الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 5611 د متبقية
الفصل 56

الفصل السادس والخمسون

11 د قراءة

_ لأ يا حبيبتي قوليلي زي ما تحبي ...

ابتسمت حياة وقالت

_ أقولك حاجة تانية بردو !!

طبطت على وجه حياة بحنان..

_ قولي يا حياة

_ شكلك حلو أوي .. حتى جسمك حلو ولبسك حلو

.. أحلى مني بكتير وعيونك حلوة وجذابة

ابتسمت رضا من مدح حياة وقالت بذوق

_ لأ انتي أحلى واذا كان على اللبس اتفضليه

_ لأ لأ أنا وبابا متفقين إنك أحلى فعلا .. وهو ذوقه حلو في الستات طول عمره لما بيقولي على واحدة حلوة بتبقى حلوة فعلا

رفعت رضا حاجبها وهي بتسمع كلام لأول مرة تسمعه ورددت

_ والله ! الشيخ جلال بيقول على الستات حلوين

هنا حياة حست بغلطها وجات تصححه وهي بتقولها

_ لأ متظلميهوش مش كلهم والله !!

سكتت رضا تسمع توضيحها فكملت حياة وقالت

_ دا بس يعني لما الميسات بتاعتي يعني يحاولوا يكلموه ولا يعاكسوه زي ما بيعملوا علطول بيقعد بقى انا وهو نقيمهم ونظي لكل واحدة درجة

_ والله ! ونعم الأبهات ...

اتحرجت حياة وحست انها عكت الدنيا خالص لكن رضا طمنتها وحبست غيظها جواها وبعدها سألت بسخرية

_ وعلى كدة ادتوني كام

ردت حياة بحماس

_ أنا اديتك مية من عشرة وبابا ادالك ٧ من عشرة

_ سبعة!!

رددت رضا بصدمة ! البيه بيتأمر ويقيم وفي الآخر مديها سبعة كمان ! وهناا حياة قالت قال يعني بتصلح الموضوع وهي عمالة تبوظه أكتر

_ على فكرة دا كدة تقييم بابا عالي دا إنتي أعلى واحدة خدتي .. لأ استني ! مدام سمر بتاعة الفرنساوي خدت ٧ و٤ من عشرة .. هي أعلى بس صدقيني إنتي أحلى بكتير ..

وش رضا كان كله غيظ واستحلفت لجلال وحلفت انها هتوريه الويل لما يرجع .. وتعبيرات وشها كانت قاسية لدرجة ان حياة قالت بخوف

_ هو أنا قولت حاجة ضايقتك !

بصتلها رضا وحاولت ترسم ملامح الهدوء على وشها وهي بتقول

_ عادي يا حياة عادي يا قلبي ولما تحصل حاجة تانية عادي تعالي احكيلي ونتسلى سوا ...

كانت بتسايرها وبتحسسها ان الموضوع عادي عشان تبقى تسحب منها معلومات عن مصايب جلال وتربيه بعدين وحياة زي الهبلة هزت راسها وهنا رضا كملت

_ أنا زي مامتك يا حياة لما تحبي تتكلمي وتحكي تعاليلي

.

_ ياريتك مامتي بجد ..

حياة قالت كدة وحضنت رضا جامد أوي وهي حاسة بسعادة رهيبة وكبيرة وبعدها فصلت العناق ورجعت تذاكر وهي متعرفش الجملة دي عملت إيه في رضا !! ..

_ الدكتور مازن جه ..

صوت نعمات ارتفع وهو إللي نقذ رضا من الصدمة إللي كانت هتدخل فيها لو كانت استولت عليها أفكارها ...

____

دخل مازن ورا نعمات إللي مكانتش طيقاه ولكنه دخل

وراها ومسبلهاش حتى وقت تحذر رضا ان فيه ضيف ..

رضا بسرعة وقفت أدامه حياة عشان تغطيها عن عين مزن وهي بتقول

_ خليك يا مازن حياة مش لابسة حجابها !...

اتفاجئت أصلا انه جه كدة ورا نعمات علطول وهنا رضا بصت لنعمات وقالت

_ هاتي لحياة اسدال ..

فعلا نعمات بسرعة راحت جابت اسدال ومازن كان تراجع ورا خالص وحس بإحراج كبير أوي وغضب أكبر!!! حس بكل حاجة متغيرة فيها ومعاملتها معاه الجافة وكمان معاملتها مع حياة الحلوة خلته يحس بإنه مكروه منها وهما إللي بقوا حبايبها ..

جبات اسدال وحياة لبسته وطلعت على اوضتها وفضل مازن ونعمات ورضا ...

جه يسلم عليها ممدتش ايدها وقالت

_ معلش يا مازن مبقتش اعرف أسلم دلوقتي .

اتصدم ! وشه احمر وهو عمال ياخد صدمات كدة كبيرة وقوية .. هنا نعمات بصتله بتشفي ورضا قالتلها ..

_ هاتي للدكتور قهوة سادة ..

وبعدها نعمات ابتسمت ليها ومشت ..

_ اتفضل اقعد يا مازن ..

ومازن قعد وبعد صمت قال

_ بقيتي معاهم علطول ..

_ آه .. معاهم .

ردت .. ضحك وبعدها قال

_ وعادي كدة متقبلة الموضوع؟

_ الولاد صغيرين ومروا بحجات صعبة ... مقدرش مكونش معاهم واسندهم

تنهد مازن وبعدها قال

_ المحامي قالي انه يقدر يطلقك من جلال بكل سهولة وهو مع اثبات بكل حاجة حصلت .. وكمان جلال معتقدش انه هيتمسك بيكي يعني كفاية إللي عنده ووراه .. اسيبه في الموقع محتاس مش عارف يشتغل فين ولا فين

كلامه كان كله سموم وكله رسايل مبطنة .. وهنا رضا بصتله وسكتت وبعدها قالت

_ الطلاق جاي جاي .. بس بمزاجي ومتعملش حاجة من ورايا .

_ من وراكي ليه مش دا كان اتفاقنها مع المحامي من الأول!!

_ ورجعت أنا ولغيت كل حاجة وقولت يصبر ويوقف .. مين بقى طلب منه يجهز قضية وورق وفضيحة لجلال !

واجهته بعنف وهنا رفع مازن راسه وقال وكانه بيستوعب حاجة

_ آه!! فضيحة لجلال ! كل إللي همك جلال يتفضح بعملته زمان بين الناس ..

مازن كان هيتشل من الغيرة وهي بتقول كدة .. مش عاوزة تسوء سمعته إللي بناها بعد ما تاب .. وهنا رضا قالت بشكل عقلاني

_ حتى لو بكرهه .. وحتى لو مش مسمحاه .. جلال فعلا ندم وتاب وانت شايف هو صلح نفسه وعيلته والبلد أد إيه ... أنا مش هعمل كدة وأفضحه بين الناس وأضيع السنين الجاية من عمره ..

قالت رضا بصدق وبعقلانية فعلا وهي بتفكر ان ليه أهد توبة إنسان لربنا مهما كان !!

_ يعني اتنازلتي عن حقك !!

هاجمها مازن فرفعت حاجبها وقالت

_ مقولتش إني اتنازلت عن حقي ! بس جلال عمل كل حاجة .. إلا إنه يفضحني .. لما اخد حقي منه مش هاخده بفضيحة ليه ولولاده الصغيرين اللي ميعرفوش لحد دلوقتي ان امهم مجرد رقاصة وأنهم جايين من الزنا !! ..

كانت بتتكلم مع مازن بكل قلب وبتحكيله وفعلا منتظرة منه انه يفهمها ويقدر الموقف اللي هي فيه .. كانت عاوزة تطيب خاطره ومتزعلوش ولكن رد مازن عليها بعيونه الحمرا وطريقته العنيفة

_ انتي كنتي معاه !

اتفاجئت رضا فبصلها وكأن تفاجئها أكدله إللي حصل ورجع يقول بغيظ شديد _ جه قالي .. اتكلم بكل فُجر عن إللي حصل بينكم

اتصدمت رضا ! هو جلال اتكلم وقال !!! ... لكنها فضلت ملامحها ثابتة ومازن بيكمل بقهر وهو بيحاسبها على انها سابت نفسها ليه

_ إزاي سبتيه يعمل كدة فيكي ويقربلك !!

رضا وقفت مازن عن حده رغم كل إللي حست بيه جواها

_ مالكش دعوة ومتكلمنيش في حاجة خصوصية زي دي

هنا مازن جاب آخره وهو بيقول وعقله هيتجنن منها

_ خصوصية كمان ! بجد ! بعد كل إللي عشناه ومرينا بيه سوا تقوليله خصوصية !! جلال بقى خصوصية !!!

وهنا وقف ادامها وفضلت هي قاعدة مش مصدقة كلامه وغضبه عليها وكلامه الوقح في حقها وهو بيبصلها باحتقار

_ اقعدي انتي بقى ربيله عياله وعبدة لرغباته وشهواته

مردتش عليه فرجع قال زي المجنون اللي بيدور على أي حاجة يمسك فيها

_ دا واحد مريض.. هتستحمليه ؟ هتستحملي قرفه تاني !!

_ جلال مش مريض .

قالت رضا وهي سامعة مازن بيعاير جلال بمرضه فقال بقى وهو متغاظ ومفكرها شايفة جلال قوي بسبب إللي حصل فقال وهو عاوز يهد آمالها

_ انتي مفكراه كان معاكي حلو عشان هو مش مريض !! لأ يا حبيبيتي جلال كان واخد حاجة ... ومش هيبطل يبلبع ! هيفضل علطول كدة عشان هو مريض

كان بيأكد على كل كلامه في آخره وهو بيضغط على الحروف ... وهنا رضا فضلت بصاله وساكته ... بعد كام ثانية قالت

_ وانت عرفت منين إنه كان واخد حاجة !!

مازن الدم نشف في عروقه .. وطبعا هو ميعرفش أي حاجة عن موضوع تحليل الكبيات دا خالص ولا عرف انهم عارفين ان جلال أصلا كان واخد حاجة !! .. فضلت رضا بصاله مستنياه يقول أي حاجة وهنا هو قال بتوتر

_ أكيد بياخد .. هو امتى كان راجل أصلا

لكن رضا عينيها لسة عليه وعلى توتره .. هي قاعدة وهو واقف ودا زود توتره وقلقه من الكلام إللي طلع من بقه...

_ جلال عنده السكر الحجات دي مش سهل كدة ياخدها بشكى عشوائي من غير حساب ...

بصلها مازن وكان الكلام محشور في زوره مش عارف يبرر إزاي ... فلقى نفسه بيندفع ويرمى كل حاجة على أخلاق جلال وهو بيقول

_ واحد بأخلاقه هيعمل إيه يعني ؟ ....

وقرب من رضا بصلها باحتقار وبشكل وقح جدا قال

_ المهم انه كويس معاكي وبيرضيكي في الآخر

_ اطلع برا !!

دا كان ردها بوجهها إللي كله جمود بعد إللي سمعته .. بعد إللي حست بيه ! كانت نار قايدة كواها وبتكذب كلاب عقلها إللي بتقولها مازن المسؤول !! مازن إللي مخطط !! .. كانت بتحاول متفكرش خالص .. وهنا ماززن شاور على نفسه ومش مصدق انه بيتطرد ...

_ أنا!!

_ أيوة أنت وتاني مرة احترم نفسك ومتتعداش حدودك معايا .

قالت رضا بحزم بعد كلامه الوقح معاها وبكل جرأة يكلمها في حجات خاصة جدا .. وهنا مازن بصلها وهو بيهز راسه كأنه مش مصدق انه بيسمع منها هي الكلام دا بعد كل إللي قدمه ليها .

_ أد إيه إنتي ناكرة للجميل !

الجملة نزلت على رضا قوية وآلمتها جدا !!! خلتها تحس إنها بتتعاير باللي هو قدمه ليها .. فوقفت وقربت منه وهي بتقول باقليل منه ومن أخلافه

_ أد إيه أنت منان ومع أول موقف بنا عايرتني باللي عملته ليا لمجرد إني بقولك متتعداش حدودك معايا ...

