الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 7510 د متبقية
الفصل 75

الفصل الخامس والسبعون

10 د قراءة

_ كلام إيه بالظبط ؟؟

بصتله رضا بتحفز وهي بتسأله عن قصده وعينيه العنيفة إللي بترد بقوة وكأنه بيتهم العالم كله بالفُجر إلا بنته!! ..

وفعلا جلال زود وقال

_ الحب والرجالة .. انتي عارفة كويس أنا أقصد إيه!! بنتي مش زي بقيت البنات !!

رفعت حاجبها لتمييزه لبنته عن الكل ... ومن غير ما تاخد بالها .. حست هي كمان بالغيرة بل كمان بالتلقيح !!

_ أنا إللي عارفة كويس ؟؟!

قالت وهي بتسقط الكلام على نفسها .. غمض عيونه وعرف هي فهمت إيه ولكنها مضيعتش فرصة معايرته ومهاجمته وهي بتقرب منه وبتقول

_ تحب أقولك أبوها وهو في سنها وأصغر كان بيعمل إيه؟؟

كان متضايق جدا من كلامها وباين انه بيمسك نفسه عن عدم الرد وهي كانت مستمتعة باستفزازه وقالت

_ ولا أمها .. حدث ولا حرج...

هنا جلال انفعل ولكن بدون عنف .. وهنا فعلا كان تغير كبير في تحكمه في أعصابه مهما كانت مرارة إللي بيسمعه ويشوفه ..

_ متدخليش حياة في الكلام دا !!

طلبه كان فيه نبرة حادة .. وهي قالت

_ ومدخلهاش ليه ؟ وهي مش بنت بردو ؟ واقلب القدرة على فمها يا حاج جلال ..

مثل قديم بشع قالته ليه !! .. وهنا جلال تحكم في نفسه لأقصى درجة وهو مش عاوز يتهور .. كل الكلام عن ولاده بيتعب أعصابه وبيستفزه جدا ومش بيقدر يصبر ..

_ عايزة تضايقيني .. ضايقيني بأي حاجة .. إلا ولادي !!

قال وبان في عينه أد إيه هو بيكبح نفسه عن الغضب .. شدته من ياقة قميصه بعنف ليها وهي بتقوله بشراسة أم فقدت ولادها بسببه وبسبب سوء معاملته ليها طول حملها وعدم مراعاته ليها عشان كدة ولادها مصمدوش وماتوا

_ وولادي ؟

مردش ولسانه اتلجم فشدته أكتر وهي بتزعق فيه ولكن زعيق بصوت منخفض مقهور

_ هاه ؟؟ ولاااادي !!!

مسك ايديها اللي على ياقة قميصه وبتشده منها وقال بكل صدق وبيتوسلها انها متصعدش الأمور بينهم

_ حبايبي وروحي فيهم رغم اني مشوفتهمش ... بس أبوس إيدك عذبيني بأي حاجة إلا يحي وحياة.. دزل حتى بيحبوكي أوي والله ومعتبرينك أمهم !

_ أنا عمري ما هكون أمهم ..

رفضت بعنف وكبرياء ..كان قصدها انها عمرها ما هتكون زي الرقاصة .. مش انها رافضة انها تكون أمهم من الاساس! ولكن حياة اللي كانت واقفة تسمع كل حاجة .. مفهمتش كل دا .. فهمت بس انها مش عاوزة تكون أمهم وفكرت ان رضا بتوحي أبوها عليهم من وراهم وفي وشهم عاملة طيبة !!

_ حبيبتي .. أنا آسف والله ..

اتفاجئت حياة وهي شايفة أبوها بيمسك ايد رضا وبيتأسف رغم انها غلطت فيه وفي أمها ...

_ حبيبتي اسمعيني ..

رضا مكانتش راضية غير لما ميك ايديها بايها وهو بيسترضيها

_ آسف .. مقصدش أي حاجة وحشة فهمتيها .. انتي عارفة انك فوق أي حد في الدنيا دي ...

مبصتش في وشه بردو وسحبت ايديها فقال بنبرة فيها غرام ودلال ليها ..

_ رودي ...

_ اوعى .

دفعته بس هو رجع يقرب ويهمس ليها بحب

_ أوعى ليه ؟ هو أنا يتزعل مني ؟

مسك ايديها وباسها تاني زي الحبيب المطيع وهي فجأة حست بمتعة من تصرفاته ... وحست انها في وضع السيطرة والهيمنة .. انه عاوز يرضيها بأي شكل .. على حساب أي حد حتى نفسه ..

_ طب بجد يعني دا وقت زعل !! دا أنا حتى لسة مبلول !!

وبص لشعرها الناشف والمظبوط وشكلها المهندم .. فبصلها بشقاوة وهو بيقرب بيشمها وبيشم ريحة جسمها ..

_ انتي مخدتيش شاور ؟

بصتله بدون رد فقرب تاني يشمها ويلمس شعرها ويقول بشغف

_ شعرك مش مبلوول.. ريحتك مش أنا!!

رغم خطورة كلماته .. إلا إنها تمسكت ببرودها وجاوبت

_ نشفته ..

قرب ليها وهو بيتدلل عليها

_ طيب ما تنشفيلي شعري .. العيال عمالة تتكلم عليا.. معرفش لاحظوا إزاي !

_ من شبه أباه فما ظلم ..

ضحك جلال وقرب أكتر... بيستغل عدم تركيزها مع الحركات الخاطفة إللي بيسرقها من غير ما تحس ويقرب فيها منها ..

_ انتي إيه قصتك مع الأمثال النهاردة ؟ ..

فضلت تبصله ببرود .. فجأة ملامحه اتغيرت وبص على الخلاط من وراه ..

_ إيه دا انتي نسيتي الفيشة !!

رضا اتخضت ولسة راحة تبص بسرعةة للي هو بيبص ليه .. قام جلال بسرعة لاقط بوسة عميقة من شفايفها .. مكانش عاوز يسيبها خالص وكأنها قفشها خلاص ومش هيفرط

.وهي بتضرب على صدره عشان يسيبها وأول ما سابها ضحك بانتشاء وهو بيقول وبيهمس ضد شفايفها

_ صباح البوس على شفايفك الجامدين ..

_ اوعى كدة ..

دفعته عنها ووشها كله أحمر من أفعاله.. أفعاله إللي مرعوبة انها تخليها تلين وتضعف !!

وحياة اول ما شافتها متوجهه للخروج خرجت بسرعة تجري لطرابيزة الدرس .. ورضا ملمحتهاش لأن إللي فيها مكفيها وارباك جلال ليها كفاية عليها ..

وبعدها بكام دقيقة جلال كان عمل العصير وجه يحطه ادامهم تحت نظرات حياة إللي بتلمع وكأنها بتحبس دموع ... مش قادرة تصدق انه قبل اهانتهم واهانة مامتها لأ وباس رضا كمان وغصب عنها وباين اد ايه هو متعلق ومهووس بيها !!! ...

_ بابا ممكن بعد.الدرس اروح اشوف جدوا مع حمزة ؟؟

قالت فجأة... بصلها جلال وهز راسه وهو بيقول

_ ماشي يا حبيبتي !.

______________ بعد ما الدرس خلص طلع فعلا حياة خرجت مع حمزة ...عزموا على يحي يروح ولكنه رفض لأنه مرهق من الدرس والمراجعات ..

حياة ركبت مع حمزة وهما رايحين البيت ولكنها فجأة قالت

_ حمزة .. ممكن توديني لعلي ؟

اتفاجئ من طلبها وقال ...

_ ابوكي لو عرف !!

كلهم عارفين المشاكل الكبيرة بينهم ...وهي هنا أصرت وقالت

_ معلش وديني عاوزة اكلمه في حاجة انا وهو بس عارفينها..

افتكر حمزة الجروح اللي في وش علي وجسمه من خناقته مع جلال ...وقال وهو بيبص ليها بأسف

_مش هينفع يا حياة !

_ ليه ؟

عيونها كانت كلها احيتاج فعلا انها تشوف علي .. وهنا اتحجج حمزة طبعا مش هيقول السبب الحقيقي ..

_ أصل هو تعبان

_تعبان ماله !!

كانت قلقانة والرعب دب فيها فجأة وسارعت بالسؤال تاني

_ ماله حاجة خطيرة يعني ؟؟

مردش حمزة ومكانش عارف يقولها إيه .. بسرعة عقلها فهم واستوعب وقالت بحزن

_ هو يعني طلب منك إني لو طلبت أشوفه مترضاش توديني ليه ؟

_ لأ مش كدة بس ..

نفى حمزة بسرعة

_ بس إيه؟

بص لعيونها الواسعين إللي كلهم رجاء .. واخد قراره

_ حاضر يا حياة .. هوديكي ..

ابتسمت بحزن وامتنان وهو ساق بيها على المكان إللي فيه علي .

________ علي اتفاجئ من عربية حمزة اللي بتركن أدام البيت المخزن إللي هو قاعد فيه .. كان مكان متجهز يناسبه ولكنه في النهاية مخزن يعني ...

كان لابسة قميص مفتوح وتحت فانلة بيضا ووشه طبعا فيه كدمات وحتى جروح بسيطة ...

نزل حمزة من العربية أسرع من حيا ووصل لحد علي إللي خرج من الباب الكبير وهنا علي كان متعصب وكلم أخوه ببخشونه وهو بيوطي صوته

_ أنت اتجننت جايبها لحد هنا !!

حمزة قال وهو ما بيده حيلة

_ هي إللي أصرت !!

كانت حياة وصلت ليهم وأول ما شافت علي كدة اتقهرت وبان على وشها الخوف وهي بتقوله

_ ألف سلامة عليك يا علي ! مين عمل فيك كدة ؟

علي بص لأخوه وهو متضايق جدا انه حطه في موقف زي دا ..ولكنه ألف بسرعة موقف يحكيه

_ مفيش .. حادثة بالموتسيكيل.

_ حرام عليك نفسك ! مخوفتش من إللي حصل ليحي !!

قالت حياة وهي حزينة وبتبص على وشه . .

_ بص عملت في وشك إيه! كدة ينفع يعني يا علي ؟؟

حمزة تحمحم وحس بروح غريبة في المكان فقال

_ خلصي وأنا مستنيكي في العربية .

علي بصله بغضب انه سابه لواحده في الموقف دا مع حياة ..

وبعد ما مشي حياة بصت لعلي وقالت

_ ممكن اتكلم معاك شوية ؟

_ اتفضلي

اتنهد ورد بس هي بصت بارتباك لأنهم يعتبر واقفين في الشارع وفي الخلاء ..

_ هنتكلم هنا ؟ مفيش مكان نقعد فيه ؟

وبصت على باب الجراج المفتوح .. فبص علي ليه وهمهم بتفهم وشاورلها انها تدخل وراه ...وسبقها فعلا ودخل وهي دخلت وراه .. فضلت تبص عليه وهو واقف وسط المكان وتتأمله .. وبعدها مسكت الباب

_ متقفليش الباب !

ارتفع صوت علي بتحذير .. فبصتله ببراءة وقالت

_ هواربه بس عشان محدش يسمعنا !

_ واحنا هنقول إيه ؟؟

طريقته كانت هجومية عليها وهي حست وقلبها وجعها وقالت بكسرة خاطر

_ خلاص همشي أنا آسفة إني جيت ..

ولكن علي راح لحقها بسرعة وقربلها

_ حياة استني مقصدش !

وقف أدامها ورغم انه ملمسهاش إلا ان حرارة قربه كانت قوية عليها جدا ...قوية لدرجة متقدرش تتحملها ..

شاورلها تقعد برفق

_ اتفضلي اقعدي .. عارف المكان مش نضيف

_ مش مهم ..

قالت حياة وبعدها بصت لعلي إللي كان باين انه في غاية الإنصات ليها ..

_ الدكتورة رضا !

قالت حياة وهي قاعدة ادامه فانتبه بكل حواسه وسأل ...

_ مالها ؟

_ أنت.. إللي أنت قولته عن الدكتورة ... وكل دا أنا مقدراه بس هي .. لو تعرف بقت بتعمل إيه!

اتكلمت حياة ...وعلي كان مستني يسمع ..

_ بتعمل إيه؟

كملت بحزن وغيظ

_ عارف هي بتقول على ماما إيه !!

_ إيه ؟

_ بتقول ان أمي وحشة وكانت بتعمل حجات وحشة واني طالعة زيها !

قالت بنبرة منكسرة فعلا .. صعبت على علي جدا .. ولكن إزاي علي يفهمها ان فعلا أمها كانت عاهرة وراقصة !! ... إزاي يفهمها ان الماضي كان أعقد بكتير من فهمها واستيعابها ...

ولكن من بين كل دا كان شاغلن فقط مسنقبلها وخاطرها ونفسيتها ... تنهد وقال بتفهم بيوعدها

_ ممكن تركزي في امتحاناتك بس ... وأنا بعدها هقولك كل اللي عاوزة تعرفيه

وكأنها مكانتش سامعة وقاعدة أدامه على كرسي اعتراف بتفتكر كل حاجة شافتها وسمعتها ..

_ هي وبابا .. هي وبابا شوفتهم وهما بيبوسوا بعض

علي وقفها بسرعة عن الكلام واتصدم من إللي شافته وقالته

_ بس يا حياة متكرريش الكلام دا تاني..

بس حياة قالت بحزن والدموع في عيونها وبتتكلم وهي شايفة ان أبوها مجابش حقها وقبل عليها كلام وحش .. بل وكمان بيتودد للي قالت الكلام دا

_ دا باسها بعد ما غلطت فيه وفيا وفي أمي الله يرحمها !! باسها وهو إللي كان عاوز وهي إللي بعدته عنها !!!

وقف علي وقال وهو بيقرب لحياة علشان متكملش الكلام الصعب إللي هتقوله

_ يا حياة قولتلك خلاص ..

_ للدرجادي بيحبها !؟

سألت نفسها بصوت عالي وسألته .. بتسأل الدنيا !! ... ولكن علي قرب أكتر وقال بحنان بيحاول يفكرهاا ان رضا اتعذبت وان الحب إللي بتحصل عليه دلوقتي أقل حق من حقوقها

_ منا حكيتلك كل حاجة .. مستخسرة فيها الحب بعد كل العذاب دا!

_ منا كمان اتعذبت ولسة بتعذب اشمعنا أنا معنديش حد يحبني زيها ! ..

ولكنه تفاجئ بصراخ حياة وانهيارها في البكاء ...وبعدها وقفت أدامه وهي بتقول ودموعها مغرقة وشها وباين عليها إنها داخلة في حالة هلع ...

_ إنت عارف بابا دا حلو أد ايه وكام واحدة بتتمناه ! ويفضل طول السنين دي مستنيها هي !!! ... بيحبها وبيلخص ليها كل دا ؟؟ ... هو في حب كدة ؟!!

قربت وضربته في صدره وكأنها بتطلع غيظها فيه .. بتضربه فوق قلبه وهو بيبصلها وعروق ايديه مشدودة بقوة وبيبصلها بعيون حمرا وملامح منفعلة علشانها

_ رد عليا .. فيه حب كدة ؟؟

كان بيبص جوا عيونها وغرقان فيهم وقلبه بيتقطع عليها .. وقال وهو سرحان فيها ..

_ فيه .. فيه يا حياة ..

لكنها هزت راسها وادته ضهرها وهي بتقول بحزن من وصت بكاها العالي

_ الظاهر إني عمري ما هلاقيه أبدًا ...

_____ كانت يائسة جدا وعلي نفسه يكسر اليسأل .. لكن أي حاجة هيقولها .. مش هتكون في مصلحتها !! سكت وهي كملت ثعبان عليها نفسها

_ كل الناس عندها حب حقيقي إلا أنا ... معنديش ماما ... وبابا بيحب مراته ومتعلق بيها أكتر مننا ..

علي مش مستحمل يشوف ألمها وهي بتكمل بحزن شديد ...

_ حتى لما حاولت.. واحد كرهني وصدني والتاني كان هيغتصبني هو وصحابه ..

زاد بكاء حياة وعلي مكانش عارف يعمل إيه غير انه يطبطب عليها ولكنه اتفاجئ بيها بتلف وبترمي نفسها في حضنه !!!

بتحط راسها على صدره .. عضلاته بتحتويها وهي بتبكي وحاضنه خصره بزراعيها وبتعيط زي الطفلة في حضنه .. اتصدم ومكانش عارف يتصرف .. بس هو زي العادة ...طبطب عليها وفضل يربت على كتفها .. ميقدرش يرفضها دلوقتي!!! .. لكنه بردو محضنهاش !!! ودا خلاها بعد دقيقة من البكاء والحزن .. تلاحظ انه مضمهاش ! وفسرت دا انه كره وعدم حب ليها ... بعدت عنه وبصتله بزعل وخزلان

_ حاسة إني حتى بشحت منك إنك تشفق عليا ...

غبية ! مفكراه مش بيحبها وهو خايف عليها منه !! .. مقدرش يسكت على اتهامها ليه بعدم الحب .. قرب وقال بقوة بتأسرها وبتقنعها دايمًا

_ حياة أنا مش بكرهك ! وأي كلب حاول يأذيكي أنا ندمته على إللي عمله !

بصت جوا عيونه وكلامه هزها ... وفضلت تبصله برموشها المبلولة ... فقال بعشق

_ تحبي تشوفي بعينك ؟

_ أشوف إيه ؟

سألت وهي هيمانة فيه هو بس .. مسك إيديها ببطئ... وهي اتصدمت وبصت على ايده اللي مسكت ايدها وفضلت تبص لتشابك أيديهم !! ... بصت ليه تاني ولعيونه وهو بيقول

_ تعالي شوفي واحكمي بنفسك ..

قرب منها وهي متخدرة تحت وقع مسكة إيده ونظراته ونبرة صوته ... وهو بيكمل وبيهمس بقوة

_ شوفي علي بيعمل إيه في إللي يفكر بس يأذي حياة .

________

_ ايه يا حبيبي عامل إيه النهاردة ؟

كان جلال في البيت بيتكلم ويتطمن على أبوه... ابوه رد عليه وبعد السلام بينهك قال جلال ورضا هي إللي فكرته بالموضوع دا ..

_ ابقوا اكلوا حياة يا بابا ... مشت من غير ما تاكل ..

_ مشت فين ؟

سأل حسين من الجانب الآخر ... هنا جلال اتصدم من رد أبوه وقال

_ دي بقالها ساعة عندكوا !!

_ لأ مجاتش يا جلال أنت متأكد يابني انها جيالنا !!!.

رد حسين خلى جلال يتثبت مكانه ... بص أدامه وعيونه اغمقت من إللي سمعه وفجأة جه في عقله جملة واحدة بس !

_ وافرض ليها وأنت متعرفش !

_________

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق