الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 5511 د متبقية
الفصل 55

الفصل الخامس والخمسون

11 د قراءة

_ مش عاوز تقولي حاجة يا رامز ؟

قال جلال وهو ماشي بيتفحص أمور أحد المزارع الخاصة بيه وجنبه رامز صاحبه بيحكيله آخر التطورات والمفروض يعملوا إيه الفترة الجاية

_ حاجة زي إيه؟ شغل يعني ؟

هنا وقف جلال واعتدل يقف أدام رامز وبص جوا عينيه وقال

_ لأ.. مش شغل !

رامز تقريبا مفهمش ... وهنا جلال قرب يجيبها صريحة

_ نعمات .

اتصدم رامز وسكت خالص .... ومكانش عارف يقول إيه

_ دي شكلها حكاية كبيرة أوي

سكت رامز وبص لجلال وبعدها حط ايده في جيبه وبعد نظره لبعيد فقال جلال

_ احكيلي ..

سكت جلال يسمع رامز إللي اتنهد وقال وهو بيرسم خطوط الحكاية العريضة

_ قبل أي حاجة.. أنا متجوزها ..

_ حبيتها ؟

سأل جلال وكأن دا هو المهم عنده بعد الجواز وهنا قال رامز

_ معرفش..

وبعدها تردد وبيكمل

_ أو خايف أعرف فاترعب من فكرة انها ممكن تروح مني ..

_ مقولتليش ليه؟

سأل جلال فرد عليه صاحبه بصوته المتأثر باللي بيحكيه

_ أنت عارف إني عمري ما حبيت ست في حياتي كلها غير أمي  .. ولما ماتت .. مبقاش ليا في الستات خالص  ...

تنهد وكمل

_ بعد السنين وبعد ما بقيت زي أي راجل محتاج لست ..

بردو معرفتش  وكتمت احتياجي في نفسي ..

وبعدها تردد .. ولكنه قال وهو بيفتكر نظرات نعمات الحزينة والقسوة إللي هي مرت بيها في حياتها

_ بس نعمات كانت .. كانت محسساني انها فيها من أمي .. في غلبها ووحدتها وهوانها على الناس

كان جلال بيبصله بتركيز ورامز بيكمل

_ حتى جوزها وأهله لما كانوا بيظلموها .. كنت ببقى زعلان علشانها أوي  .. بنت حلوة وجميلة تتجوز جوازة زي دي وتخسر عمرها وشبابها وأحلى سنينها ليه ؟ كانت صعبانة عليا وعلشان كدة ساعدتها في كل حاجة في موضوع جوازها  

سكت وعقله بيسترجع الذكريات

_ بعدها .. كنت لما باجي اتطمن على انجي .. بسمعها علطول بتعيط .. أو لو مسمعتش .. أشوف عينيها حمرا ..  أشوفها حزينة .. مسكينة ..

بص لجلال بعد ما كان باصص للأرض الممدودة ادامه

_ عارف مرة رفعت ايديها وايديها ظهرت من كم العباية ولقيت فيها كدمات .. كدمات من الحزن !

قلبه دق وحس بحنين وهو بيكمل

_ حسيت ان .. ان روحها تعبانة وبتعاني زيي ومحتاجة حد جنبها ويشاركها ... وأنا كنت محتاج حضن ست أحط راسي فيه وارتاح ... وهي .. هي حلوة أنا مقدرش أنكر انها ست جميلة وذوقي في الستات ..  حتى هدوئها وصبرها .. زي أمي أوي .

كل ما رامز يفتكر أمه تظهر غصة في صوته ولمعة دموع ففي عيونه مش قادر يتغلب عليها ... كمل

_ اتجوزتها بعد فترة لما بان علينا حبنا لبعض وهي وافقت !! بس بعد شهرين بدأت تطالبني إني أعلن جوازنا للناس

_ طب ما تعلن جوازكوا ..

قال جلال إللي سمع كلام رامز وركز فيه كله فقال رامز باندفاع

_ افرض طلعت بتسلى ! أسيبها هي تضيع وتتبهدل وسط الناس !... افرض جيت في فترة وزهقت من الجواز وعايز أرجع لواحدي تاني يا جلال !!

جلال بصله وهو ساطت فقال رامز بحزن وهو بيشرح حالته لجلال عشان يفهمه

_ جلال أنا متعلق بيها دلوقتي أوي  .. أنا بحبها دلوقتي أوي  .. بس افرض بعد كدة مبقتش لا متعلق بيها ولا بحبها .. وكدة هطلقها وهتبقى بتطلق لتاني مرة ادام الناس .. كدة أذية أوي وهي متستاهلش تتأذى كدة ولا واحد بألف مزاج زيي يبوظلها حياتها !

_ إيه التفكير دا يا رامز ؟

استنكر جلال تفكيره وهنا اتضايق رامز وحس انه مش مفهوم وقال باندفاع وندم شديد 

_ أنا الست الوحيدة إللي أنا حبيتها اللي هي اميي اللي جابتني على الدنيااا أنا أذيتها وبعدت عنها وكنت ابن عاق وزبالة وزهقت منها وكنت بهرب ومقعدش معاها لحد ما في لحظة راحت من بين ايديا واديني قاعد ندمان طول عمري اني معشتش تحت رجليها !!!

رامز صوته اتخنق في آخر الكلام من العياط والتأثر وجلال عارف كويس رامز بيتكلم عن إيه ..

رامز بعد وفاة امه وهو متغير .. ودا اللي خلاه زمان يساعد جلال .. ولكن بعد كل السنين دي .. مقدرش يتحسن بل بالعكس كل ما الوقت يمر بتزيد وحدته وبيزيد حزنه على أمه وعلى تعامله معاها وعلى فقدانه ليها إللي هو شايف ان هو السبب فيه

_ رامز جوازكوا في السر حرام !

دي كانت كلمة جلال رغم كل إللي رامز قاله فقال رامز

_ ليه حرام هو أنا متجوزها متعة ولا ورقتين عرفي !

_ أصل الجواز الجهر والإعلان .

دا كان رد جلال المقتضب إللي مرضاش يدخل في تفاصيل كلام رامز علشان رامز ميسوقش فيها ويفكر انه معاه حق .. قال رامز

_ أنا مش متجوزها عرفي أنا كاتب كتاب وفيه شهود ولما بسافر الناس بتبقى عارفة انها مراتي .. أنتوا بس إللي متعرفوش !

_وسافرتوا مع بعض كمان !!!

رفع جلال حاجبه مستغرب فبصله بامز بثقة وهنا سخر جلال

_ يعني نعمات مبتبقاش رايحة الحسين ولا السيدة زينب !

_ بتبقى رايحة عند السيد رامز ..

قال رامز بسخرية فابتسم جلال وبعدها اتكلم بشكل جدي _ طيب .. نهاية الكلام .. لا تطلقها يا تعلن .. انما شغل البوس في المطابخ دا مش عندي يا حبيبي

اتفاجئ رامز وبصله بصدمة فغمزله جلال

_ مراتي شافتكوا

_الدكتورة !!!

صدمة تانية نزلت على رامز .. وفكر في نعمات أكيد كان شكلها وحش أوي وكدة كدة فكرة ان ست تشوفه وهو بيبوس مراته دي حاجة محرجة جداا وفعلا اتغيروا عن زمان ومبقوش بيحبوا القذارة زي الأول ... قال جلال بتأكيد

_ أه وحالفة تطلق نعمات منك لو مأعلنتش جوازك منها .

_ وهي مالها؟

اتضايق انها ممكن تحرض نعمات عليه فقاله جلال

_ حقوق المرأة يالا

_ حقوق المرأة آه

استهزء رامز فهنا رفع جلال صباعه بجدية مصطنعة وكأنه بيقول قانون لازم يمشي عليه الكل

_ لأ بقولك إيه أي حاجة روح قلبي تقول عليها ولا تعتقد فيها تخرس ومتتكلمش ولا أسمع تعليق ولا نقد ولا نقاش هش تسكت خالص !!

_ سكتنا يا جوزها ..

استهزء رامز فبصله جلال بلا مبالاة وبعد صمت قال ..

_ مستنيك يا رامز .. من غير هزار لو معملتش كدة هتكون حاجة كبيرة أوي بيني وبينك علشان انا مش هصاحب واحد بيعمل حاجة حرام أوي كدة ! بطلنا من زمان .. فمترجعناش .. 

وبعدها فضلوا واقفين جنب بعض تبادلوا النظرات .. ثم كملوا شغلهم بعد محادثة صريحة بينهم ورامز حكى فيها كل حاجة حصلت ... وجلال كعادته تقبل بصدر رحب من غير ما يزعق ولا يغضب واحتوى رامز وقدمله النصيحة بشكل مهذب وخلاص من غير تجريح كتير ...

______

_ طول عمرهم بيختارولي .. كان من حقي انا اختار مرة واحدة في حياتي ! واختارت رامز .. أول اختيار اختاره وأنا قلبي مطاوعني وحاسة بفرحة انه اتقدملي وطلبني للجواز ..

قالت نعمات إللي كانت طلبتها رضا عشان تقعد معاها يشربوا قهوة ويتكلموا عن حياتها هي ورامز ..

حكت نعمات لرضا كل حاجة واد ايه اتظلمت في حياتها وان رامز أنقذها وكان حنبها ومعاها وانها بتحبه أوي ..

كانوا بيشربوا قهوة بعد ما طلعت النتيجة وجلال راح الموقع عند العمال ... ورضا كان عقلها مشوش ولكن مع القهوة والقعدة مع نعمات .. شتت نفسها ونست ليلة امبارح ونست توتر ومشاكل النهاردة والقهوة فوقتها وانشغالها بقصص وحكاوي نعمات خلاها تتلهي في مشاكل غيرها ....

_ بتحبيه يا نعمات ؟

ردت نعمات بذوبان

_ بعشق التراب اللي بيمشي عليه

_ لأ أول حاجة مينفعش تبقي واقعة كدة

اعترضت رضا واتضايقت ان نعمات مستسلمة بالشكل دا فبصتلها نعمات وقالت

_ ماهو كمان واقع و

قالت رضا بقوة وهي بتحط القهوة على الترابيزة

_ لأ!! هو مش واقع ولا حاجة .. دا حتى جواز مش عاوز يعترف بيه .. دي كارثة كبيرة معرفش قبلتي بيها ازاي

اتنهدت وقالت وهي بتبصلها وتحاول بردو متقساش عليها أوي رغم انها مش عايزة ست تتظلم تاني تحت اسم الحب .

_ بس عادي .. هقول كلنا بنغلط وبناخك على قفانا عشان الحب بس احنا مش صغيرين !! احنا كبار دلوقتي مش لسة عيال صغيرة بتضحي عشان الحب والكلام الفاضي ..

قالت نعمات وهي بتعرف رضا انها قوية وواخدة موقف.

_ أنا مبقتش بخليه يقربلي خالص والله

_ آه بأمارة المطبخ !

عايرتها رضا واستهزئت فاتكسفت نعمات وبررت

_ دا هو إللي خدها غصب

ضيقت رضا عينيها وهي عارفة ان نعمات كدابة وأكيد كانت هتموت على البوسة وضعفت لما لمسها

_ تصدقي إن في ستات ولاد كدابة أوي تبقى هتموت على البوسة ولما تحصل .. هييه دا خدها غصب ..

قالت رضا ساخرة من كلام نعمات إللي صدمتها بردها

_ يعني انتي مبتبقيش هتموتي على جلال ؟

للحظة جسم رضا اتشنج وفجأة ذكرى من ليلة امبارح جات على عقلها وهي بتقول لجلال

_ هنا يا جلال .. بوسة هنا !!!

نفضت عقلها عن الذكرى اللي اتمنت لو تتحرق جوا عقلها ومتفتكرهاش تاني و نفت بحدة وعنف

_ أنا أموت على جلال ! هه .. يغور في داهية يا حبيبتي دا ولا عمري أفكر فيه ...

بصتلها نعمات وقالت وهي بتفتكر الماضي

_ دا أنا مشوفتش واحدة طول حياتي .. حبت واحد زي مانتي حبيتي جلال ..

_ ومفيش واحدة اتجرحت أدي..

نظرة تعاسة ارتسمت على وش رضا ! .. وردها خلى قلب نعمات يحزن ويحس بالأسى .. حست انها قالت حاجة غلط أوي.. والزعل قطع قلبها وقالت

_ ربنا يداويكي .. بالله عليكي تسامحيني يا رضا

_ انتي كنتي غلبانة زيي .. متفرقيش عني كتير !

قالت رضا .. وهي عيونها سرحت في الأسى إللي عاشته في حياتها .. وبعدها اتنهدت ومسحت وشها وكأنها عاوزة تنسى كل دا ونعمات ملامحها اتملت حزن علشان فعلا هما الاتنين كانوا غلابة وحياتهم كانت صعبة أوي

ورضا اتعدلت وقالت بجدية وحزم

_ وعلشان كدة إحنا مش هنقع تاني ولا هنبقى غلابة تاني ! مش ييجي واحد يضحك علينا بكلمتين .. لأ يا حبيبتي . عايز ! يبقى يعلن ويقول اتشرف .. انها تبقى مراتي وعلى اسمي مش نقبل بيه في الضل !

فهمت نعمات كلام رضا هنا وقدرته فعلا وهزت راسها وهي بتقول وهما الاتنين بيتبادلوا الأنظار بقوة

_ صح ! ..ودا إللي أنا هعمله !!

بصتلها رضا وأخذت آخر رشفة من كوب القهوة وهي حاسة بالقوة وانها مش عاوزة أي ست تتظلم .. وهنحرص على دا وأفكار كتير جات في دماغها ولازم تنفذها .

في نفس اليوم بعد شوية بس كانت رضا طالعة تنام ولكنها شافت حياة واخدة كتبها وجاية تذاكر في الجنينة فطلعت معاها تطمن عليها وهنا لقتها بتعاني من حاجة مش عارفة تفهمها ولا تحلها فقعدت معاها تفهمها وأثناء ماهي بتفهمها ...

_ يا حياة لأ

قالت رضا وهي شايفة حياة قربت تشد في شعرها من حاجة صعبة في دماغها

_ مش فاهمة أي حاجة في الخاصية الأسموزية دي !!

كانت حياة مش فاهمة حاجة معينة في الأحياء وجنبها رضا بتشرح ليها ..

_ دي سهلة جدا .. الموضوع كله مسألة تركيز ملح وماية ..

وبدأت تشرح ليها واحدة واحدة لحد ما حياة بان انها فهمت في الآخر فقالتلها رضا

_ حلي عليها بقى مسائل على أد ما تقدري ..

هزت حياة راسها بطاعة وكلام رضا سهلها الموضوع وشرحها الجميل وصبرها خلاها فعلا هدت وتبدأ تحل

_ ماشي

رضا اخدت العصير اللي كانت نعمات عملته ليهم وجابته وقعدت تشربه وهي بتابع حياة بتذاكر

وهنا وهي بتحل رضا بتكون بتتأملها وفجأة بتلاحظ ان شعرها بقاله مدة متسرحش .. يمكن يومين تلاتة .. باين على شعرها الكثيف والطويل ان هو فيه تلبيكات كتير ومش مترتب وشكله مقصف وناشف كدة محتاج ترطيب ورغم ان حياة حاطة طرحة مهملة على راسها إلا ان كان واضح طبعا سوء عنايتها بشعرها ... رضا بتسأل

_ انتي مسرحتيش شعرك من امتى ؟

انتبهت حياة وحست بإحراج وحطت ايدها على خصلات شعرها وشدت الطرحة عليها وقالت بصوت منخفض شوية

_ هسرحه بعد ما أذاكر

وهنا رضا حطت من ايديها المشروب إللي كانت بتشربه وقالتلها

_ لأ تعالي قبل المذاكرة عشان تبقي حلوة كدة وانتي بتذاكري ونفسك تتفتح

بصتلها حياة وابتسمت وحست بالحماس

_ ماشي بس اعمليلي قطتين

ضحكت رضا وهي بتقولها

_ مش كبرتي على القطتين دول

لكن رد حياة جه فيه رجاء ولهفة

_ لا بالله عليكي متتريقيش دا أنا بحبهم أوي بس مبعرفش اظبطهم

ابتسمت  رضا وضحكت بخفة وردت 

_ بهزر معاكي هعملك إللي انتي عيزاه

وبعدها قربت منها حياة وبدأت رضا تحط ايدها على شعرها وتشوفه وهنا بتقول

_ لا لا الشعر دا عاوز حمام زيت حاالا !!

وبعدها بتقوم تجيب زيت وتجيب فوطة مايكروا فايبر من عندها وحطت زيت على شعر حياة وفضلت تدلك بصوابعها فورة شعر حياة والتانية مغمضة عينها ومستمتعة جدا ... الهوا بتاع الجنينة حلو ورضا قاعدة فوق على الكنبة وحياة قاعدة تحت على العشب ومبسوطة أوي

_ الله .. اعمليلي تحت شوية

_ خدامة أبوكي أنا صح

مازحتها رضا فابتسمت حياة براحة واستمتعت باللي رضا بتعمله وبعدها سألت

_ الزيت دا ريحته حلوة أوي دا زيت إيه؟

كانت رضا خلاص خلصت وبتلف شعرها بالفوطة

_ مجموعة زيوت وفوقهم زيت روزماري ولافندر .. هما إللي عاملين الريحة الحلوة دي .

حياة كانت يتهز راسها ومستمتعة لحد ما سمعت رضا بتقول

_ يلا قومي ذاكري الساعتين دول وبعدها نغسل وناخد شاور ونسرح

اتفاجئت حياة وهي بتحط ايدها على الفوطة

_ ايه دا انتي لفيتي الفوطة ليه هو كدة خلاص !!

_ أيوة

_ لا لا كمان شوية عشان خاطري

اترجتها حياة وبصتلها رضا وضحكت وهي بتقولها

_ خلاص كدة انتي استحليتيها بقى .. مش من شوية كنتي هتسرحي لنفسك

قالت حياة وهي بتغمض عيونها باستمتاع وبتنسد راسها على رجل الكنبة إللي قاعدة عليها رضا .

_ مانتي ايدك دي فيها سحر ..

ضحكت رضا واتنهدت وهي بتقول

_ طيب يلا حلي وخلصي واوعدك كل كام يوم أعملك المساج الحلو دا

لفت حياة ليها وعيونها بتلمع من الحماس

_ بجد يا رودي !!!

اتصمنت رضا ومعرفتش ترد !! إيه الاسم دا وجابته حياة منين !!!!!

بصتلها حياة واستغربت سكوتها وتغيرها فجأة وسألت

_ فيه إيه!؟

_ جبتي الإسم دا منين ؟

سألت رضا بعيون جامدة وهنا حياة قالت وبدأت تحس انها عملت غلطة

_ أصل .. أصل أنا عارفة ان مش اسمك الحقيقي أميرة و ... واسم رضا دا أنتي مش بتحبيه .. فسألت بابا أقولها إيه؟ قالي قوليلها يا رودي وهي هتحبك . 

رضا شتمت جلال في سرها أقذر شتيمة ... ورددت وهي بتضغط على أسنانها وبتحاول متبينش عشان متضايقش خياة

_أبوكي قالك كدة !

ردت حياة ببراءة بتعيد كلامها

_ اه وقالي هي بتحب الإسم دا أوي وهتحبك لما تقوليه .

_ يابن الصايعة يا جلال ..

شتمته رضا في سرها وتوعدته انه لما يرجع هتوريه الويل على خبثه دا ... فضلت سرحانة بعيون فيها شرار لجلال وهنا حست حياة انها غلطت فقالت

_ أنا عملت حاجة غلط ! أرجع أقولك يا دكتورة أحسن ؟ مش هزعل والله لو قولتي كدة

هنا انتبهت ليها رضا وغصب عنها لقت نفسها بتبتسم لما بصت في عيون حياة الطيبة والبريئة  ... حياة قمة في الطيبة والسذاجة !! ساذجة لدرجة خلت رضا تخاف عليها من الدنيا ومن الناس ... رغم ان لسانها سليط ويبان انها مش بتسيب حقها وقوية لكنها كانت غلبانة جدااا وسهل أوي ينضحك عليها وسهل أوي تسامح إللي أذاها وضايقها ...

تنهدت رضا وابتسمت ابتسامة حنان لحياة وحطت ايدها على وشها وهي بتقولها بحب

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق