الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 3110 د متبقية
الفصل 31

الفصل الواحد والثلاثون

10 د قراءة

عيونها دمعت ولكن منزلتش دموع ورجعت بخطواتها ورا وكأنها بتهرب من حقيقة مظلمة ضربتها ويدأت تردد من بين شفايفها

_ بس أنت لسة صغير !!

قام جلال وقف وكان بيحاول يقربلها

_  أنا كويس ! أنا كويس مفيش حاجة !

ولكنها بتدت وجرت وخرجت من الأوضة بتاعته ومخادتش بالها من كريمة إللي كانت مقبلاها

_ رضا دا تليفونك لقيته ب..

ولكن رضا مسمعتش وكانت حاطة ايدها على بقها وهي بتجري لحد ما وصلت أوضتها وفضلت تعيط ...

قربت كريمة من الباب لقيتها بتعيط وبتبص لقت جلال خارج من الحمام وهو بيعدل لبسه كأنه كان بيلبس ففكرت فيه حاجة حصلت بينهم فمشت ومحبتش تكون موجودة في الموقف المحرج دا ...

ولكن الحقيقة كانت أكبر بكتير .. باكتشاف رضا مرض جلال .. اتهزت ! .. مهما كانت شامتتها فيه ولكنها متوقعتش يكون عنده مرض مزمن وهو في السن دا ... صحيح الصبح كانت مبسوطة فيه ولكن دا عشان خياناته مش أكتر فكانت مبسوطة وهي شيفاه مش عارف يعمل حاجة.. بس انه يمرض بجد ! .. اتأثرت فعلا واتهزت ...

_ رضا !

قال جلال وهو مقرب من الباب وبيحاول يدخل ...ولكنها بتكتم صوتها عشان ميصولهوش الصوت .. ولكن كان فات الأوان وعرف انها بتعيط خلاص !.. حس بالضيق وحس انه مكسور .. أولا علشان مرضه ثانيا عشان شفقتها عليه .. احلو يبله ريقه وقال

_ هو أنا حالي يحزن أوي كدة ؟

_ مش زعلانة عشانك ... ما تتعب ولا أي حاجة تجرالك أنا مالي !!

قالت رضا وصوتها ظهر فيه البكاء فاتنهد جلال وابتسم بخفة واتأكد انها زعلانة عشانه لكن بتكابر تعترف ... سند راسه على بابها وقال

_ أنا كويس والمرض عندي مرحلة أولى.. بس أنا بقالي فترة مباكلش ولا بنام كويس ولا باخد الدوا .. فكنت تعبان أوي ..

مجالوش رد .. فقلبه دق من خوفها عليه وقال بحب

_ أنا مش تعبان .. أنا خفيت أول ما شوفت وشك !

دموعها نزلت من الناحية التانية وهي بتفتكره وهو صغير وكله حياة ونشاط .. حتى لو أذاها ...ولكن يظل صعب عليها تشوفه تعبان ..

فتحت رضا الباب وشافته واقف أدامها .. لأول مرة بلبس بيت عادي وعيون لامعة وملامح ناعمة لدرجة انها حاسة إنها بتتفرج على جلال العادي .. جلال القديم

_ ليه سكر يا جلال ؟

سألت... عيونه دمعت وحاول يتكلم بس الكلام مطلعش ... وقف أدامها متثبت .. هو عانى كتير مع المرض .. لكنه خبى دا وداراه وقال ببساطة

_قدر من ربنا !

_ هو أقدار ربنا ليه دايمًا قاسية علينا كدة؟

نطقت وصوتها واضح فيه الاعتراض .. فهز راسه ونفى

_ مش قاسية .. دا إللي أنا أستحقه ..

وسكت ورد قال بمرارة

_ يمكن عشان خسرت حب حياتي بإيدي!

سكت ورجع قال والندم بيقطع قلبه والحب والشوق واصلين لأقصى حد جوا فؤاده الملتهب والمتيم بيها

_ بحبك .. حب طفولتي وحب مراهقتي وحب شبابي .

إنتي الحب الوحيد الحقيقي إللي عرفته في حياتي .. حب من غير مصلحة .. حب من غير مقابل .. سامحيني وهبقى كويس !

كانت بتبصله وهي ساكتة .. وهو واقف بلا أمل .. بلا فرصة .. خائر القوى أدامها! ... فجأة عيطت وانهارت وهي بتقرب منه وتضربه على صدره بقوة وعنف وهي بتصرخ فيه

_ أنت تستحق بس أنا لأ ! أنا معملتش حاجة ! مأذتش حد .. معملتش حاجة وحشة .. كنت صغيرة ومش فاهمة .. دا جزاائي إني كنت طيبة !! جزائي إني كنت بحبك !! جزائي إني مكونتش عاوزة من الدنيا غيركك .. تقوم .. تقو

معرفتش تكمل ... وهو حاول يحضنها ويصبرها ولكنها كانت بتصرخ فيه وهي بتضربه حتى اني اصابعها هوت على وجهه فعورته بضوافرها ولكنه لم يبالي .. مهتمش بأي حاجة.. اهتم بيها هي بس وبانهيارها وهو بيرد ويقول بصوت قوي رغم انه متألم

_ انتي متستحقيش غير الحلو عشان كدة ربنا بعدك عني .. لو فضلتي جنبي مكونتيش هتبقي حاجة ! انتي دلوقتي أحسن .. انتي دلوقتي دكتورة !

مسحت رضا دموتها واستوعبت نفسها وقالت بقوة

_فعلا أنا طول منا جنبك فنا بقل من نفسي !

ورجعت رفعت راسها وقالت بحزم

_ أنا هرجع لمازن !

_ مس هينفع انتي بتطلبي مني المستحيل

هز راسه بالنفي وكان بيطلب منها كأنه بيتوسلها فقالت

_ يبقى تجيبه هنا عشان أنا مش قادرة أعيش من غيره !

قربلها يقول وهو يكتم غضبه وحزنه 

_متقوليش كدة في وشي

_ طب مامراتك في وشي ليل نهار .

رفعت حاجبها تواجهه بحقيقة تانية مُره هو تقريبا معملش ليها حساب ! .

ردها كانت قوي ومباشر وسريع .. قربلها وقال بحزم

_أطلقها ؟ .. قولي وهعملها حالا وأدامك ..

_ واضح انك اتغيرت !

سخرت منه ومن تفكيره انه أسهل حاجة في حياته يطلع الناس من حياته ويطردهم .. حتى لو هي بتكره نسيمة ...ولكن اسلوبه كان زي ماهو .

.متعجرف لا يرى غير نفسه !! .. بصتله من فوق لتحت وهي بتقوله بتقزز

_ متنساش تاخد الانسلوين بتاعك !

ودخلت أوضتها وقفلت الباب وهو غمض عيونه وسند على الحيطة اللي جنب الباب وهو بيبص بشرود أدامه ... حاول يكتم دموعه لكنها خانته ونزلت !! خبى وشه ومسحه بسرعة ورجع أوضته هو ونسيمة ... ولكنه المؤة دي .. أخد هدومه وبدأ يطلع عدة قطع .. هنا نسيمة دخلت !

_ بتعمل إيه يا جلال ؟

مبصلهاش جلال وفضل ساكت وأخد الهدوم في إيده وهو خارج .. مسكت ايده تمنعه من الخروج

_ رايح فين باللبس داا !!

بصلها وقال

_ هسيب الاوضة مش هنام فيها تاني !

اتصدمت نسيمة وهي بتقوله

_ مش هتنام فيها تاني ليه ؟؟؟ أنا عملتلك حاجة زعلتك يا جلال.. قولي وأنا هصلحها والله العظيم هصحلها وهعمل إللي أنت عاوزه !

فك إيده منها وهو مكشر في وشها .. مش طايقها خلاص ولا طايق يشوفها تاني...

_ مش عاوز أشوفك كتير قريبة مني ..

_ ليه يا جلال أنا مش مراتك و

_ بلاش الكلام دا عشان أنا كنت بصدقه بمزاجي .

رد عليها وهو مش عاوز بردو يبص في وشها ...وخرج من الأوضة من غير كلمة زيادة وفضلت هي واقفة مكانها قبل ما تقع على الأرض بانهيار !!! ولكنها شافت جلال خلاص وهو بيسيبها وبينفصل عنها ... وحتى انه ممكن يطلقها قريب !! وكل دا عشان ليلة قضااها مع رضا !...

_______

_ رامز .. كلم مازن خليه يجيب هدومه وييجي !

دا كان صوت جلال إللي كان بيكلم رامز على التليفون ...

مكانش عاوز يكلم مازن بنفسه عشان هو مش طايق انه يقوله تعالى البيت وخليك أنت ومراتي في البيت ! ...ولكنه جابه عشانها وعشان يبقى قريب منها .. رغم انه مش عاوز ومش قابل وكل دا عكس ارادته

_ ليه ان شاء الله؟

سأل رامز .. فتنهد جلال وقال

_ ياسيدي اعمل اللي بقولك عليه

_ لأ طبعا مش هعمل كدة..مين أصلا قالك تعمل كدة ؟ هييي ؟؟!

سكت جلال ومكانش عاوز يرد .. وجع دماغ وتعب طول النهار .. لسة يادوب واخد الدوا وعاوز يرتاح ..

ولكنه بدى راحتها على راحته .. بس مكانش في مزاج يدخل نقاش مع رامز إللي قاله بحزم

_ أسمع بقى يا جلال يا صواف .. هترقى خروف ليها يا بحيبي وتروح تجيب صاحب مراتك يقعد معاكوا في نفس البيت عشان الست هانم ترضى .. يبقى أنت كدة بيتقال عليك لفظ أنا مش عاوز أذكره !

كان كلامه شديد اللهجة جدا .. وبعدين كمل

_ أنا عاوزها تسامحك .. بس مش تلغي رجولتك !... فكر يا جلال بالله عليك

غمض جلال عيونه وقفل الموبايل من غير وداع ...وفرد جسمه على السرير اللي اتحط في أوضته الجديدة .. من غير تفكير .. غمض عيونه وراح في نوم عميق يسحب روحه وعقله وتفكيره لمكان تاني بعيد ...وصوت رامز بيتردد في عقله لدرجة انه حلم بيه !...

وفعلا جلال مكانش هيستحمل مازن ييجي يعيش معاهم في البيت دا كان ممكن يموت فيها من الغيرة !!.... ولكنه قرر انه مش هيزعلها وهيعزم مازن من وقت للتاني ... والنهاردة باليل هيعزمه .

___________________

رضا كانت في الصالة من بدري بعد ما رن عليها مازن وعرفها انه معزوم عندهم على العشا ، شعرها مرفوع بنعومة، ولبسها أنيق وبسيط، لكنه مش عادي دا مخليها منورة وزي الوردة المفتحة.... كانت بتتنقل بين الكراسي، ترتّب المفرش، تعدل الفازة، تحط وردة صغيرة في النص… وتبص كل شوية ناحية الباب.

جلال كان قاعد في الركن، سايب ضهره للكرسي وبيشرب فنجان قهوة ما اتشربش منه غير رشفة واحدة...

لأنه كان بيراقبها بصمت... عنيه على كل حركة بتعملها… وكل ضحكة صغيرة بتطلع منها وهي بتجهّز.

هي ماخدتش بالها، أو يمكن خدت… بس تجاهلت.

كانت بتتكلم مع نعمات إللي طلبتها مخصوص وهي مبسوطة .. وقالت نعمات

– أحط الحلويات دلوقتي ولا بعد ما ييجي؟

ضحكت رضا وقالت

– لأ، خليها مع القهوة … مازن بيحب الحلويات مع القهوة .

نعمات ابتسمت وقالت بحذر وهي بتبص لجلال إللي واضح عليه مش طايق الدنيا كلها ...

– زي ما تحبي يا دكتورة…

جلال عضّ على سنانه بصمت.. اسمه مازن كل ما يتردد على لسانها بيجننه وبيبقى هيموت من غيرته .. وصوتها وهي بتنطقه بيعمل فيه حاجة غريبة بيحرك كل مشاعر التملك والهوس جواه .

خبط الباب...اتشدّ وشهها بحماس خصوصا انها مشافتوش بقالها فترة ..

جلال ما اتحركش.. بس عينه كانت متسمّرة عليها وهي بتجري تفتح.

دخل مازن، بشياكته المعتادة، بابتسامة واثقة ومريحة.

– مساء الخير

قالها بعينه على رضا

وبعدين همس وهو بيدليها علبة هدايا

_ وحشتيني ..

ابتسمت رضا واتكسغت وقالت

_ اتفضل يا مازن ..

دخل مازن، بخطوات واثقة كعادته، لكن مفيهاش لهفةوكأنه هو كمان مش عاوز يشوف جلال . عينه بتلف في البيت كأنه بيقيس مساحته وبيقيمه رغم دخوله فيه عدة مرات إلا إنه كان بيحب يستهزء جدا بذوق جلال ...

جلال كان واقف في الصالة، بإيده فنجان القهوة، ولابس جلابية رمادي غامق، وواقف بصمته المعهود... لكنه كان مترقب...

– يا أهلًا

قالها جلال بنبرة هادية، بس فيها شحنات ضيق صعبة

مازن مدّ إيده وسلم، وقال بنبرة شبه مماثلة

– منو ر ياا حاج جلال.

– البيت بيتك

رد جلال، وهو سايب فنجانه على الترابيزة، ومتحركش خطوة ناحيته.

مازن دخل، ورضا كانت واقفة ورا في آخر الصالة، بتراقب الموقف

عين جلال راحت عليها، لكنها بسرعة بصّت بعيد.

أما نسيمة، فكانت في المطبخ... بس ودنها هناك... كانت بتحاول تظهر أدام جلال بردو بدور الزوجة المثالية وتحضر هس الأكل

قتد مازن ورضا على نفس الطاولة ... وقالت رضا بحرارة

– منور يا دكتور.

– النور كله نورك

رضا قاعدة قريبة منه، وبتتكلم بحماس عن حجات تخصهم ومازن مبسوط وبيشاركها وهي عمالة تسأله عن ناس أجانب هما يعرفوهم وهو يفتح موبايلها ويوريها حجات وهي كمان .. كانوا بيتشاركوا حجات كتير أوي ورغم ان جلال كان قاعد بينهم إلا انه كان حاسس انه ماوش لازمة ... 

وبعدين فتحوا سيرة المشروع وقالت رضا

– أنا حضرت مع المهندس كذا حاجة، بس كنت مستنياك تشوفها بنفسك!

– ده يشرفني

قال مازن وهو بيبصلها بتركيز... وبعدين قربت منه وتوريله الموبايل واللي هي مجهزاه في فايل إلكتروني .. التقارب زاد.ادام جلال إللي كان عاوز يقوم يضرب مازن ويشدها من شعرها ...

جلال اتنحنح بصوت عالي شوية.

– كنت هناك ، وشُفت كل حاجة… وريني الملاحظات أنا كمان...

بصله مازن وقال بابتسامة باردة

– هتبقى تبعتهولك pdf

ورحع بص لرضا يسأل

_ولا انتي مش عنده على الوتساب ؟

ابتسمت رضا بخفة وهي عارفة طريقة مازن المستهزؤة

_ عندي ..

رد جلال، وهو بيقلب الفنجان بين صوابعه

– دمكوا مش خفيف!

سكتوا.

رضا بصت لمازن ورجعت بصت لجلال ... وحسّت باللسخونة اللي ماليه الجو خصوصا نظرات مازن زجلال ، فغيرت الموضوع بلطف وقالت

– بس عادي تعالي بص يا جلال لو حابب

قالها جلال وهو بصص ليها بنظرة ما فهمهاش غير هي

– هو دا اللي يهمك؟

ما ردتش، لكن مازن بصله وقال

– وأنت متضايق ليه ماهي بتقولك أهي تعالى بص .

بصله جلال وهو مستفز منه ...بعد شوية دخلت نسيمة وهي بتحط الأكل وبتسلم على مازن وعيونها كلها غموض

_ ازيك سا دكنور نورتنا

_ بنورك .

رد باقتضاب وكان باين عليه الضيق أو التضرر انه بيرد عليها وموجود معاها في نفس المكان ..

ولمنها فجأة وهي بتحط الأكل همستله

_ عوزاك ضروري ..

جسمه اتشد واتوتر وقلق وهو عارف ان نسيمة .. مش بتحتاجه إلا لما يكون فيه مصيبة!!! ولكنه مثل الهدوء ونظرات نسيمة مرحمتوش لدرجة ان رضا لاحظت ولكنها تجاهلت فطبيعي نسيمة هتحاول تلف على اي راجل يقربلها طبعا لأنها مريضة ...ولكن الموضوع كان أعمق بكتير ...

اندمجوا في الأكل وهنا بقى .. كانت في واحدة تانية بتستعد للهروب واستغلال فرصة انشغال ابوها مع الضيوف !! ...

_________

الدور الأرضي كله كان في حالة حركة وضجيج. .... السفرة متجهزة، وروائح الأكل مالية البيت....

لكن في الدور اللي فوق…

كان في عالم تاني تمامًا.

حياة قاعدة في أوضتها، بابها مقفول، والنور خافت.

عنها محمرة من كتر البكا، وإيديها بتترعش وهي شايلة الموبايل.

الشاشة مفتوحة على الشات، نفس الرسائل… نفس الصور…

نفس الجملة اللي قلبها بيوقع كل ما تقراها:

"النهاردة.. الساعة 10، لو مجتيش.. الصور دي كلها هتتبعت لبابا."

شافت الساعة… كانت 9 إلا ربع.

قلبها بيدق بسرعة… بتسمع صوت الضحك من تحت، الناس مشغولة.

كلهم تحت… وكل واحد غارق في تمثيليته.

قامت، فتحت الدولاب بهدوء، طلعت جاكيت خفيف وشنطة صغيرة كانت محضّراها من أيام.

بصت لنفسها في المراية للحظة… شكلها مش بنت بيت كبير… شكلها بنت خايفة، متلخبطة، رايحة برجليها لحفرة.

قربت من الشباك، فتحته ببطء، ونطت على الجزء المنخفض اللي بيطل على الحديقة.

محدش سمع حاجة…

ولا حد حس بيها وهي بتختفي في الضلمة.

هي بس كانت سامعة دقات قلبها…

وصوت رسالته الأخيرة بيرن في ودنها.

وهنا في نفس الوقت عند رضا .. قانت وقالت

_ أنا شبعت ..

_ شبعتي ايه انتي مكلتيش ولا دوفتى حتى كل الأكل !!

قال جلال فرد عليه مازن

_ رضا مبتحبش الكوردن بلو .. بتحب البانيه العادي !

غابت البسمة من على وش جلال وهو بيدرك انه ميعرفش حجات كتير أوي عنها ... اتوتر وبعدين قال

_ طيب .. على الأقل كلي لحمة !

رضا كانت بتيصله بضيق وهو مش عارف أصلا هي بتحب إيه وبتكره ايه .... وسابتهم ومشت للحمام ولكن وهي ماشية ... سمعت صوت في الجنينة .. قربت من الازاز لقت جسم بيجري للجنينا الخلفية وكأنه بيهرب !!! خرجت بسرعة عشان تلحق تتصرف ومن غير تفكير راخت ورا الجسم وهنا اكتشفت وهي شايفة حياة !!

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق