوية وشعره متسرح حلو أوي

ابتسملها جلال بخبث وهو بيبصلها وهي متنحاله ومبرقة عينيها الاتنين فيه ومش مصدقة إنها شيفاه وريحة البرفان إللي هو حاطه ضربت في نفوخها غيبته عن الواقع ، جلال لسة رايح يدخل من الباب قامت رضا هابدة الباب في وشه وساندة بضهرها على الباب وصوتها اتبح وشبه اختفى وهي بتصرخ

_ الحقيني يا ست فريدة

زعق جلال من برا واتعصب جداااا أنها قفلت الباب في وشه بالطريقة دي وخرج عن بروده وهدوءه

_ افتحي يا حيوانة

استنجدت بفريدة وهي بتلطم على وشها _ أعمل ايهه أعمل ايييه يا نصيببتييي

فريدة عماله تقولها تفتح ورضا خايفة موت وجلال عمال يخبط على الباب للحد ما فريدة شتمتها وأمرتها

_ اصحي لنفسك وافتحي يا غبية

أخيرا رضا اتجرات وفتحت الباب وأول ما فتحته جرت فورا تستخبى عند فريدة بس جلال مسبهاش وراح وراها بعصبية شديدة ومسكها من دراعها بغضب وشدها ليه ومهمهوش أنه أدام جدته وكل إللي كان هامه برستيجه وكبريائه دا غير إنه مختال ومغرور بنفسه جدا وخصوصا مع الستات فغضب جدا من فعلتها

_ أنا تقفلي الباب في وشي ؟؟؟ أنتي مجنونة ؟

رضا اتزلزل كل كيانها وهو بيشدها ليه وبيلمس دراعها كدة عادي ورغم أنها عرقت من الخوف من غضبه ومن الكسوف والصدمة أنها بين ايديه إلا إنها كانت عمالة تتأمله وساكته ومش قادرة تعمل أي ردة فعل

_  خلاص يا جلال سيبها متقصدش بعدين دي متعرفكش

ضغط على دراعها أكتر وهو بيرد على جدته إللي كانت بتدافع عنها وخايفة عليها _ متقصدش إيه دي شافتني وفضلت بصالي وبعدها قفلت في وشي

رمى رضا بعيد عنه وكمل _ ومتعرفنيش إزاي يعني دا أنا ناقذها امبارح من خناقة

وبص لرضا بغضب وتكبر بطرف عينه ورضا بصت في الأرض من الإحراج ، وفضلتت تتحسر وكان شكلها يضحك وهي عمالة تتحسر على إللي كانت مخططاله ، بقى هو دا إللي كانت. عاوزة تكون أول مقابلة بينها وبين جلال وهي فايقة تكون حلوةة! دا طلعت هباب وعصبته وكرهته فيها من أول مرة

شدت فريدة ايد جلال وقعدته جمبها على السرير وهدته بكلامها

_ يا حبيبي كان مغمى عليها مشافتكش ، ومعلش هي مش قصدها يا حبيبي أكيد هي بس اتخضت أصلها نست تحط طرحتها على شعرها فقفلت الباب في وشك من الخوف والخضة

ورضا فعلا في المرة التانية وهي راحة تفتح الباب شدت طرحتها على شعرها تغطيه وبعدها فتحت وجرت عند فريدة

هنا رضا اتدخلت بصوت هامس وآسف _ أني آسفة والله ما كان قصدي يا سي جلال ،، اا قصدي يا جلال بيه

بصلها جلال كأنه حرفيا بيخترق جسمها لعينيه ، وطالما قالت كلمة ياسي بالخوف والطاعة الرهيبة دي لأ وعيونها باصة في الأرض في كسوف عجيب أول مرة يشوفه في حياته وجسمها بيترجف ، يبقى جلال كدة عفى عنها خلاص

سرح في جسمها وعقله بيفتكر صوتها الرقيق الضعيف وهي بتعتذرله وبتطلب السماح ، نفس إللي هو عاوزه ، ياترى إللي زيها هتبقى طعمة وممتعة في السرير وهتحسسه احساس تاني غير إللي اتعود عليه ولا هتكون زيها زي غيرها ومفيش حاجه مميزة ؟! سؤال إجابته كانت معمة وملحة اووي عند جلال وأصر أنه يحصل على اجابته في أقرب فرصة

طلعه من شروده سؤال فريدة إللي باحظت نظراته لرضا إللي كانت لسة باصة في الأرض وملهاش عسن ترفعها فيه ‏ ‏_ اتغديت يا حبيبي؟

رد عليها _ لأ أنا مكالتش أي حاجة بس حبيت أشوفك أول ما اصحى

اتسعت ابتسامة فريدة من شدة العواطف إللي هي حست بيها من كلامه وضمته لحضنها

_ ياروحي .. والله يا جلال ماحد غالي عندي ادك وأول ما أنت رجعت حاسة إني صحتي بتتحسن أوي

ابتسم جلال بصدق بس مكانش عارف يرد يقول إيه وخرج من حضنها  ورفعت عنه فريدة الحرج بعد ما لمست فيه صدق حبه ليها وبعدها قالت لرضا إللي واقفة في جنب على نفس حالتها

_ حضري الأكل لجلال يا رضا وهاتيه على هنا علطول

رفض _ لأ يا ديدا أنا عاوز أكل في اوضتي

عرضت عليه بلهفة _ ما تقعد معايا شوية مشبعتش منك

رد جلال ببساطة وصراحة_ أنا شوفتك واتطمنت عليكي كدة كويس ، عاوز آكل بقى وهجيلك تاني

مسكت ايده تتطبطب عليها _ طالما هتجيلي تاني أنا موافقة يا حبيبي.. بالهنا والشفا

ابتسم لجدته وبعدين بص لرضا وناداها بتكبر

_ انتي! .. هاتيلي الغدا على اوضتي ،. عرفاها ؟

رفعت رضا عينها ليه وأول ما شافته ساحت وتاهت فيه وكان ردها وهي فاتحة بقها زي البلهاء بالظبط

_ هاااه !

كرر السؤال بنفاذ صبر _ عارفة اوضتي؟!

بتبص لقت فريدة بتشاور على رقبتها أنها هتدبحها فعرفت إن منظرها زي الزفت وحمحمت واتحرجت من منظرها ادامه انها حرفيا مش قادرة تشيل عينها من عليه ومفضوحة أوي وردت بسرعة وهي بتبص تاني في الأرض

_ ايوة ايوة عرفاها ، هجيبلك الغدا فوريررةة

وعدت من ادامهم عشان تخرج تروح المطبخ  وسمعته وهو بيشتمها _ حمارة

برطمت وهي ماشية في غضب طفولي لشتيمته ليها _ بقى أني حمارةة ماشي ماااشي يا جلال يابن انجي مااشييي ، عشان حلو يعني وزي فلقة القمر تعمل فيا كدددة

_____

رضا جابت الاكل وخبطت وجلال سمحلها تدخل وأول ما دخلت اتفاجئت أنه نايم في السرير وماسك جهاز غريب في ايده ، الجهاز دا كان جهاز للألعاب كان منتشر وقتها في الدول المتقدمة

بس الحمدلله أنه كان لابس هدومه كلهو ومكانش ليه مزاج أنه يقلع هو كيفه كدة 

متعدلش لما هي دخلت وبصلها بخبث وساب الجهاز من ايده وحاطه جمبه بعدين شاورلها لما لقاها واقفة خايفة عند الباب ومحتارة تحط الأكل فين

_ تعالي ! ..

كان أمر أكتر من إنه طلب وبدأ يبص ويتأمل جسمها المليان باحترافيه ومتقسم أوي وهي بتقرب على استحياء بس الفساتين إللي جدته جابتهلها جديدة عاملة مفعولها جامد على جلال إللي مكانش قادر ينزل عينه من عليها

_ حطيه هنا ...

وشاورلها بعينه على السرير فبلعت ريقها بخوف وهو مستمتع بشكلها أوي وهي بتحط الأكل على السرير ومن توترها كان وشها هيقع في طبق الشوربة حرفيا بس لحقها جلال إللي استغل المزقف وهمس في ودنها بهدوء ودراعه محاوطها جامد اوي وإللي بيفهم هيعرف انه بيتحرش بيها مش بيسندها

_ خدي بالك

ايده كانت أعلى خصرها وسمح لنفسه أنه يحس بنعومتها وعقله يسرح في تصورات كتيرة أوي

دا إللي فكر فيه ورضا اتكسفت أوي من نظراته ولمسته ليها وحست ان جسمها كله اتكهرب بسببه ، اتعدلت وجلال شال ايده ولسة راحة تطلع جلال ندهلها بحزم

_ أنا قولتلك اطلعي ؟

هزت راسها بالرفض فعاش الدور إللي كان نفسه يعيشه  من زمان مع واحدة زيها وأمرها

_ تقفي جمبي لحد ما أخلص أكل ولو احتجت حاجة تجري فورا تجيبها فاهمة

هزت راسها بالموافقة فأمرها تاني _ عايز أسمع صوتك

ردت بقلق _ فاهمة

بدأ جلال في الأكل ورضا واقفة جمبه وعماله تهزء نفسها على توترها وضعفها الكبير أوي ادامه _ فين رضا إللي بتقف تبلع الناس في زورها ، قلبتي بطة بلدي ادامه يادي الفضاايح امسكي نفسك شوية يا مفضووحة

_ إيه كل الزيت دا !!!

صوت جلال المتقزز طلعها من سرحانها فبلعت ريقها وردت بسرعة

_ دا مش زيت دي سمنة بلدي

بصلها بضيق وبعدين بدأ ياكل من طبق تاني وكان طبق الكبدة إللي هي عملاها وهتف في ضيقق لما لقاه غرقان في الدسم

_ كل دي سمنة

لحقته بسرعة وصححتله كلامه _ دا مش سمنة دي لِيَّه

غمض عيونه بغضب وخلاص مزاجه اتعكر _ بنت أنتي شيلي الأكل دا مش عاجبني

نست توترها وخوفها وقالت بلهفة وبتحاول تقنعه ياكل

_ دي الحجات دي صحية وحلوة عشانك تئوتك شوية

سأل باستغراب_ يعني إيه تئوتني ؟

ردت بابتسامة _ يعني تقويك وترم عضمك

ابتسم بشيطنه ولسانه السافل قال _ أنا عاوز سمك ... بحب تئويت السمك

اتكسفت رضا وبصت في الأرض بعد ما وشها احمر هنا جلال كمل أسلوبه الخبيث وعرف أنها فهمت مغزى كلامه

_ مانتي عارفة كل حاجة أهو

عضت شفايفها وهي بتتهرب من عيونه

_ عارفة إيه يا بيه ؟

وقف جلال من السرير وبقى أدام رضا عمال يبصلها وهي بتلكل شفايفها أكل من الحرج إللي ذاد لما لقاته ادامها وبدأت ترجع لورا عشان تحافد على مسافة بينها وبينه وجلال وراها وراها مش سايبها وعمال يقرب لحد ما زنقها  في الحيطة " المشهورة في كل الروايات ومفيش بطلة متزنقتش عليها "

جات تمشي من ناحية تانية حط دراعه على الحيطة ومال عليها وقالها

_ أنا مش بيه

قرب منها وهمس في ودنها بتكبر وغرور وهيمنة وإثارة_ أنا سيدك جلال

عضت شفايفها بقوة شديدة وهنا جلال متحملش ومد ايده يطلع شفايفها من سنانها  وبدأ يتلمسها برقة وبيمارس عليها سحره وهي أصلا مسحورة بيه من غير حتى ما ينطق ولا يقول أي كلمة بصوته العميق الراغب إللي مميز بنبرة شهوانية وفيها شباب ، نبرة لعبية حقيقي مناسبة لشخصية جلال وشكله المثير جدا مع لبسه الشيك لانه بيهتم بالأزياء أوي

_ متعضيش شفايفك ادامي تاني

رضا مكانتش قادرة تقاااوم وعارفة أنها لو بصتله مش هتقدر تمنع نفسها إنها تحضنه وتحس بيه بين ايديها وعشان كدة كانت بتبص في الأرض وبتحاول تهرب منه عشان تحمي نفسها من فتنته

قرب أوي منها وشفايفها عماله تترعش ورجليها اتثبتت في الأرض أو الأصح معادتش حاسة بيهم وهو بيهمس ادام شفايفها

_ حرام عليكي الشفايف الحلوة دي تعذبيها كدة  ، بس لو بتحبي التعذيب تعاليلي ،  أنا هعذبك أوي

اتنفضت وفتحت عيونها بذعر من كلامه وتلميحاته وجرءته الفظيعة معاها وهي كانت متوقعة أنه أكيد بقى زي رجالة بلاد برة في بجاحتهم بس مكانتش مفكرة ان بالسرعة دي هيعمل المواقف دي معاهاا

بعد عنها جلال شوية وبعدين رجع لموضوعه الأول وهي أنها تقوله يا سيدي

_ يلا قولي

هنا رضا هزت راسها برفض وهي لسة باصة في الأرض_ لأ مش هقول

تمام هي بتعاند وبتتحداه وهو بيعشق التحدي فرد بقوة واستهزاء بمكانتها ادامه وأنه فعلا قادر يحقق إللي هو بيقوله على عكسها هي مفيش في أيدها حاجه

_ مش هتخرجي من الاوضة قبل ما تقولي إللي أنا عاوزه

حست باستهزاءه بيها فرفعت عيونها ورفضت أكتر

_ لأ يا بيه اني مش بتاعة الحجات دي

قرب منها جلال ومسك وسطها وشدها على جسمه فجأة وشهقت رضا من فعله وهو ابتسم بخبث

_ يبقى خليكي كدة

بدأ يمشي ايده على جسمها وهو مستمتع _ كدة حلو صح

توسلته رضا عشان يسببها رغم إن في نقدورها تضربه _ سايق عليك النبي لا تسيبني أطلع

شدها عليه اكتر واستمتع وهو بيتكلم زي ما بيشوف في الأفلام وكان من زمان نفسه يقول كلمة " بت " فقالها

_ يابت تعالي

ابتسم ورغم أفعاله الهباب إللي بيعملها إلا إن الطفل العبيط إللي جواه ضحكلها وسألها

_حلوة بت دي أنا بقولها صح ؟؟

مكانتش عارفة تحضنه ولا تقطعله لسانه بعد الجملة إللي قالها .. رضا بتحبه وزي ما عرفنا أنها فعلا متوقعة أن أخلاقه اكيد انحدرت بسبب اختلاطه بالغرب وهي نفسها تساعده عشان كدة صابرة عليه ، دا لو واحد غيره كانت دفنته مكانه بس عشقها وضعفها أدام جلال ورغبتها الكبيرة أنها تساعده خلاها تقف خائرة القوة أمامه تسأله بدل ما تضربه بالقلم

_ يا بيه انت عاوز إيه ؟!

شال ايده من عليها واتعدل ادامها ورغم أنه صغير في السن إلا إن طوله فارع ورفع راسه في تكبر وتحكم

_ عاوزك من هنا ورايح تقوليلي يا سيدي جلال

بصتله بتوتر وشاف الرفض في عينيها فقال

_ شكلك عاوزة تفضلي في الأوضة

هنا توسلته بسرعة وخافت من جنانه _ بالله عليك سيبني أخرج

رفع حاجبه بتعنت شديد فعضت على شفايفها واستسلمت لطلبه وهي بتبص في الأرض

_ سيبني أخرج ياسيدي جلال

قرب منها وحط ايده تحت دقنها ورفعها ليه _ قوليها وعيني في عينك يا رودي

قلبها كان هيقف من ضرباته أول ما قالها اسم الدلع إللي كان بيقوله ليها وهما صغيرين وعينها كانت هتدمع من الشجن والسعادة  ومن غير ما تحس عيونها اتثبتت في عيونه وشفايفها بدأت تهمس بشكل غير إرادي

_ سيدي جلال

حرفيا كان هيهجم عليها ومش هيسيبها مهما حصل ، بس لأ لازم هي إللي تجيله تحت رجله ، جلال الصواف مش هيجري ورا ست حتى لو الست دي سحراه من أول نظرة

بعد عنها بسرعة قبل ما يضعف وحاول يتمسك ببروده وشحصيته اللعبية وهو بيعاندها وبيديها ضهرها وراجع يقعد على السرير بعد ما راح للباب وقفله بالمفتاح وخد المفتاح في ايده بيلعب بيه أدامها عشان يغيظها

_ هفكر

قالت بعدم رضى وغيظ شديد من إللي عمله

_ دا مش اتفاقنا

بلا مبالاه قال _ اخرسي يابت

هنا نفذت صبرها وؤفضت أسلوبه_ أني مش بت ومتقوليش اخرسي

جلال بصلها بضيق شديد ومردش عليها وفضل ساكت وبطل يلعب بالمفتاح وسكت شوية ورضا هنا فكرت أنها زعلته وطبعا مقدرتش تتحمل زعله حتى وهو غلطان واتحرش بيها وبيعاندهاا وحرفيا بيعمل كل حاجة بتخالف مبادئها في الحياة

سألته بترقب _ انت زعلت مني ؟!

قربت منه شوية بس هي لسة واقفة وهو قاعد ع السرير وشه زعلان وقالت بأسف

_ أني آسفة والله حقك عليا

فجاة اترسمت ابتسامة خبث في عيون جلال وطلع أنه كام بيمثل عليها

_ دا طلع بيهمك زعلي ؟

_ هاه

غمزلها في أخر كلامه وهي نست الحياة باللي فيها وتنحت تاني ادامه

  حاولت تلحق نفسها عشان تلم الباقي من كرامتها إللي اتبعترت ادامه

_ إيوة بيهمني زعلك طبعا

غمزلها تاني براحة من غير ما يبتسم بس شفايفه كانت مفتوحة عن بعض شوية في إثارة

_ بحب الثقة دي

بس هي كملت _ احم يعني الست هانم فريدة خيرها عليا وهي موصياني عليك وعلى خدمتك

وقف جلال  فبقى قريب منها أوي ونفسه على وشها وسألها وعينه في عينها

_ عشان ديدا بس ؟

دخلت في دوامة فتنته وهمست بإفتتان _ وهي ديدا تيجي إيه فيك

مسمعهاش عشان من كتر تأثرها صوتها مكانش طالع _ علي صوتك ؟

بعدت عنه بسرعة وكأن تعبان قرصها وصوته الجدي كان الإنذار إنها تفوق على نفسها

_ أني عاوزة أطلع عندي شغل يا بيه

قرب منها تتني بس هي اتنهدت بقة حيلة وتعب من مشاعرها إللي هو دمرها حرفيا بقربه وحماله

_ ياسي جلال وحياة أغلى حاجة عندك سيبني اغور كفاية بعترة لحد كدة

بصلها شوية وزي ما تكون صعبت عليه وبعدها راح فتح الاوضة وقالها

_شيلي الأكل وامشي

جرت للاكل بسرعة تشبله وتمشي ولسة راحة تطلع من الاوضة جلال وقفها على الباب  وشدها ليه والفاصل بينهم كان الصينية إللي عليها الأكل وهمسلها بإيحاء

_ المرة الجاية عاوز الأكل spicy و hot عشان بحبه كدة

بعدين ركز عيونه على صدرها وعض شفايفه بشهوة وبطئ ورضا حرفيا ممسمرة عينيها الاتنين عليه وبقها مفتوح زي البقرة بالظبط وسايحة فيه

_ وقللي السمنة ، أنا بحب الحاجة الطرية بس مش في الأكل ،  فاهمة ؟

ردت رضا وهي تايهه ونبرة صوتها تملكتها بالكامل  _ والنبي مني فاهمة حاجة بس تؤمر وأنا أنفذ ياسي جلال

_ ودلوقتي برا

بعدين زقها بشويش وابتسم بثقة شديدة انه قادر بكلمة ونبرة صوت بس يأثر على أي ست  ، وفي عقله عرف إن رضا لسة خام بل وحس أنها عمرها ما اتعاملت مع رجالة قبل كدة وعجبته اكتر لما حس ببرائتها وأنها بتتصرف على سجيتها ومتوترة كدة وبتتكسف من أقل حاجة ، هو كان فاكر إن دا مجرد تأثر بس مكانش يعرف أنه عشق ليه ولكل حاجة تطلع منه حتى لو كانت وحشة

مشت رضا وفضلت تدبدب في الأرض بغضب زي العسلة الصغيرة وهي بتتحسر على حالتها إللي زي الآيس كريم السايح تحت شمس الصيف أدام جلال

_بقى هو دا إللي اتفقت عليه مع ست فريدة ، دي لو عرفت اللي عملته هتمسكني تخنقني لحد ما روحي تطلع

بعدين افتكرت افعاله وحطت ايدها على بوقها في ذعر وصدمه

_ وايه إللي هو عمله جوا ديهه، ايه الكلام ديهه ، ياسنة سوخة يا ولاااد دا أني مينفعش اتجمع معاه في حتة واحدة أبدا ديه خطر عليااا ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا جلاااال وفي حلاوتك

ومشت وفي عيون حقودة وكارهه بتبصلها وبتتوعدلها انها هتدمرهااا

_________

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق