الفصل التاسع والأربعون
رضا بتطلع تلبس وتغير هدومها بسرعة وهي ندمانة انها وافقت تروح معاه ولكن خلاص بقى هي لبست نفسها في الحيط ومفيش رجوع ..
خلصت وراحت لجلال اوضته لقته لابس جلابية وتقريبا هيكمل لبسها وينسقها .. فهي وقفت وراه وهو واقف ادام المرايا وقالت
_ هتروح كدة ؟
_ ماله كدة ؟
سأل وهو بيلبس الساعة بتاعته
_ جلال ! أنت رايح تقابل النايب ..
ابتسم بلا مبالاة ورد بثقة
_ وايه المشكلة ؟ لو الرئيس هقابله كدة بردو .
_ أه بس دا شغل وهتناقشوا فيه شغل ..
قالت فرد عليها وهو بيقول بقوة وثقة عالية جدًا
_ يعني الجلالية هتمنع الشغل ؟ أنا بحبها وهي بتريحني ..وبعدين الجلابية دي أغلى من أغلى بدلة ممكن تبقى عند النائب دا .. وهو مش غريب .. هو يتمنى أصلا إني أروحله .
_ أنت فهمتني غلط .
اتضايقت منه فساب المرايا وراح ليها وهو بيقول بابتسامة وببساطة
_ فاهمك وعارف انك مش قصدك ان الجلابية وحشة ..
_ البس حاجة تليق على المناسبة بس ..
قالت فرد عليها ببساطة وهو بيبتسم ليهو ..
_عادي دي مش حفلة في القاهرة .. دا عشا هنا في العزبة يعني .
وبعدها قرب ليها وبص للبسها ولشكلها الجميل وقال زي المسحور
_وبعدين أنا مهما لبست هفضل عادي .. انتي إللي كتيرة على أي مكان تروحيه ..
الجملة خطفت قلبها وخلته يدق فقالها بهمس وهو بيرفع ايديها يبوسها
_ إيه الجمال دا ؟ مفيش حلاوة كدة في الدنيا غير عندك انتي
اتكسفت جدا وكاولت متنزلش عينها من عيونه .. بس في النهاية مقدرتش ونزلت عيونها فابتسم ومسك ايديها وربطها بإيده وقال بحب
_ يلا بينا ...
استسلمت ليه وأخدها فعلا ونزلوا ركبوا العربية متوجهين لبيت النائب ..
وصل جلال لبيت النائب اللي استقبله بترحاب شديد ولما دخلوا البيت عرف جلال رضا على النائب وهو بيقول
_ دا النائب على الدايرة بتاعتنا
_ أهلاً ..
قالت رضا بابتسامة فقال
_ أهلا بيكي يا دكتورة ... أنا مبسوط جدا انكم جيتوا النهاردة ..
ابتسمت ليه وجلال كمان .. ولكنها استغربت ان مفيش غيرهم .. مفيش حد.خالص ...
قعدوا في الصالون وجلال والنائب بدأوا يتكلموا والنائب بيقوله
_ بس أنت عامل شغل حلو ..
_ لولا مساعدتك مكونتش بدأت فيه ..
رد جلال بتواضع فرد عليه الراجل وهو فعلا صادق في كلامه ان جلال غير البلد كلها
_ لولا جهودك مكانتش البلد بقت بلد .. وألف مين يحب يخدم يا باشا !
ضحك جلال لأنه مش بيحب كلمة باشا ووجهها ليه
_ أنت الباشا
فضحك النائب وقال
_ ياسيدي أنا باشا وأنت باشا ولا عايزني أقولك يا حاج ؟ مش هيحصل .. يا راجل عيب عليك
كان قصده ان جلال حلو وجميل وميليقيش عليه كلمة حاج خالص ... وهنا ارتفع صوت كعب تبعه صوت بنت رفيع بيرتفع وبيقول
_ جلال ! أهلا أهلا
دخلت عليهم بفستان ذهبي بيلمع ! كتير جداا على المناسبة ولكن من الظاهر انها كانت عاوزة تلتف انتباه شخص ما .. أول ما شافت رضا وشها اتغير للضيق ولكنها رجعت ابتسامتها بسرعة وهي بتسلم على جلال وبتقول
_ نورتنا ..
وقف جلال ليها يسلم عليها ولكن مش بإيده .. بيسلم بالكلام واحتراما ليها وقف طبعا ..
_ نورين ! إزيك؟
ردت نورين وتجاهلت رضا خالص.. رضا إللي من أول لحظة فهمت ان البنت دي عينها من جلال !! بلبسها واسلوبها وانها بتكلمه بشكل مفهوش تكليف كدة !! ..
_ مش كويسة طبعا ...مجتش عيد ميلادي
رد جلال بتهذيب
_ مش بحب الجو دا انتي عارفة .. بس هديتك وصلتك صح ؟
قالت وهي بتبص جوا عيونه .
_ وصلت .. وحلوة
ثم مالت قليلاً عليه وقالت بنبرة همس وصلت لمسامع رضا ..
_ زي صاحبها.
حمحم جلال وهنا قال النائب أخيرًا يعرف رضا على نورين
_ دي نورين .. بنتي
بصتلها رضا بابتسامة خفيفة باردة .. فقال النائب
_ دكتورة أميرة مراة جلال ..
بصتلها نورين ومسلمتش عليها ومقالتش تشرفنا ولا أي حاجة.. هي بس بصتلها وبعدها قالت
_ آه عرفت ..
هنا اتكلمت رضا وهي فاهمة اللعبة دي كويس فقالت
_ غريبة مع ان شكلك في الأول مكونتيش عارفة ..
فردت عليها نورين بغرور
_ أنا بنت النائب أحمد السريطي .. أكيد بعرف كل حاجة
فابتسمت رضا باستفزاز
_ كويس عشانك انك تعرفيني ....
تجاهلته نورين رغم احساسها بالاستفزاز وهنا قالت بحماس لجلال إللي حس بتوتر الوضع
_ يلا يا جلال الأكل هيبرد وأنا عملهولك بإيدي !!
تبعوها لغرفة الاكل وهنا مالت رضا على جلال وقالت بهمس
_ بتقولك جلال حاف كدة ...دا أبوها بيقولك يا باشا ..
_ معرفش والله بتقولي كدة ليه
رد جلال بتوتر فابتسمت وقالت
_ شكلكوا متعودين على بعض .
_ آه فوق مانتي تتخيلي !!!
الرد دا صدم جلال إللي بص ولقاه من نورين إللي سمعت الهمس الأخير وردت هي .. بصتلها رضا بتعجب من جرأتها وجلال عينه اتسعت وحس انه هيقع في مصيبة حالا ورضا مش هترحمه والبنت دي هتبوظ كل إللي بيبنيه مع رضا الشهور إللي فاتت دي !!!!
بصت رضا لجلال وابتسمت بسخرية وهو كان في نص هدومه ومش عارف يعمل إيه ويهرب من الحرب إللي ابتدت دي .. ..
جه مكالمة للنائب إللي فتح المكالمة ورد وبعدها قال لجلال
_ أنا آسف جدا يا جلال بس أنا لازم أمشي دلوقتي فيه اجتماع مهم جدا ومفاجئ
هنا جلال بصله وقال بغرض المساعدة والإفلات من الموقف دا
_ طيب اجي معاك! هتروح في الوقت دا !!
هز النائب راسه وقال
_ مش مشكلة الحرس برا .. اتعشى يا جلال أرجوك متحسسنيش بالتقصير ... مع السلامة
هز جلال راسه وودعه والنائب مشي ... وهنا رضا كانت بتتابع الموقف بغرابة وبتفكير ونورين قالت بحماس وعيونها بتلمع
_ يلا يا طلال بقولك العشا جاهز و أنا إللي عملاه بنفسي ...أكيد وحشك أكلي
هنا جلال انتبه ولقى رضا بتبص في مكان تاني وعاملة نفسها مش مهتمة ... فقرر انه يشاغبها وهو بيقول فجأة بشيئ من اللين
_ طبعا مانتي عرفاني بحبه ..
اتفاجئت من طريقته معاها وفرحت جدا وراحت بسرعة لغرفة السفرة وهي بترحب بيه وبتنهال عليه باللطف وانه ياكل وياخد راحته .. ورضا وراهم بتتأملهم وماشية بخطوات بسيطة ووشها عليه ملامح اللامبالاة ..
قعدوا كلهم على السفرة وبدأوا ياكلوا ونورين عمالة تعزم على جلال وتحط أدامه أكل وناسية رضا خالص ولا كأنها هنا ...
جلال كان هيتجنن من برود رضا وسكوتها ومش باين على وشها أي ضيق حتى بل بتاكل عادي لأنها فعلا جعاني ومتعشتش ولم تعطيهم أي أهمية ... وفجأة وهما بياكلوا قالت نورين
_ انتي نفسها مراته القديمة إللي هربت مع أهلها بعد ما خدت حق جوازتها من جلال ؟ ولا زوجة جديدة على إللي موجودة !
قالت كدة وصمت طويل حل عليهم ورضا وقفت المعلقة إللي كانت بتاكلها في نص الطريق ونزلتها على الطبق وبدأت تمضغ ببطئ شديد وجلال الأكل كان هيخنقه !
_______
في بيت البحيرة كانت نعمات بتفتح الباب بشويش وهي بتبص حواليها
_ متخافيش مفيش حد !
قال علي إللي دخل وجه بعد ما عرف ان جلال والدكتورة خرجوا ! فاستغل الفرصة إللي هو مستنيها من زمان لأن رضا منعاه انه يشوف يحي أحسن الموضوع يزيد بينهم ولكنه كان مصر انه يشوفه ويتكلم معاه وحاسس وعنده أمل ان يحي هيتقبل كلامه وهيهدى !
_ يحي قاعد فين ؟
شاورتله نعمات على الاوضة ودلته .. فاتنهد وهو قلقان شوية من جواه ان يحي ينفعل عليه .. ولكنه خد خطوته ودخل وفتح الباب ..وهنا لقى يحي نايم .. وقف يتفرج عليه شوية وهو متبهدل بالشكل دا ..
قلبه وجعه عليه جدا ولكن مفيش حاجة في ايده يعملها ليه .. يحي كان غرقان في نومه تقريبا .. وفجأة الباب اتفتح وقلب علي اتخبط جوا صدره وهو مفكر ان جلال أو رضا جم ولكنه تفاجئ بحياة داخلة !!
شهقت حياة من الصدمة وعلي كمان وهي بتديله ضهرها فجأة!! كانت لابسة بجامة للنوم وسايبة شعرها وكان فيه نكشة بسيطة من النوم بس هي حبت تيجي تشوف أخوها وتطمن عليه .. .
علي هو كمان اتفاجئ واتخض ولكنه بص بعيد وهي قالت بتوتر وخوف رهيب
_ مكونتش أعرف إنك هنا والله أنا
خافت ! خافت يفكرها حياة القديمة إللي بتحاول تلاقي فرصة تتقرب منه فيها ! ولكن لأ! .. هي فعلا مكانتش تعرف وكدة كدة مفيش حد غريب في البيت خالص والبيت كله فاضي .. قال علي بعد ما فهم إللي فكرت فيه وقال وهو بيطمنها وبيوصلها انه محصلش حاجة
_ هاتي طرحة وتعالي .. محصلش حاجة .
خرجت حياة بسرعة فعلا وبعد دقايق رجعت وهي لابسة اسدال ولافة طرحتها .. وقفت جنب علي إللي فضل واقف أدام سرير يحي ومش بيتحرك .
صعبان عليه جدًا إللي بيحصل دا كله .. خايف وحزين وقلقان وكل مشاعره جواه سلبية وكأن حياة حست فقالت
_ كل دا بسببي ..
كانت بتقولها بحزن شديد جدًا .. لسة علي هيلف ويتكلم .. لقاها بتعيط !! اتصدم من بكاها وانها بتعيط في صمت .. وفجأة حطت إيدها على قلبها وايد تانية على شفايفها تمنع صوت شهقاتها .. بصلها بأسى ومكانش عارف يعمل إيه.. غصب عنه قرب وحاول ميلمسهاش ولكنه قرب وقال
_ حياة اهدي وبطلي عياط ..
مكانتش عارفة تهدى بل بكائها زاد ومقدرتش تسيطر عليه وهنا هو مقدرش يسكت ومسك ايدها من على قلبها وقال بحب
_ بس يا حياة خلاص .. ارجوكي متعيطيش ..مفيش حاجة بسببك انتي بريئة من كل حاجة
_ مش .. مش بريئة
قالت من بين عياطها .. مقدرش يستحمل خلاص ! غصب عنه قرب ومسك وشها بين ايديه وهو بيبصلها وبيقول ودموعها غرقت إيده
_ انتي معملتيش حاجة .. نسيمة هي إللي عملت كل حاجة انتي بريئة !
كانت بتعيط ومنهارة وكأنها مش سمعاه أو مش قادرة تفهم كلامه .. وهو مش هاين عليه الحزن والبكاء والإنهيار دا كله .. قربلها بيحاول يضمها ولكن بكائها زاد وصوتها ارتفع وهو بيقول بصوت حزين جدا عشانها
_ حياة ارجوكي !! حياة متعيطيش عشان خاطري ...
_ انت بتعمل إيه في اختي !!!!
صوت من وراهم كان عالي وغاضب ... وهنا علي نبذ حظه إللي بيوقعه دايمًا في أسوء المواقف .
_ نورين !
قال جلال وهو بيوقفها عند حدها ولكن نورين ردت بضيق وغيرة
_ إيه؟ هفضل أقولك كدة طول مانت عمال تتجوز وتطلق
بصلها وزغرلها وهو بيحاول ميتعصبش ويحافظ على أعصابه
_ خلاص يا نورين ..
سكتت نورين وهي بتبصله بعنف وبتضغط على أسنانها وهي ساكتة غصب عنها وهنا رضا مسحت شفايفها بالنابكين " منديل السفرة القماش " .. مسحت في هدوء وبعدها وضعته على الطاولة بإهمال كعدم مبالاة منها للمكان إللي هي قاعدة فيه واتعدلت وفردت ضهرها وبعدها بصت لنورين وسألت بكل برود رغم ان كلامها كله تلميح بالسوء
_ نورين هو بابا فين ؟
سكتت نورين من الغيظ وهي فاهمة قصدها كويس وجلال نفسه فهم وكان هيحاول يهدي الموضوع ولكن رضا كملت وهي بتبصله بابتسامه قال يعني هي بريئة ومتقصدش حاجة
_ يعني عشان العشا ..
فهمتها نورين ومسكت الشوكة والسكينة وحطتهم على السفرة بشكل فيه بعض العنف .. وقالت وهي بترسم ابتسامة بتحاول فيها تستفز رضا
_ عمومًا الموضوع يخصني أنا وجلال بس ...وبابا ممكن ميرجعش دلوقتي لأنه وجوده مش مهم .
رفعت رصا حاجبها وهي بتقول بسخرية
_ واضح .
البنت حرفيا استهزئت بأبوها وكأنه مالوش قيمة ! أدركت نورين هنا ان مراة جلال خلتها فرجة لجلال وخلتها أدام جلال شكلها وحش جدا ومش محترمة ولا مسئولة ... بصتلها رضا وقالت وهي لسة ابتسامتها الساخرة المستفزة على وشهة
_ الحمام ؟
مردتش عليها نورين فتنهدت رضا وكتمت ضحكتها على البنت الغبية دي وقامت من مكانها وهي بتقول بأسلوب ميعصبش غير الأطفال فقط ولكن البنت دي عقلها كان طفولي جدا فقالت رضا
_ أدور أنا عليه .. كدة كدة بيتكوا أد علبة الكبريت !
_ علبة الكبريت !!
شهقت البنت وكتم جلال ضحكته ولكن رضا ضحكت بخفة وهي ماشية ... مع ان رضا مقالتش حاجة أصلا بس البنت زي العيلة الصغيرة بتنفعل وتتهز أدام أي حاجة..
بصت نورين لجلال بسرعة وهي بتسأله بعنف وهو أصلا بيكتم ضحكته على جنانها
_ دي القديمة ولا الجديدة يا جلال ؟
_ انتي ازاي بتكلميني كدة
لهجته اتغيرت للحدة وهي بتتجرأ عليه كدة ولكن الغيرة عمياها فقالت
_ رد عليا وجاوبني !!
استعجب طريقتها فعلا ومكانش مصدق ان دي البنت الجميلة إللي المفروض عاقلة وبنت النائب المحترم إللي أصلا ساب بنته لوحدها معاهم ومشي !!!!
البنت كملت جنانها وهي بتقول
_ مش أنا بردو كنت مشروع خطوبة ولا خلاص رميتني
اتفاجئ جلال وردد
_ انتي مشروع خطوبة !! مين قال كدة
صرخت البنت في انهيار وهي بصاله مش مصدقة إللي بيقوله وانكاره
_ نسيت اتفاقك مع بابا !
_ اتفاق إيه؟؟
رد عليها بنفس الصوت وهو مصدوم وهنا دخلت رضا إللي قالت وهي بتشيل شنطتها وبتزغرله بعينيها
_ جلال .. معلش أنا مصدعة شوية ممكن نمشي ؟
بصلها جلال وقال وهو لسة غضبان
_ اتفضلي يا حبيبتي.. ألف سلامة عليكي.
_ اخلص انت لسة هتمثل
قالت وهي بتشده وعاوزة تخرج من بيت البنت المجنونة دي .. أول ما خرجوا وقف جلال يسند على العربية وهو مصدوم من كل إللي سمعه وأول ما رفع راسه لقل كف نازل على وشه ورضا بتقوله
_ هي مين دي اللي هربت يا روح أمك !!
اتصدم وحط ايده على وشه وهو عمال يتفاجئ بس من أول الليلة وهي كملت وهي بتبصله من تحت لفوق
_ وبعدين خطوبة إيه ! أنت فايق !! إنت نافع أصلا ولا فيك حيل ؟؟؟؟ _________
_ لو هديت يا يحي هتعرف كل حاجة !!
قال علي ولكن يحي كانت عيونه حمرا ورافض يسمع علي ومصر يجيب موبايله ويتصل بأبوه
هنا حياة هي إللي اتدخلت وراحت تجري على الموبايل وتسحبه منه وتصرخ وهي بتقوله
_ علي بريئ ! أنا السبب ... أنا السبب في كل حاجة !!
_ حياة بس .. استني
قال علي لحياة ويحي عمال يبصلهم وهو مش فاهم حاجة فعلا وحاسس بتيه كبير وعلي قربله وقال
_ لو كنت عاقل هحكيلك .. لكن لو هتتجنن فبلاش من دلوقتي ..
وبعدها بص لحيا ة وقال بحنان
_ عشان أنا مش هسمحلك تأذي شعرة منها !
سكت يحي ووزع نظراته بينهم .. بين أخته إللي بتعيط وبين علي.. وبعدها هدأ وقال بترقب
_ قول ..
بص علي لحياة .. وقرب وهو بيحكي كل حاجة هو وحياة .. وحياة رغم البكاء الذي لم يتوقف إلا انها حست براحة مع كل كلمة بتقولها وبتحكيها .. ولما جات عند إللي حصل معاها هي وعلي .. علي قال هو من غير أي تفاصيل وقال انه سمع نسيمة وهي بتحرضها ! رغم انه مسمعش نسيمة ولا حاجة ولكنه كان عاوز يحسن من صورتها على أد ما يقدر ومش عاوز حد يظلمها ...