سكت مازن واستوعب غلطه ومكانش عارف يصلحه إزاي وهو كان نفسه يوجعها زي ماهي وجعاه ! كان نفسه يخلي قلبها يتحرق زي ماهو قلبه اتحرق بعد إللي عرف انه حصل ... قالت رضا وهي بتكمل كلامها وبتحذره كويس

_ اسمع يا مازن مش معنى إنك ساعدتني إنك تسلبني حقوقي وتعملني عبدة عندك !! ولو دا غرضك من البداية فنا كدة هندم إني عشت معاك يوم ..

مازن فضل ساكت ولكنه حس انه عاوز يتكلم بس هي أعرضت عنه وقالت بنبرة لا تحمل نقاش

_اتفضل امشي مش عايزة اشوفك ولا اتكلم معاك دلوقتي ..

وفضل مازن واقف لحظات ولما لقاها مش عاوزة حتى تبصله .. خرج من البيت بكل غضب وهو مش مصدق نفسه !! مش مصدق إللي حصل .. مش مصدق إللي قاله ولا مصدق إللي سمعه وكل اللي في عقله .. انه يلعن جلال !!!!

أما هي فكانت مصدومة صدمة شديدة جدا ! وأدركت إنها... فيه احتمال كبير جدا .. يمكن مؤكد .. ان مازن .. هو إللي عمل كل دا !!! ....

وقررت انها هتروح تعرف بنفسها .. من الشيطانة نسيمة .. إيه إللي حصل !

_____________

علي مشى من زمان بعد ما كان مبسوط باللي حصل بين جلال ورضا ... كان في قمة سعادته وهو شايف ان جلال مبسوط أخيرًا ومع إللي بيحبها بجد وساب الكلبة نسيمة .. بس علي عمل حاجة تانية .. محدش يعرفها . وخطيرة جدا .

نسيمة طبعا خرجت وكلمت مازن وفضلت قاعدة مخنوقة وحتى متكلمتش مع كريمة ... واللي كعادتها بتروح تقعد في اوضتها لحد ما حسين يرجع .

نسيمة قاعدة على الكرسي في الصالة، رجل على رجل، بتحاول تحافظ على هدوءها المصطنع لكن في عينيها قلق وحذر وتفكير كتير ... وهي سرحانة وقاعدة وبتحاول تقنع نفسها ان مهما حصل هي هتفضل ست البيت ... الباب اتفتح من غير تخبيط ودي حاجة في حد ذاتها كانت غريبة وفكرته جلال !! ولكن فجأة ودخلت رضا، خطواتها هادية وواثقة.. ... ملامحها باردة، عينها ثابتة في عين نسيمة من أول لحظة.

رضا وقفت قدامها، رفعت حاجبها، بصوت هادي بس فيه وخز

_ انتي حطيتي إيه لجلال امبارح ...

بصتلها نسيمة وسكتت ... رغم ان قلبها دق وازاي اصلا رضا تتكلم في كل دا من غير مقدمات وأول ما تدخل عليها كدة

_ مش فهماكي .

_ انتي مبتفهميش عموما بس الموضوع دا بالذات انتي فاهمة أنا بتكلم عن إيه كويس .

قالت رضا وهنا نسيمة بصتلها بكره وغضب ومقدرتش تداري .. ووقفت وقربت ليها وقالت هي

_ وكنتي بتعملي إيه مع جوزي امبارح في اوضتي ؟

هزت رضا دراعها وقالت بعيون بتلمع وعارفة هي بتعمل إيه كويس

_ نمنا مع بعض ..

الرد جعل نسيمة تفتح عيونها وهي مش متوقعة وقاحة الرد ولا بجاحة رضا في الرد !!!!

رضا بصتلها بلا مبالاة وبعدين عيونها احتدت وقالت

_ أه .. أنا وجلال كنا مع بعض .. كنا مع بعض بجد .. في اوضتك وعلى سريك .

بصتلها رضا وقربت منها وهي بتضحك وبتقول بكل ثقة

_ جملة كليشيه كدة بس عارفة انها هتحرق قلبك .

وقربت أكتر وهمست وهي بتتنهد وبتحط ايديها على بطنها

_ استني نونو بقى الفترة الجاية .. أصل أنا بعد كل إللي أنتوا عملتوه .. الحمدلله ربنا حعلني لسة قادرة أخلف !

نسيمة كانت بتسمعها وهي في صدمة تامة وهتموت .. صحيح هي كانت معتقدة بنسبة كبيرة انهم عملوا حاجة مع بعض ولكن تأكيد رضا ليها بيعني ان نسيمة خلاص انتهت من حياة جلال ...

رضا اتنفست بسعادة وهي بتقول

_ متتوقعيش كان شعوري إيه والدكتور قالي اني اتعالجت وبقيت كويسة وينفع اخلف في أي وقت .. شعور حلو أوي ...

وصوتها طلع مستفز وهي بتعاير نسيمة

_ حاجة كدة عمرك ما هتحسيها ولا عمرك هتعرفي تديها لجلال عشان مبتخلفيش ..

وبعدها ضحكت وهي شايفة اد ايه الموضوع باين على نسيمة انه بيوجعها ومؤذي بالنسبة ليها .. بصتلها ورجعت تقول وهي بتضحك باستهزاء

_ وبصراحه هو مش عاوزها ... دا هو امبارح طول الليل وهو في حضني يقولي عاوز نونو منك ...

ارتفعت ضحكاتها في آخرها ... وبعدها هديت وهي بتبصلها وبتقول بصدق واحتقار

_ سبحان الله ربنا عارف وعالم بالنوايا وعارف ان واحدة زيك متنفعش تبقى أم أبدا... فيه غيرك اتحرموا رغم حنانهم وطيبتهم .. لكن انتي اتحرمتي لسبب .. والسبب واضح .. انتي واحدة جاحدة ورخيصة وحقودة ! .. وكل إللي عملتيه مع حياة جلال هيعرف بيه ...

هنا بقى نسيمة اتصدمت اكتر لدرجة ان جسمها تلج وأطرافها مبقتش حاسة بيها وعقلها غاب !!! ...

_ إيه إللي حصل في حياة ؟

قربت منها رضا وبصت في عينيها وقالت

_ أه .. أنا عارفة إللي عملتيه مع حياة ..

قلبها وقع في رجليها وكانت هتموت من الخوف وقالت

_ أنا .. معملتش حاجة .. أنا فنيت كل عمري أربيها !!

لكن هنا رضا نهرتها وصوتهاا اترفع وهي بتصرخ فيها

_ تربيها ؟ تربيها على إيه .؟؟ تربيها ترمي نفسها على الرجالة

_ أنا مالي ! أنا مكانش قصدي اللي هي فهمته !!

نسيمة كانت بتدافع عنها ولكن رضا قالت بعنف

_ عيلة صغيرة متعرفش حاجة تملي دماغها بقرفك وترجعي تقولي مش قصدك !! قصدك .. قصدك كل كلمة قولتيها كمان ..

هنا نسيمة متحملتش دفاع رضا عن خياة وصرخت بحدة وحقد

_ هي إللي فاجرة زي أمها !!!

رضا بصتلها وسكتت وكانت هادية بهدوء مريب ... عضت شفايفها ووشها أحمر ... وفجأة بصتلها وقالت بكل هدوء ..

_ أنا بقى هوريكي مين الفاجر ...

وفي لحدو خاطفة كانت قلعت الكعب بتاعها وضربت نسيمة فوق راسها بالكعب !! لدرجة ان صويت نسيمة انتشر في كل البيت .. وموقفتش لحد اللحظة دي !!!

رضا ضربت نسيمة بقوة كبيرة جدا .. ضرب حقيقي وضرب عنيف !! كأنها كانت زي الأسد المحبوس في القفص ولما فك خلاص .. بيفترس أي حاجة أدامه

_ بقى حياة فاجرة يا للي زنيتي مع عيل اصغر منك بسبع سنين وهو متجوز !!

وفضلت تضربها ونسيمة بكل جبروتها دا مش قادرة تدافع عن نفسها .. وصوتها بس طالع ورضا مش رحماها حتى وشها اللي خد كفوف من رضا مسلمش ..

رضا اتسابت خلاص وبطلع فيها القديم والجديد .. بالضرب والإهانة !!! وحتى كريمة لما خرجت معرفتش تنقذ نسيمة لدرجة انها حاولت تشد رضا

_ خلاص يا رضا .. هتموت في ايدك

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق