الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 9011 د متبقية
الفصل 90

الفصل التسعون

11 د قراءة

جلال جاله حالة رعب من المنظر إللي هو شايفه !

_ سيبها يا مازن !

طلب من مازن إللي قرب السكينة من رضا المتكتفة أكتر وبتعيط من غير ما تقدر تقاوم انهيارها ادام جلال اللي حس بالعجز الكامل وهو شايف نصل السكين الحاد على رقبتها ومش قادر يعمل حاجة ... حاول يقرب بخطواته ببطئ وهنا مازن صرخ فيه بجنون ..

_ متقربش !!

_ سيبها يا مازن وأنا هعملك إللي أنت عايزه !!

رفع جلال ايده يعلن عن انه معهوش سلاح ولا أي حاجة يقدر يهدد مازن بيها ...

_ هتعملي إللي أنا عايزه ! ..

ردد مازن بنبرة فيها شر ورجع كمل وهو بيضغط بالسكينة على رقبتها

_ إللي أنا عايزه انك تعيش تعيس !! تموت بمرضك ..  تخسر كل حاجة .. تخسرها !!

ارتفع صوت بكاء رضا وهي شايفة يحي وعلي دخلوا وباقي رجالة جلال .. ولكن مازن ضغط على رقبتها أكتر لدرجة ان هي حست بالسكينة خلاص بتجرح رقبتها وهو بيبصلهم بعيون مفتوحة بعد ما حس بيهم كتير ...ولكنه بيمسك زمام الأمور بإمساكه برقبة رضا .. إللي كلهم خافوا يقربوا علشان متتأذيش وهو ميتهورش لأنه باين عليه انه مستعد ينفذ تهديده دلوقتي .....

يحي كان واقف جنبه علي ... مازن طلب من رجالة جلال

_ ارموا السلاح !

كان في ايدهم سلاح ! .. ولما طلب منهم .. بصوا لجلال ..  إللي شاورلهم بالموافقة وبتنفيذ الأمر  ..

نزلوا سلاحهم فبصلهم مازن بسيطرة وهو بيرفع السكينة وبينزلها على رقبة رضا ومع كل حركة كان قلب جلال بيتهز ..

يحي واقف قلبه هيخرج من مكانه ! دي أمه إللي بين ايدين مجرم حرمها منهم زمان ودلوقتي بيهدد بقتلها !!

مازن طلب من الرجالة تاني

_ امشوا واقفلوا الباب !.. وسيبوا جلال !

علي ويحي بصوا لبعض ... وجلال بص لرجالته وغمض عينه بتسليم .. وتاني مرة يطلب منهم تنفيذ الأمر...

انسحبوا بصعوبة وهما شايفين خوف رضا ونصل سكينة مازن إللي بيزيد ضغط على رقبتها ..

وفضل علي ويحي  .. بصلهم مازن وزعق فيهم

_ اطلعوا برا !!!!

علي بصله بغضب شديد ... وكان في جنبه سلاح .. مرامهوش فمازن معرفش ان علي معاه سلاح !!

ولكن المفاجأة  .. ان في وسط انتظار مازن ان هما يخرجوا .. جلال زعق فيهم

_ اطلعوا برا زي ما قال !

_حاضر !

رد علي ..وكان متوجه للباب .. ولكن المفاجأة ان يحي سحب سلاح علي من جنبه !!!

_ يحي !!

زعق جلال .. ويحي وجه سلاحه لمازن .. مازن بصله وقاله بشر

_ هقتلها دلوقتي  لو منزلتش سلاحك !

_ نزله يا يحي .. نزله

توسلته رضا علشان نفسه ! علشان خايفة عليه هو ..  جلال جه يقرب من يحي لقاه بيتحرك بشكل عشوائي وحتى علي مقدرش يسيطر على يحي .. وفي وسط التوتر إللي حصل .. يحي رفع سلاحه ..

وثبت مكانه .. وتلاقت عيونه بعيون مازن ... إللي أول ما بصله .. ضغط بالسكينة على رقبتها ونزلت قطرات الدم وهو بيصرخ فيه

_ هقطع رقبتهااا ...

_ نزل المسدس يا يحيي

صرخ جلال بعزم ما فيه .. وعيون رضا بتبكي وعلي مش قادر يتصرف ازاي .

وفي لحظة .. لحظة واحدة بس .. حصلت كل حاجة !

يحي ضرب بالمسدس ايد مازن فتهاوى خطوات للخلف وهو بيصرخ ووقعت منه السكينة ...

جلال وعلي جريوا على رضا ... جلال مسك رضا وبدأ يفكها وهي بتعيط وهو بيترعش وملهوف عليها .. وعلي انقض على مازن ..

ولكن يحي .. موقفش ! فضل ماسك المسدس .. انتفض جسم جلال وهو سامع صوت تعمير المسدس مرة تانية !! يحي هيعمل إيه!!

علي وهو ماسك مازن .. اتخض وبص ليحي .. لقاه  ماسك المسدس وموجهه تجاه مازن ومنزلوش !

_ خلاص يا يحي مسكناه خلاص خلاص

قال علي وهو شايف غياب الحياة والواقع عن عيون يحي وهنا بدأ يفقد تعقله ..

_ أنا هقتلك ..

قال يحي وهو بيضرب طلقة تانية جات في رجل مازن .. وفي لحظة كان معمر المسدس وبيضرب كمان كلقة في رجله ... في ركبته ... صوب مرة كمان في نفس ركبته وكل دا أدام جلال ورضا وعلي اللي بيصرخوا عليه انه يوقف ...

رجالة جلال رجعت للمكان وعلي ساب مازن غرقان في دمه وفاقد للوعي وراح بسرعة يتوجه ليحي ويرفع منه السلاح وهو بيجازف ان اخر طلقة متجيش فيه هو نفسه

_ ليه !!!

صرخ يحي وهو بيرمي المسدس على الأرض .. صرخته كانت متوجهه لمازن .. لسؤال مازن ..

كمل وهو بيعيط

_ ليه عمل كدة !!

رضا كانت خلاص اتفكت من كل حاجة وجلال حضنها ... ويحي راح في حضن علي إللي فضل يطبطب عليه وهو بيعيط ... وناسي كل حاجة .. ناسي حتى ابنه والحاجة الكبيرة إللي عملها .. وحتى صدمته .

_ انتي مش كويسة .. لازم نروح المستشفى !!

كان جلال بيفحصها وفي رقبتها جرح بسيط .. ولكنها بعدت عن حضنه وهي بتروح بقلب لهيف ليحي إللي كان لسة منهار بين ايدين علي

_ يحي .. خلاص يا يحي ..

بصلها يحي وهو في عيونه النار .. الفقد .. كل شعور حرمان عاشه وهو شايف انها ميتة ..  عشان يكتشف انها امه وانها عايشة ... وبسبب كلاب شياطين ..  اتحرم منها ...

_ أنا عايز أقتله !

قال يحي وهو بيعيط .. وبيسيب حضن علي وبيتوجه ليها هي وهي كل جزء فيها بيترعش وموجوعة ولكنها بتبص ليحي وهي مش مصدقة نفسها وهو بيكلمها .. متقبلها ! ..

_ هحرمه من حياته .. زي ماهو حرمك من حياتك

قرب عليها وبص في عينيها وهو بيقول الكلمة دي .. حطت ايديها على وشه وجلال كان وراها بيسندها لأنها كانت هتقع من شدة تأثرها ... جلال بيسندها من ضهرها ويحي بيمسك ايدها من الأمام لحد ما وقع في حضنها أخيرًا وهو بيقول بألم حقيقي وصارخ ..

_ وحرمنا من حياتنا معاكي ...

حضنته رضا وفضلت تبكي في حضنه كتير وهو بيترعش .. ولد صغير ضرب نار .. طلقات متتالية .. صحيح مش في مقتل .. لكن يظل الوضع صعب جدا ...

في الأثناء دي.. جلال كان واقف دموعه منشفتش ... دموع تأثر .. دموع ندم .. ودموع حسرة امتزجت بشيئ من السعادة ... السعادة ان أخيرا يحي ورضا .. عرفوا بعض ! هما مطلعوش ميتين وهي طلعت عايشة ! ...

أما بقى علي .. فكان أكتر واحد مستغل لحظة التأثر القوية دي وماسك السكينة .. وبيعمل حاجة تانية خالص في مازن !!

خرجوا من المكان ويحي بين ايدين امه وابوه وهو بيترعش وهما بيساندوه ومأجلين أي كلام دلوقتي ... وتم نقل مازن للمستشفى وابلاغ الشرطة عن الواقعة إللي حصلت ورضا ورجالة جلال وكل من شهد على إللي حصل ... أقروا بالواقعة ... ومازن لما وصل المستشفى ..

اتفاجئ جلال بالدكتور بيقوله انه لازم يتعمله بتر لرجله اللي اخترقتها طلقتين في الركبة والزراع إللي جه فيها الطلقة !!

على اد ما جلال كره مازن .. ولكن نهايته كانت صعبة جدا !!! ... وغير كدة ..

الدكتور عمل تقريره الشرعي .. وخلص هو كمان اجراءته .. ولكن حاجة واحدة بس كانت ناقصة ...

_ مازن متشرح يا حاج جلال ... ايده ورجله مبقوش نافعين مش بس من الطلقات .. دا بأداة حادة تانية .. قطعت الأوتار والاربطة لحد ما ماتت ...

علي كان واقف معاهم طول الوقت ... مروحوش البيت .. كملوا اليوم كله للصبح تحقيقات ومستشفى .. وحتى يحي إللي اضطروا يدوله حجات مهدئة علشان يهدى بعد صدمته ورضا إللي كمان دخلت المستشفى علشان يتطمنوا عليها ..

خرج جلال من مكتب الدكتور وأول حاجة شافها في وشه .. علي !... شك .. بل مش شك .. دا أكيد ..هو الوحيد إللي فضل معاهم في الغرفة !

_ أنت عملت فيه إيه ؟

بصله علي وقال

_ هو مين ؟

نظرة جلال عليه كانت مقتضبة وساكتة .. غاضبة حتى ... مكانش عاوز ينطق اسم مازن على اسمه تاني ... هنا مازن بطل يبعب دور اللي مش فاهم وقاله بعد ما اتعدل في وقفته واحتدت ملامحه وظهر فيها الغليل والنار

_ واحد .. حرم واحدة من بنتها وابنها .. شكك جوزها فيها وكان بيديله منشطات عشان يشجعه على خيانتها .. تفتكر أنا ممكن أعمل فيه إيه؟ ايده ورجله مش كتير .. دي حياته كلها مش كفاية !

بصله جلال وهو مش قادر يخفي ذهول ظهر على وجهه من عنف علي .. ولكنه نقذ مازن منه ! لأنه كان هيخلص عليه !! كان هيمحيه من على وش الدنيا ! حرفيا ... تصرف يحي وعلي .. نقذ مازن من بين ايدين جلال ولكنه .. لكنه مرضي ! مرضي ان يحي ابنه .. هو إللي .. هو إللي ينتقم ! وعلي إللي كان طول عمره معاهم وشاهد على قصتهم .. يكمل الانتقام ! .. كمل علي بعيون فيها لهيب الانتقام إللي مش بتهدى

_ دا أنا كدة رحمته .. أنت مشوفتش أنا عملت إيه في إللي حاولوا يأذوا حياة !

قربله جلال ووقف ادامه بالظبط لما فتح موضوع حياة .. العين بالعين وانوفهم عالية وشامخة بنظرات قاسية وهما بيبصوا لبعض .. قاسية لكن مش على بعض .. قاسية على الدنيا وشرورها والناس الوحشة .. جلال مكانش فاهم .. ولكنه قدر يكون صورة مبدأية .. من غير كلام كتير .. لقى الباب إللي الدكتورة كانت فيه بتطمن عليه رضا .. فتح .. بصله وقاله

_ هنتكلم في الموضوع دا بعدين يا علي ..

رد علي بثبات

_ وأنا مش عاوز اتكلم فيه دلوقتي بس عاوز ثقتك تاني .. عمري ما فكرت ولا حاولت إني أاذي حياة .

بصله جلال بنظرة فيها يقين .. وسحب نفس وسابه وراح علطول لرضا .. أول ما دخل الأوضة .. لقاها جنب يحي .. يحي إللي كان نايم من المهدئات فوق السرير بعد ما الشرطة اخدت بعض أقواله .

كانت قاعدة جنبه على السرير بعد ما الطبيبة فحصتها هي كمان علشان لو محتاجة لأي حاجة .. أول ما شافت جلال داخل ... رفعت عيونها تبصله ... وفي لحظة كانت دموعها سبقاها وراحت جري تجري تترمي في حضنه ...

_________ كانت لسه رعشة الخوف في جسدها ما هديتش، أنفاسها متلخبطة، وصدرها بيعلى ويهبط كأنها لسه بتجري من الموت.

أول ما جرت ودخلت حضنه هو تلقاها بكل مافيه ...

مش حضن أمان وبس… حضن نجاة... نجاة ليهم هما الاتنين وكأنهم دلوقتى فعلا .. تلاقوا ! لقوا بعض بعد الفراق والظلم والسنين الصعبة ... لقوا بعض ..ولقوا ولادهم !!

إيديها اتشبثت في هدومه كأنها بتتأكد إنه حقيقي، إنه مش حلم، وإن الكابوس خلص أخيرًا...

وبين دقات قلبه السريعة سمعت الحقيقة… الحقيقة اللي كسرت آخر حيطان القسوة جواها.

هو كمان مظلوم... هو كمان اتضحك عليه.. هو كمان كان صغير ..وهو كمان كانت تربيته وظروف حياته  ... جبراه انه يبقى نسخة بعيدة عن نفسه ..

هو كمان عاش سنين وهو فاكر نفسه الجاني، وهو في الحقيقة كان ضحية...  صحيح ليه أغلاطه .. لكن .. مفيش حاجة حصلت كانت بإرادته هو بس .. كانت الشيطاين حواليه مس سايبة مكان للملايكة .. مش سايبة مكان لرضا !

الدموع نزلت منها مرة واحدة، مش صويت ولا انهيار، بكاء تقيل… بكاء فهم.. فهم بعد مرار السنين ..

فهم متأخر، ووجع مضاعف... كانت بتعيط عشان نفسها، وعشانه، وعشان كل اللحظات اللي ضاعت بينهم بسبب كذبة.

دفن وشه في شعرها، وصدره اهتز لأول مرة. راجل كان شايل كل حاجة لوحده… سقط. سقط في حضنها. إيده شدت عليها كأنه بيقول .. أنا تعبت.

وهي كانت بتبكي أكتر، لأن الوجع اللي شافته في صمته كان أقسى من أي كلام.

ما كانش فيه اعتذار ولا تبرير ..... كان فيه دموع بس. دموع اتنين أخيرًا شافوا بعض على حقيقتهم… مكسورين، مظلومين، لكن لسه أحياء. وفي اللحظة دي، وهي في حضنه، فهمت إن النجاة مش بس إنه أنقذها…. النجاة الحقيقية إنه أخيرًا لقوا بعض من غير تشويش .. من غير زيف .. شافوا الحقيقة .. وانهم اتنين .. لعبت بيهم الشرور .. والزمن !

_ أنا..

_ هششش

جه يتكلم جلال .. لكنها حطت ايديها على شفايفه .. تخليه يسكت ... بعدت عن حضنه شوية وسندت راسها على راسه وفضلوا مغمضين وبيدمعوا و بس ..

_ عرفتي .. عرفتي الحقيقة ؟

سأل بصوت الهامس المنهك .. منهك من معركة خرجوا فيها كسبانين لكن متدمرين ودمارهم .. محتاج كتير أوي عشان يتصلح .. يتبني من تاني ..

_ عرفت كل حاجة .. عرفت يا جلال .

قالتله وهي حزينة .. ورجعت تتحسر في كلامها وهي لسة قريبة جدا منه وانوفهم بتتلامس

_ إزاي عملوا فينا كدة ؟ إزاي مازن عمل فيا كدة !

_ أنا كمان ساعدتهم .. كنت شريك معاهم ..

_ لأ مش شريك .. لأ .. لأ يا جلال ..

قالت رضا تمنعه وهو بيعيط وحاسس بالذنب الكبير جدا .. رفع ايديه ومسك وشها بين ايديه وهو بيقول وعينه في عينها

_ مكونتش اعرف انهم ولادنا .. أنا لما عرفت .. لما عرفت مقدرتش .. مقدرتش اقولك ان بعد السنين دي وانتي بعيد عنهم .. انهم عايشين .. ان ولادك عيشتي من غيرهم مقدرتش اصارحك بالحقيقة !

بصتله رضا بحب كبير وحزن وقالت

_ فهمت يا جلال .. فهمت وعرفت .. خلاص متبررش حاجة تاني .. متحكيش حاجة تاني .. أنا فرحانة أوي.. أوي يا جلال !

جلال بصلها ونشف دموعه ورجع تاني يمسك وشها بحب كبير وعيونه كلها أمل وتفاجؤ

_ انتي مش زعلانة !

_ ازعل ! . ازعل ان لقيت ولادي عايشين ؟ ازاي ؟

قالت بسعادة رغم الحزن والصدمات اللي توالت عليها ... جلال بصلها بابتسامة متلهفة اترسمت على وشه وسط الحزن ...

_ أنا حاسة ان ربنا ردلي حياتي تاني !

قالتها بفرحة كبيرة ورجعت تقوله بعيون كلها تفاءل وحناس للجاي

_ حاسة بسعادة .. سعادة كبيرة أوي اكبر من ان قلبي يستحملها .. على اد ما زعلت ان اللي عملوا فيا كدة ..مني ! .. بس فرحت ان ولادي موجودين .. فبحت ان حياة ويحي اللي حبيتهم من قبل ما اعرف انهم ولادي .. طلعوا ولادي فعلا ! فرحت ان الولاد دول مش يتامى .. امهم موجودة .. امهم موجودة وهتقف حنبهم وهتساندهم لحد اخر العمر

جلال كان مذهول من كلامها ! ... أصابه الذهول وهو سامعها !! .. إزاي؟ إزاي دا رد فعلها .. دا فاضل خايف كتير على رد فعلها .. فضل يحسبها الف مرة جواه ..

_ أنا وقتها زعلت .. اتصدمت .. حسيت كل حاجة في حياتي اتسرقت مني بس .. بس بعدها سألت نفسي .. هو إيه احسن ؟ انهم يفضلوا ميتين .. وان ميبقاش ليا ولاد ولا اني اعرف انهم ولادي بعد ما اكون حبيتهم وحبوني ... وبعد ما كنت بنيت نفسي واتعلمت .. ربنا خد مني كتير .. بس اداني اكتر .. وكل حاجة بيعملها لينا خير .. أنا مؤمنة بكدة .. ومش عاوزة أفكر في أي حاجة وحشة !!

كلامها خلى جلال ياخدها في حضنه بعنف شديد ويحبسها جواه حرفيا !! كلامها داوى جروحه .. كلامها خلاه يحس .. ان خلاص ..عيلته موجودة !جلال مخسرش حد ! جلال عيلته كلها معاه !! ... جلال حياته بين ايديه .. هي حياته .. وولادهم زينة حياتهم !

_ عايز احبك .. عايز احبك لاخر نفس فيا

جلال قالها بعشق وهو حاضنها جامد ومش عاوز يسيبها وهي كمان حضناه ...

ورجع قال وهو بيخرجها من حضنه وبيبص جوا عينيها بتركيز

اوعوا متعتكوا وانتوا بتقروا الفصل تنسيكم التعليقات والآراء إللي أنا مستنياها ...

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق