الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 8210 د متبقية
الفصل 82

الفصل الثاني والثمانون

10 د قراءة

___

جلال ورضا لما خرجوا .. عينهم كانت بتدور على الأرنبين إللي اسمهم حياة ويحي .. كانوا متأكدين ان هما اللي قفلوا الباب .. خصوصا لما لقوه مفتوح وبيفتح عادي لا وكمان موقعين فازة وكاسرينها ..

ابتسم جلال وضحك جواه على عمايل ولاده ورضا كمان كانت من جواها حاسة ببهجة .. بس بردو .. لازم يعاقبوهم ! بس ياترى هيقدروا ؟

راحوا الأول على أوضة حياة واللي لقوها مضلمة ونايمة وباين ان هي رايحة في سابع نومة لكنهم مقتنعوش بكدة خالص ...

بصوا لبعض وخرجوا وتوجهوة لغرفة يحي اللي لقوه نايم بردو ...

_ هو كل واحد فيكوا هيهعملي فيها نايم ؟

قال جلال وهو بيسخر من طفولة عياله وطريقة هروبهم العبيطة من المواجهه

_ يا سبحان الله .. اللي بيصحوا من الفجر عشان يذاكروا لسة نايمين لا وهما الاتنين في نفس الوقت . صدفة دي ..

قالت رضا وهي بتقفل باب يحي بعد ماهي وجلال خرجوا منها ..

جلال بصلها وقال

_ أنا مستغرب ان هما جات في بالهم الفكرة دي ... اتفاجئت بصراحة

_ أنا كمان بس اقتنعت بالسبب اللي انت قولته ..

غمزلها جلال وقال

_ للأسف حبسونا على الفاضي .. كانت ليلة نكد

_ يعني إيه بقى ؟؟

جلال عمل نفسه بيمثل انه الليلة ضاعت في دموعها وكلامها وقال

_ لا مفيش .. لسة هدومي مبلولة من العياط

قربت منه بحدة وهي بتقوله بتهديد

_ احسن ما اخليك تبلها حاجة تانية

_ اوف ! ايه العنف دا !!

كان بيقولها بطريقته المستفزة اللي فيها إثارة وهو بيضم شفايفه وبيتأمل عيونها الحادة ... رفعت حاجبها ورجعت وكأنها اثبتت قوتها عليه .. وهو ضحك وفجأة لقته بيتوجه لباب يحي وبيفتحه ! وهنا اتصدمت وهي بتلمح في لحظة يحي بيتثبت مكانه وبيعمل نفسه بيصلي !

ابتسم جلال بعد ما قفش يحي إللي صمم يعمل نفسه بيصلي ! هو اصلا كان ماشي في الأوضة ودقة جلال حلته يحس بيه وبخطواته فلما فتح .. يحي عمل نفسه بيصلي

طبعا يحي مقفوش مقفوش رغم انه بينكر .. بيجحد مهما كانت الأدلة قوية .. كان شكله مضحك جدا ورضا وجلال استلموه وكل واحد فيهم مايل بجسمه على ناحيتين الباب

_ بتصلي يا حبيبي !! ... تقبل الله .

قال جلال ... فبصتله رضا وهي بتقوله

_ بس لحق يتوضى امتى دا يا جلال ..

_ يمكن على وضوءه من امبارح ..

سخر جلال فردت رضا وهي شيفاه بيصلي من غير سجادة وشكله اصلا متوتر وولا بيصلي ولا حاجة

_ وفين سجادة الصلاة ؟ .

هنا بصله جلال وقال بقوة

_ انت يالا اطلع من اللي بتعمله دا .. وبعدين انت بتصلي في اتجاه الأهرامات ولا إيه..

ضحكت رضا مستهزءة عشان قبلة يحي اصلا غلط وقالت

_ اخر معلوماتي ان القبلة كدة ! ناحية الكعبة ..

يحي هنا طلع من الصلاة اللي كان بيمثل انه بيصليها ... وبصلهم وهو متوتر .. قربله ابوه بخطوات بطيئة وهو بيرجع لورا .. يحي قال بصعوبة خوفا من أبوه

_ صباح الخير يا بابا !

مردش عليه جلال وقاله جملة واحدة بس .. ورضا ورا ماسكة نفسها من الضحك على منظر يحي وخوفه وطريقة جلال في تخويفه رغم انه مش هيعمل فيهم حاجة بس حب يلاعبهم شوية . _ عند اختك وادخل وحسك عينك تقولها ان احنا وراك

وفعلا هز يحي راسه بالموافقة وجلال شاورله براسه انه يسقبه ..

ولما سبقه وراح لغرفة حياة رضا وجلال كانوا بيبصوا لبعص وبيضحكوا في صمت ومانعين نفسهم عن الضحك بالعافية

دخل يحي عن حياة وهو بيخبط وبيقول

_ أنا يحي يا حياة ...

استنى لحظات وبعدها فتح ودخل لحياة اللي طلعت من تحت الغطا اول ما شافته وقالت بحماس وقلق

_ بابا جالي بس انا عملت نفسي نايمة.. جولك .. أوعى تكون قولت حاجة ؟

يحي غمض عينه لأنه عارف ان ابوه وراه .. وفعلا دخل رضا وجلال وهما بيبصولها ومضيقين تينهم وعاملين نفسهم متعصبين من اللي هما عملوه وجلال قال لحياة اللي اتصدمت من دخول أبوها

_ روحناله آه.. ومقالش حاجة .. إنتي شكلك انتي اللي مخططة كل حاجة يا سوسة .

_ بابي !

_ بابي ؟دلوقتي بقيت بابي ..

قالت بصدمة فرد عليها جلال وهو عارف حركات دلعها عليه ...

_ مين قفل الباب ؟ اعترفوا ..

قالت رضا وهي مربعة إيديها على صدرها .. وحياة ويحي جنب بعض متوترتين ...

_ ما تقولوا !

شخط فيهم جلال

_ بابا ايه دا يابابي!

قالت حياة بدلع لعلها تأثر في أبوها وتعدل مزاجه... كتمت رضا ضحكتها على اسلوبها ويحي واقف متوتر وندمان على اليوم اللي مشى فيه ورا كلام حياة ...

_ الباب اللي اتقفل امبارح باليل واتفتح النهاردة الصبح يا حبيبة بابي ..

قال جلال وهو بيقرب لحياة وبيسخر من كلامها بس هي من جرأتها ردت وقالت

_ معرفش يابابي مش يمكن الباب كان معلق !

_ والفازة اللي اتكسرت دي وقعت لوحدها

سألت رضا فردت عليها حياة ببراءة وكدب وتمثيل بارع

_ ممكن من الهوا

_ الهوا !

ردد جلال وهو مصدوم من جحود بنته .. دا الموضوع مكشوف ومعروف ولسة بتخبي وتكدب .. هزت راسها ببراءة وقالت

_ آه

ضحكت رضا بصوت عالي المرادي وهي بتقرب من جلال وتسند على كتفه ادامهم وبتقول

_ من شبه أباه يا حياة ...

_ وأبوها ماله بس !!

قال جلال وهو بيصطنع الضيق ... فضحكت رضا تاني وحياة ويحي بصوا لبعض ومستغربين ..هما مش متعصبين منهم ولا متضايقين على اللي هما عملوه !!

وأكدت ظنونهم رضا وهي بتقول

_ عموما احنا مش مهتمين ... إللي حصل حصل .. ويلا عشان تجهزوا

_ نجهز لإيه ؟

سالوا هما الاتنين في وقت واحد .. فقربت رضا من حياة ومسكت ايديها وقالت

_ هتيجوا معايا ..

_ فين ؟

سألتها حياة فبصتلها رضا وابتسمت باتساع وحماس وصدرها كلها سعادة

_ افتتاح العيادة بتاعتي !

_ قولي والله العظيم !

رددت حياة وهي مش مصدقة !! هزت رضا راسها بالإيجاب فحضنتها بسرعة حياة وهي بتقولها

_ انا فرحنالك اوييي .. هتشتغلي هنا

كانت حياة في عز فرحتها وحضنت رضا بقوة .. وبدأت تسألها بنبرة كلها أمل وتعلق بيها

_ يعني انتي هتقعدي معانا !! .. مش هتمشي خالص ونقلتي حياتك مصر خلاص صح!!

جلال حس بالخوف ان حياة تضغط على رضا بكلامها فقال

_ حياة ..

_ إيه يا بابا ؟

هنا رد يحي إللي كان واقف متأثر جدا .. وقرب هو كمان من رضا وقال بعيون كلها تأثر وهو بيعترف بكل حاجة عملوها

_ احنا اللي قفلنا عليكوا علشان تتصالحوا ..

خرجت حياة من حضن رضا هي كمان وقالت ببعض التوتر ولكن بحب صادق وبتعبر عن اللي في قلبها هي واخوها

_ لما انتي وبابا زعلتوا وبعدتوا عن بعض الفترة اللي فاتت كنت .. كنت انا ويحي زعلانين اوي وخايفين . خايفين تمشي تاني .. او تروحي مننا بعد ما لقيناكي ..

_ احنا عمر ما حد اهتم بينا كدة زيك ..

دي كانت جملة يحي إللي أول مرة يقول حاجة شبهها .. أول مرة يعبر فعلا عن إللي في قلبه .. وزاد من الشعر بيت وهو بيقول

_ كأنك أمنا ..

جلال ورضا كانوا مصدومين وهما بيسمعوا الكلام دا .. كمية الشفقة اللي في قلب رضا ..وكمية الحسرة لما قالوا انهم بيتمنوا انها تكون امهم ...مشاعر كتير جدا تجمعت في قلبها .. ومكانش جلال أحسن منها .. كان هو كمان في عز حزنه وتأثره بكلام ولاده ...وقرب يحي من أبوه وقال بشجاعة

_ أيوة احنا قفلنا عليكوا.. عشان كنا عاوزينكوا تتكلموا وتتصالحوا .. احنا آسفين بس .. بس إحنا كنا خايفين أوي ان هي تمشي بعد ما لقينا حد ياخد باله مننا ... ومنك يا بابا ...

ويحي بعد ما خلص كلامه حضن أبوه ..جلال كان ساكن في مكانه وعيونه لمعت من الدموع .. ولكنه ملقاش غير انه يضم ابنه لحضنه .. وحياة هي كمان حضنت رضا وهي بتقولها

_ متمشيش اقعدي هنا وخليكي مامتنا !

جملة دخلت قلب رضا شقته نصفين !! ... زلزلتها .. الولاد طلعوا حاسين بمشاعر كتير أوي وهما مش عارفين .. طلعوا محتاجين لأم فعلا ! ...طاعوا شايفين رضا امهم وعايزينها معاهم ...رضا عيطت في صمت وخبت حزنها وجرحها القديم الدفين ...وجلال كأن الجحيم تشكل أمام عينيه ...ولكنه قرر انه حتى لو هيترمى في الجحيم .. فمش هيسمح لرضا تمشي وتبعد عنه هو واولادهم . _______

جه وقت الافتتاح .. رضا لبست اللبس اللي جلال جابه .. فضلت تبص لنفسها في المراية وواقفة خايفة تخرج . خايفة تدهر ادام الناس .. خايفة تواجه كلامهم ونظراتهم وانتقاداتهم إللي هتكون كلها موجهه حولها هي بالذات النهاردة ...

كانت خايفة ومتوترة جدا .. الباب خبط ..

_ ادخل ..

دخل جلال إللي لبس بدلة حلوة ... بصتله وهي مستغربة من جماله ومن انه لابس بدلة حلوة أوي..

_ حاسس انه فرح النهاردة مش مجرد افتتاح عادي ..

قال وهو شايفها مستغربة .. بيوضح ليه هو لابس كدة... عيونها كانت كلها اعجاب بيه ومقدرتش تخبي ... وهو كان في دنيا تانية وهو شايفها لابسة اللبس اللي هو جايبه ومتجهزة كويس ... قرب منها وهو كمان مبهور بيها وقال

_ جميلة أوي ..

وبعدها قرب أكتر وهي خجلها بيزيد .. ومسك وشها بين إيديه وبص في عيونها وهمس همس قوي وعميق

_ عاوزك راسك مرفوعة ..

بلعت ريقها ومخبتش خوفها وقالت بقلق ورعب ظاهر

_ بس هما هيعرفوني ...هيتأكدوا أنا أبقى مين بالظبط .. كلامهم هيكتر وهجومهم عليا مش هقدر اتحمله .. صدقني انا مش هقدر اتحمل أي أذى تاني ..

أقبل عليها أكثر بجسمه الضخم وهو بيتكلم بكل جدية وقوة ليظهر ليها انه قادر على تنفيذ كلامه كله حرف حرف

_ يعرفوا أنا عايزهم يعرفوا ويتأكدوا من أول لحظة ! .. ومتقلقيش من حاجة إللي هيتكلم عليكي هقطع لسانه !

صحيح فيه ناس عارفة لكن مش كل الناس متأكدة ومش كل الناس قادرة تفهم الرابط وكمان فيه ناس كبيرة اللي كانت موجودة في الوقت دا أصلا ماتت ومبقوش موجودين فلسة قصة رضا وجلال بالنسبة ليهم قصة طبعا غريبة وفيها غموض كبير .. حتى الفضيحة اللي حصلت عليها هي ومازن... بردو موضحتش كل حاجة لكل الناس .. فكانت بالنسبة ليهم زوجة جلال إللي مش عارفين هل هي نفسها رضا ولا لأ .. هل دي البنت الصغيرة اللي عندها ١٥ سنة ؟ محدش يعرف وخصوصا كلام نسيمة إللي قالهم وفهمهم ان دي واحدة بتلعب على جلال .. فالموضوع كان معقد وفضل معقد ...

_ هو أنت قولتلهم إيه لما أنا اختفيت !؟

سألته فجأة .. جفونه اشتدت من تفاجئه بسؤالها .. سكت ومقدرش يجاوب عليها .. مكانش عاوز يرجع للماضي دا ... ويكشف حاجة قاسية منه ... لكنه على أي حال قال بصعوبة وهو خايف

_ اتقال .. اتقال انك مشيتي مع أهلك بعد موت الولاد .. وبعد إللي حصل مني واني اتجوزت عليكي .. مستحملتيش زوجة تانية ومشيتي ...

خلص كلامه وعيونه بتتحرك عليها وعلى الأرض من شدة صعوبة إللي قاله .. أما هي فكان كلامه نازل على قلبها زي الضربات ....

_ لآخر لحظة كان هامك نفسك ..

قالتها بحسرة وفي لحظةة شافت جلال القديم أدامها وهو بيرميها بنفسه .. لكنه قرب عليها اكتر وهو خايف وبيدافع عن نفسه

_ لا دا مكانش همي ... نفسي كانت آخر حاجة عندي وكنت بتمنى إني أموت .. أنا كان كل همي ان مفيش حاجة وحشة تتقال عنك .. واتقال إني غلطان وقتها ومفيش حد قال عنك حاجة وحشة ..

بصتله بقهر وقالت

_ أنت عملت الوحش كله ...

وسابته ومشت وهو فاضل واقف مكانه بيتنهد بعمق .. لكن مع ذلك .. شيئ جواه ارتاح انه قال واحدة من آخر الحقايق إللي كان شايلها جواه ... ولكنه رغم راحته .. شعر بالحزن الشديد عليها وعلى شعورها .. لكن هو دا الواقع ولازم يعيشوه ويعيشوا ناره

______________ وصلوا لمكان العيادة إللي كانت كل ما تقربله .. تشوف مظاهر احتفال في كل مكان ... اسمها الثلاثي في كل مكان سابقها لقب الطبيبة ... كانت حاسة إنها رايحة حفلة لكبار الشخصيات ...

جلال باسمها الثلاثي بيعلن بكل وضوح مما لا بستدعي الشك .. انها رضا مراته ... رضا إللي في دماغ الكتير منهم وإللي لسه يعرفوها وبعرفوا شوية من قصتها ..

بصت لجلال وهو جنبها في العربية ويحي وحياة ورا في العربية هما كمان متحمسين ومبهورين ... وفضلت تتأمله كتير وتشوف العظمة إللي هو عاملها عشانها

_ إيه الورد دا كله !!!!!

قالت حياة بانبهار وهي شايفة مجسمات كاملة مبنية من الورد ... وعلى الأرض في كل الجوانب ورد ... وبعدها يحي بص لحياة بابتسامة وكأنه بيقولها

رضا انبهرت وفضلت تبص حواليها بعيون كلها بتلمع من الدموع ورغم حزنها من إللي سمعته قبل ما يطلعوا من البيت ... إلا ان إللي شافته نساهاا كل حاجة وحست نفسها

جلال كان ساكت وقاعد مكسوف من انبهارهم باللي هو عامله ... وكان باين عليه أوي لدرجة ان يحي وحياة فضلوا يبصولوا بنظرات كلها خبث ومشاغبة وهو بيبصلهم بعينه وبينهيهم عن إللي هما بيعملوه ...

وقفت العربية أدام الممر إللي كله ورد ... وبسرعة نزل جلال من العربية تحت نظرات ولاده إللي بيشوفوه بكل وضوح شاب رومانسي عاوز يبهر حبيبته ..

فتحلها الباب بتاع العربية وفضلت تبصله وثابتة مكانها ...

الناس إللي هو دعاهم كانوا بيتفرجوا في المكان إللي هو جمعهم فيه ولأنه كان مجهز event كبير ليها ....

قرب عليها وقال باحراج لما لقاها لسة في العربية مش عارفة تتحرك

_ تعالي يا حبيبتي ..

_ انزلي معاااه يا دكتورة

قال يحي وهو بيشجعها وهنا حياة مقدرتش تمنع نفسها وعلت صوتها بفرحة بنوتة جميلة كلها حماس

_ انزلي معاه يا دودو يلاااا ...

بصتلهم رضا وتفاجئت من تشجيعهم ليها واتكسفت .. لكن في النهاية ... اتشجعت ! وابتسمت ومدت ايديها لجلال اللي توسعت ابتسامته وأخد ايدها بكل رقة ونزلت من العربية كأنها أميرة وسط الحضور ..

جلال باس ايديها ادام كل الناس ببطئ شديد وهي ايديها كانت بتترعش ... من الخوف ومن التوتر ...

بلعت ريقها وهي بتبصله وعيونها بتلمع من دموعها المحبوسين .. بس هو ربت على ضهرها بحنان وقال

_ الدنيا النهاردة كلها بتاعتك يا دكتورة ..

سحبت نفس عميق وبصت في الأرض وسعادتها ملهاش حدود . . وخدها جلال في ايده بفخر وحب ...وبدأ يمشي بيها في الممر وهو عازم كبار الشخصيات المهمة ...

جلال سخر كل قوته علشان يخلي اليوم مميز .

عشان يعلن انها مراته وحبه وحياته .. عشان يعلن انها اعظم شخصية في التاريخ ..

كان ماشي بيها والناس بتستقبلهم بابتسامة وبعضهم بترحاب شديد جدا . .كانت اجواء أثلجت صدرها وغمرتها بالسعادة وكأنها المرأة الوحيدة على الأرض .... حتى اهل البلد البسطاء كانوا موجودين ومشاركين ومستنيينها ... والكل اتأكد بدون كلام كتير .. ان هي دي رضا ! ان الخادمة الصغيرة . بقت دكتورة كبيرة ليها شأن والدنيا كلها بتتسخر ليها بسبب أمير القصر إللي حبها وعشقها ..

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق