الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 3210 د متبقية
الفصل 32

الفصل الثاني والثلاثون

10 د قراءة

قربت من الزجاج، وبصت للحديقة… عينها لمحت ظل بيجري بسرعة ناحية الجنينة الخلفية، حركة خاطفة، وكأن حد بيهرب...

قلبها دق أسرع وحست بخطر .. حست بخوف شديد جدا ، وبلا أي تفكير، جريت ناحية الباب القريب للجنينة، فتحته بسرعة ونادت

— استني! استني هنا!

الظل استدار لحظة… ووشها اتجمد وهي بتشوف حياة بتخرج من فتحة في الجنينة

— حياة…

حياة ما ردتش، جريت أكتر، لحد ماخرجت من الفتحة صغيرة، وركبت عربية واقفة برا... المحرك اتحرك، والعربية انطلقت، والغبار غطّى المكان.

رضا كانت بتجري لحد ما وصلت وشافت حياة مشت في العربية وصرخت وهي واقفة مكانها

_ حياةاااا!

في اللحظة دي، عربية علي كانت راجعة من بعيد... وقف فجأة لما شاف رضا واقفة في نص الممر، ملهوفة.

فتحت الباب بسرعة

_ مالك يا دكت

قاطعته رضا وهي بتقوله

_ امشي وراا العربية دي يا علي ، بسرعة!

_ فيه ايه

حاول يسأل أو يفهم لكنها صرخت فيه

_ يلا ياعليي !!

من غير أي سؤال ركبت العربية وعلي جري ركب ، ضغط علي على البنزين، والعربية اندفعت في الطريق المظلم، وعيون رضا متعلقة بالطريق … خايفة، ومش فاهمة حياة رايحة على فين... ولكن كل إللي هي حاسة بيه هو الخطر بس !

بعد دقايق ظهرت العربية إللي كانت تقريبا من العربيات القليلة الموجودة على الطريق بما انه طريق مؤدي لبلد ريفي باليل ... العربية فجأة خرجت من البلد كلها ولكنها سلكت طريق تاني !

فعربية علي اخترقت الطريق الترابي بسرعة، والإضاءة الخافتة من الكشافات تكشف آثار التراب المتطاير من عربية حياة...

رضا كانت قاعدة قدام، عينيها مش بترمش ، وإيديها متشبكة قدامها وهي بتقول بعصبية

_ أسرع يا علي… لو ضاعت مننا مش هنعرف نلاقيها تاني...

علي ضغط على البنزين أكتر، صوته هادي لكن حازم

_ هي مين دي إللي مش هنعرف نلاقيها !!

عربية علي كانت بتقطع الطريق بسرعة، والليل مغطي الطريق بسواد تقيل.

قالت رضا

_ حياة !!

علي ماسك الدركسيون بإيد قوية، لكن قلبه بيتخبط جوه صدره بمجرد ما سمع من رضا

_ ركبت مع ولد في عربيته ومشت.

كأن الكلام دبحه من جوه، لكن ملامحه فضلت جامدة… ماينفعش يبان عليه حاجة.. ولكنه حس بالذعر ومقدرش يخبي خوفه

رد وهو مركز في الطريق، صوته حاد شوية من غير ما يقصد

_ ولد؟! إنتي متأكدة يا دكتورة؟

رضا لمحت ارتباكه، لكنها مكنتش فاهمة اي أسباب غير انها بنت أخوه ، قالت وهي بتبص قدامها

_ أنا شوفته بعيني… حد كان مستنيها وركبت معاه.

علي عض شفته السفلية وهو بيحاول يكتم غليان مشاعره… حياة بالنسبة له مش مجرد بنت جلال، لكنهها مينفعش تكون أكتر من كدة !

ضغط أكتر على البنزين ورضا بتقول

_ لازم نلحقها قبل ما يحصل لها حاجة.

كانت إيده بتشد على المقود كل ما يتخيلها مع "ولد" مش عارف هو مين… إحساس غريب سيطر عليه ... احساس الغيرة  ! احساس الغيرة اللي اتخلط بالخوف، وحاجة جواه كانت بتقوله إن اللي بيحصل ده خطر مش بس على حياة… لكن على حياتهم كلهم  كمان..... إزاي حياة قدرت تهرب من البيت مع ولد !!

_ اقفل النور وامشي براحة يا علي !

قالت رد فرد علي

_ أنا شايفهم… مسافة صغيرة وهقرب.

العربية قدامهم دخلت طريق جانبي ضيق بين أشجار، والعتمة بتغطيه.... كشافات علي طفاها واخترقت العربية الظلام، وبدأت رضا  تلمح جوانب الطريق اللي مليان حفر...

رضا حاولت تفتح الموبايل وتتصل بجلال .. لكن مفيش رد … الموبايل بيرن والجواب صمت.

_ جلال مش بيرد …

في آخر الطريق، عربية حياة وقفت فجأة قدام بيت قديم، إضاءة خافتة طالعة من الشباك، والظل اللي معاها نزل الأول، مستعجل، وبعدين فتحلها الباب..

علي ركن العربية على بعد أمتار ونزل بعنف من العربية لكن رضا مسكته من دراعه  وهي خايفة

_  لو قربنا أكتر ممكن يشوفونا ويعملوا فيها حاجة !

رد علي بغلظة وغضب

_ دي هي إللي رايحة بإرادتها

_ لأ! لأ .. قلبي بيقولي لأ!

_ قلبك !! انتي متعرفيش حياة !!

قال علي وحياة والولد اختفوا في البيت ... كان مقهور وغضبان وعاوز يروح يكسر البيت فوق دماغها ..

رضا  سكتت وبعدين بصتله بنظرة فيها إصرار

_  أنا مش هرجع من غيرها...

ومشت بخطواتها بطيئة لكنها مليانة خوف وقلق… وقالت لعلي

— خلي بالك… إحنا مش عارفين مين جوه...  بس أيًا كان احنا مش هنرجع غيرها يا علي !!

قال علي بتهكم

_ لو طلعت جاية بمزاجها أنا هقتلها جواا

بصتله رضا ومعلقتش ! ولكنها فضلت ماشية لحد  ما وصلوا لحد سور البيت… والهواء البارد بيحمل همسات بعيدة، وأصوات خافتة جايه من جوه….

_ أنا هتصل بالبوليس

قالت رضا كدة لما شافت من الشباك خيالات لأكثر من شاب !

_ انتي عايزة تفضحينااا !! .. أنا هدخل أخلص عليهم واندمهم على عمرهم ..

بصتله بغضب واشمئزاز

_ بطلوا القرف دا بقى ...

بسهولة لقوا مدخل للبيت بما انه شكله مش بيسكنه ناس طول الوقت ومش متأمن أوي وقدرت تدخل من أحد الأبواب الخلفية إللي بيدخل منها الجنايني للجنينة ...

_ انتي رايحة فين أنا إللي هدخل

مسكها علي ومنعها من الدخول لكنها بصتله وقالتله

_ أنا هدخل يعني هدخل !!

_ وبدل ما تبقى واحدة تبقى اتنين !!

قال بعنف وسابها ودخل بشويش يحاول يوصلهم بسرعة وفي نفس الوقت من غير ما حد يلاحظه ...

____________

خطوات حياة جوا البيت كانت بطيئة، قلبها بيدق بجنون، عينبها تتنقل في أرجاء المكان المعتم، والهوا مشبع بريحة دخان وسجائر قديمة.

كانت مفكرة انها هتلاقي الشاب اللي جات معاه بس .. إللي هددها وقررت تروح تتكلم معاه عساها تقنعه انه يتراجع عن اللي في باله .... ولكن فجأة ... من بين الظلال ظهرت وشوش أخرى ! ... عيون بتلمع في الضلمة ... وضحكات مكتومة بيتبادولها بينهم وبين بعض وكأنهم ذئاب بيراقبوا فريستهم باستمتاع وشراسة ..

شهقت حياة وجسمها ارتجف، وأخذت خطوة للورا وهي بتحاول ترجع وتمشي وتهرب و عقلها يصرخ بالهرب.

لكن قبل أن تتمكن من الهرب .. زراع قوية شدتها بعنف وايد لفت على خصرها وجذبها بقوة حتى التصقت بجسد قاسي وصوته الخشن بيلمس ودنها وبيهمس وفيه رائحة خمرة وسكر خارجة منه

_ إيه يا حلوة… رايحة فين؟ الحفلة لسه ما بدأتش!

تجمدت في مكانها، أنفاسها تتسارع، والذعر يشل حركتها، في نفس الوقت ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجوه الشاب، وعيونهم بتراقبها لسة وكأنهم بيتفرجوا على مشهد مثير بيعبر عن بداية لعبة شريرة هما هيكونوا أبطالها ...

_ أنت قولتلي هنتكلم الأول!

قالت حياة بخوف وصوتها بيرتجف وباصة في الأرض مش قادرة تواجه كل الرجالة دول بكل الخوف دا ووجودها بين أحضان واحد هي متعرفوش دا خلاها حاسة بالقرف والكره ... وللأسف هي فاهمة كويس هما عاوزين يعملوا فيها إيه ودا خلاها تترعش برعب !!

ضحك الولد وقال _ طب ما احنا هنتكلم أحلى كلام ..

حاولت حياة تتخلص من قبضته، لكن فجأة تقدّم شاب تاني من الأمام، ابتسامة باردة على وشه، عينيه تلتهمان خوفها... مدّ ايده ولمس ذراعها، في نفس الوقت نادى واحد من ورا باستمتاع

_هاتها هنا… هاتها عندي!

في لحظة، أصبحت تتقاذف بين الأيادي، كل منهم يمد ذراعه ليجرّها نحوه، ضحكاتهم تتعالى مع كل محاولة منها للهرب.

_إيه يا أمّورة… مش إنتِ اللي بعتِ صورك من غير الحجاب وفرحانة بنفسك وجسمك ؟

واحد تاني شدها وهي بتصرخ وبتعيط

_ جاية تتكسفي هنا ؟

الولد إللي كانت بعتاله الصور قال

_ ايه التمثيل دا ؟ مكونتيش كدة يعني وانتي مبسوطة وأنا بتفرج عليكي !!

كانت الدموع تنهمر على وجنتيها ، جسها بيرتجف، لكن كلماتهم كانت زي السكاكين، بتجرح روحها قبل ما تأذي جسمها وهما بيرموهها على بعض وبيلمسوها بالشكل دا .. قال واحد تاني وهو بيمسكها من رقبتها بعنف

_ واحدة زيك… تبعت صور جسمها وتيجي تقول لأ ؟!

صرخت محاولة إبعادهم ، لكنهم كانوا بيحاصروها أكثر، ايد بتدفعها من الخلف، وايد يتمسك بمعصمها، لحد ما كانت هتقع على الأرض والضحكات الخبيثة بتحاوطها من كل جانب وفضلت تعيط ومن شدة ارتجافها وخوفها الحيطان نفسها كانت بتعيط علشها وبتتفرج على انهيارها !!

وقعت حياة على الأرض بعنف ، الغبار اللي في الارض اللي مش نضيفة التصق بثوبها، ركبها ارتطموا بالأرضية الخشنة، لكنهم مسبوهاش حتى لحظة ... ولحظة حتى عشان تاخد نفسها .. كانت صغيرة جدا ادامهم .. طفلة بالنسبة ليهم ولكنهم وحوش ميهمش ارتجافها وانها هتموت من الرعب وكل جزء فيها بينتفض والدموع غطت عينيها ووشها ..

اقترب أولهم، انحنى فوقها مبتسمًا بوقاحة

_ خليكي شاطرة… عشان كل حاجة تمشي حلو وتتمتعي إنتِ كمان.

أمسك الولد اللي هددها بذراعها بعنف، بيجرّها تجاهه وكأنه بيصطاد فريسة

_ عارفك… نفسك فيا من زمان.

ضحك ثالث وهو يلمس شعرها المبعثر بعد ما نزع منها طرحتها بعنف وهي صرخت

_ هههه شكلك متعوّدة يا بت… بطّلي تمثيل.

حاولت حياة تبعدهم، حاولت تقوم ، ولكن كف قاسي نزل على وشها خلى وشها يرد ينضرب في الأرض ومناخيرها تجيب دم ... داخت ومبقتش شايفة أدامها وبقت بتعيط بنواح ودماغها بتلف بيها ... كانت بتداع عن نفسها بإيدها ولكن ببطئ وارهاق وبتتنفس بصوت عالي ... كانت بتحاول تنهض قام ضاربها واحد منهم بالرجل دفعتها للخلف مجددًا بعنف أكتر ، وبعدين انحنى أحدهم على أذنها وهمس بتهديد جعل الدم يتجمّد في عروقها

_ أهدي يا بنت الكلب… بدل ما أطلعك من هنا على قبرك!

صرخت رغم التعب الشديد وانها خلاص قربت يغمى عليها ولكن غريزة البقاء والهروب كانت فيها بقوة لأنها عارفة انها هتخسر كل حاجة .. هتخسر حياتها وشرفها ... وهتخسر كل حاجة حرفيا ولو طلعت من هنا عايشة .. فهتكون عايشة كأنها ميتة ! ...

صوتها ممزوج بالرعب والخذلان، وأظافرها تخربش وجوههم وأذرعهم بجنون، لكن دا موقفهمش ... الأيادي تكاثرت عليها، تمسك بها وتشدها من كل اتجاه، حتى بدأ أحدهم يمزق قماش فستانها، والخيوط تتقطع بصوت مخيف، وكأنها حبال أمانها الأخيرة...

________ الأوضة كانت ضلمة إلا من ضوء أصفر باهت جاي من لمبة متعلقة في الركن، لكن بالنسبة لعلي، المشهد كان واضح أكتر من اللازم... لدرجة قهرت عيونه وقلبه ..

حياة، مرمية على الأرض زي ورقة شجر مداس عليها، شعرها ملزق في وشها من العرق والدموع، هدومها متقطعة .. وركبتها مشقوقة من الخبطة، وتلات كلاب بينهشوا فيها ... واحد ماسك إيدها، والتاني بيحاول يثبت رجليها، والتالت منحنّي عليها ووشه قرب من وشها بشكل مقرف.

علي وقف متسمر في مكانه، الهوى اتسحب من صدره فجأة و المشهد قدامه كان زي كابوس مرعب شايفه وهو صاحي ومفتح عيونه ...

حياة !وشها كله دم، خط أحمر نازل من مناخيرها، وشفتها مجروحة ...

وعيونها متوسعة من الرعب وهي بتحاول تدافع عن نفسها وسط التلات ذئاب اللي ملمومين حواليها.

إيده شدّت على بعضها لدرجة إنه حس بأظافره بتغرس في جلده وهو حاسس ان قلبه اتكسر وروحه راحت منه وعينه احمرت دم ..

كل لحظة كان بيشوف إيد واحد فيهم وهي بتقرب منها، كان بيحس نار بتاكل صدره...

ومشهدها وهي بتترعش على الأرض خلّى الدموع تتجمع في عينه من غير ما يحس ...

دموع حرقة... مش بس غضب، لكن إحساس بالذنب والقهر إنه مكانش موجود قبل ما يعملوا فيها كل دا !!! ا

كل دا حس بيه ودار في باله بشكل متسارع .. تكالبت عليه الصدمات والأحزان.... وفي اللحظة التانية رجله اتحركت وبغضب شديد شال كرسي خشبي ضخم وهجم عليهم ونزل بيه على دماغ وضهر واحد منهم وكسر الكرسي عليه ..

فضل الرجالة التانية اللي بعدت عن حياة وهما مرعوبين ومتفاجئين بوجود شخص غريب ! فضلوا يبعدوا شوية ولكن علي اللي المنظر قدامه بيحرق عينه... دم بيغلي في عروقه، إيده مسكت رجل الكرسي المكسور . .. وهو بيقربلهم وبيقول بفحيح وكل عروقه ظاهرة ونافرة

_ قضيتوا على نفسكوا بنفسكوا! ...

_ ع _لي ..

صوت حياة خرج بيرجف وهي مش قادرة تتكلم ولا تنطق ... وكانت الرؤية ضبابية ولكنها لما سمعت صوته عرفته علطول ! ...

وسماعه لصوتها منها وهي في الحالة دي خلى قلبه يتعصر ... كانت عريانة من فوق وبتحاول تتحرك من الأرض وتحط ايدها على جسمها تغطي نفسها بس كانت مضروبة جامد ومش قادرة ورغم كل دا بتقاوم ...

صوت أنفاسه كان تقيل وسريع، كأنه وحش اتحبس واتسلسل لسنين وخرج دلوقتيمن حبسه ومستعد يحرق الدنيا كلها .

من غير كلمة... اندفع...

الخشبة ارتفعت في الهوا ونزلت على أول واحد منهم بقوة كسرت الصمت، صوت الارتطام كان كافي يخلي الباقيين يتجمدوا لحظة...

لكن علي ما ادّاش فرصة... ضرب التاني على كتفه ورجله لحد ما وقع على الأرض يتلوى من الألم ...ورجع تاني للي ضربه الأول واللي كان بيحاول يبعد بصعوبة بعد أول ضربه .. ولكن علي كان أسرع... ضربه في جنبه ضربة رجّت المكان...

كل ضربة كانت طالعة من جوه قلبه، من القهر اللي شايله من ساعة ما شاف حياة في الحالة دي...

ما كانش سامع غير دقات قلبه، وما كانش شايف غير هي...

مرمية على الأرض، وشها كله دم، شعرها ملزّق في جبينها، وسترها متشال من عليها ... العيال اتكومت .. إللي كانوا عاملين رجالة عليهم هو دمرهم في لحظة ! وضعفهم وشوهتهم قللت من تركيزهم وعامل الصدمة عندهم والغضب الساحق عند علي .. مداهمش فرصة يقدروا حتى يدافعوا عن نفسهم !

اتحرك بسرعة ناحيتها، ركع على ركبته، وايده بترتعش وهو بيحاول يرفعها من على البلاط..

- حياة... سامعاني؟

لكن هي كانت نص وعيها ضايع، بتفتح عينيها وتقفلها، والدم بينقط على إيده..

علي حس ساعتها إنه لو اتأخر ثانية... كان ممكن يخسرها...

حياة البنت إللي اسم على مسمى .. كلها حياة وجمال ورقة .. يحصل فيها كدة لدرجة انها مش عارفة ترفع راسها من الألم والإعياء ...

قلع التيشرت بتاعه وفضل بالنفلة ولبسه ليها وهي خايفة وبتحاول تبعده بس هو قال بسرعة وبحنان يلحقها من الانهيار

_ أنا علي يا حياة .. علي علي .. اهدي ..

_ أهدى أنت!!

وقبل ما يستوعب كانت رجل الكرسي اللي كانت في إيده.. بقت في ايد أحد الشباب اللي فاق ونزل بيها على دماغ علي ووقعه على الأرض!

لسه علي بيرفع عينه بعد الضربة القوية في راسه وبيشم نفسه ، حس بحركة وراه... لف بسرعة لقى واحد تاني منهم ماسك رضا من ورا، حاطط دراعه حوالين رقبتها، وبإيده التانية سكينة بتلمع وبتلمس جلد رقبتها

الواد ابتسم ابتسامة قذرة وقال

_زي الشاطر كده... تاخد نفسك وتمشي وتسيب المزتين هنا... ولا تحب تقعد وتشارك وتتبسط معانا؟

الولد اللي ضربه بالخشبة قرب ومال عليه وقرب وشه منها أكتر وكمل كلام صاحبه بصوت أوطى

_ ولا ... ناخدك معاهم

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق