الخادمة الصغيرة "الجزء الثاني"
الفصل 9910 د متبقية
الفصل 99

الفصل التاسع والتسعون

10 د قراءة

أهلا بقرائي المميزين❤️ كلهم كانوا قاعدين في غرفة الجلوس زعلانين وبيحاولوا يواسوا يحي ...

_ والله يا يحي هتبقى اشطر دكتور بس أنت ركز في الجاي

كانت حياة بتتكلم وهي زعلانة على أخوها ومتأثرة عشان شعوره وعشان عارفة أحلامه ... يحي رد باحباط وحزن

_ دكتور إيه بقى .. ما خلاص ...

اتنهد وكمل بألم

_ ضاع الحلم ..

_ ضاع ليه ؟ أحلى كلية خاصة تتمناك تدخلها ...

قال جلال وهو بيحاول يهون عليه   .. لما راح وشاف حالته وهو منهار أدام لجنة الامتحان مكانش قادر يتصرف غير انه يقوله انه كل حاجة في الدنيا فداه..ودلوقتي هو قاعد حزين عشان خاطره بردو وهنا يحي رد

_ التعبير دا لواحده درجتين تلاتة في المية يا بابا .. مش هعرف أدخل حتى خاص .

اتدخلت رضا وهي قلبها مقهور عليه ولكنها كانت بتتكلم بثقة وهي بتزرع فيه الأمل

_ هتسافر .. مش لازم تحققه في مصر هخليك تحققه برا مصر وجامعات أحسن بكتير ..

يحي حس بأمل فعلا وهو بيبصلها وبان على وشه انه انجذب للفكرة وهنا جلال اتدخل فورا وهو بيقول بنبرة قوية عكس نبرته الحنونة من شوية

_ اهدى بس يا يحي وأبوك هيدخلك الكلية إللي تشاور عليها .. بس أهم حاجة تكون هنا .. في مصر .

رضا بصت لجلال بنظرة غريبة وسكتت وهو هرب من عيونها أما يحي فلسة زعله زي ماهو ...

وهنا قال جلال .

_ قوموا ناموا وارتاحوا ...

حياة بصت ليحي إللي وقف علطول وراح لأوضته وهي وراه ماشية بخطوات متمهلة وكأنها خايفة تضايقه بأي فعل أو صوت   .....

_ إيه يا جلال ؟

قالت رضا لجلال إللي فضل مكانه بيبص لولاده وهما بيختفوا من ادام عينه في الطرقات ... فقال بعد ما اتنهد بتعب

_ إيه يا حبيبتي ؟

_ أنت مش موافق ان يحي يسافر ؟

قالت سؤالها بشكل مباشر .. فبصلها جلال واحتار ...ولكنه حاول يطمنها ويقفل الموضوع

_ ان شاء الله مش هنضطر لدا... يحي شاطر .

بصتله رضا وسكتت ... وهي حاسة انه مش كويس وانه خايف ... لكن مقدرتش تضغط على جرحه أكتر وقررت انها تستنى وتشوف الأمور هتسير في أي اتجاه ...

_______

دخلت حياة أوضتها وهي بتسحب نفس عميق وبترمي حاجتها على السرير  ...

دخلت اخدت شاور وبعدها اتوضت وصلت الصلاة اللي فاتتها وبعدها غيرت هدومها  وسابت نفسها على السرير بعد يوم طويل .. يوم طويل ومتعب جدا ..

فتحت موبايلها  ... لقت الطلبة واهاليهم كالعادة بيشتكوا من الامتحان ... قفلته تاني وقررت انها مش هتوتر نفسها ولا هتشوف أي حاجة وحشة عشان تقدر تنام شوية وبعدها تقوم فايقة للمذاكرة ...

ويادوب رمت موبايلها جنبها على السرير وهتنام ... لقته بيرن برقم غريب ...خافت واتوترت .. مين عارف رقمها !!

ذكريات قديمة رجعتلها من الحادثة اللي اتعرضت ليها وفاتت أول مكالمة ومردتش ...

حست بألم وتنميل في جسمها وافتكرت لما كانت بتخاف ان تليفونها يرن لأنها طبعا كانت بتتهدد وبتخاف في كل مرة تفتح المكالمة تلاقي اللي بيهددها هو اللي بيكلمها  ..

بس فجأة قلبها حس بحاجة ... وقررت تمد ايدها وتفتح المكالمة ... وقالت بخوف وصوت بيترعش

_ مين ؟

_ عملتي ايه في الامتحان ؟

قلبها فجأة وقف ورجع تاني ينبض بسرعة كبيرة ...

_ علي !

قالت .. اسمه من بين شفايفها كأنه رد فيه الروح ... حاول يهدى  .. بس معرفش يرد عليها .. فضل مكانه يسمع نفسها ويعيد صوت  اسمه اللي طلع منها جوا عقله ..

_ علي .. أنت فين ؟

اتكلمت .. تاني بتنادي بإسمه .. غمض عيونه وسحب نفس وقال

_ أنا مسافر شوية .. بس عاوز اتطمن عليكي عارف ان النهاردة أول يوم امتحانات

كان قلقان جدا عليها وهو عارف ان اول يوم امتحانات بيكون صعب وصادم وكتير جدا من الطلبة بتغلط كتير من كتر الخوف والقلق ....

_ الحمدلله حليت كويس ..

جاوبته .. فعاد سؤاله عشان يتأكد

_ متأكدة؟

سكتت وبعدها ابتسمت زي الأروبة وهو بتقوله بثقة وفرحة

_ حليت كل حاجة صح ..

_ شاطرة يا ح

من سعادته اندفع في الكلام وكان هيقول حاجة ... وهي استنتها... استنت تسمعها .. لكنه قاوم نفسه ومشاعره وقال

_ يا حياة ...

حست بإحباط وبلعت ريقها وفضلت ساكتة ... أما هو فقال

_ خلي بالك من نفسك... يارب اشوفك أحسن دكتورة زي ما بتتمني  .

ابتسمت ببطئ وقالت بحب

_ وانت كمان خلي بالك من نفسك .. متغيبش كتير

طلبت بلهفة في اخر كلامها فابتسم هو كمان انه فراقه فارق معاها ... وقال بهمس وحب وجملة فيها وعود كتير .

_ مش هغيب يا حياة .

وقفل المكالمة ... وهما الاتنين كل واحد فيهم مش مصدق انه سمع صوت التاني بعد كل الغياب والتعب دا ...

علي قلبه اتطمن ... وهي كانت حاسة بسعادة ملهاش مثيل لدرجة انها حضنت الموبايل ونامت وهي مبتسمة ...

مكالمة علي ليها .. نستها التوتر والزعل ونستها قلقها على يحي وقلقها من الامتحان الجاي ... علي دايما بينسيها كل حاجة .. وهنا بتدرك حياة ان رغم صغر سنها .. انها بتحب علي .. بتحبه حب حقيقي !

___

بعد أيام من استمرار الامتحانات  ... كانت رضا مستمرة هي كمان في عيادتها وبتحقق تطور وشهرة مستحقة  . مش شهرة بس لأنها مراة جلال أو لأن قصتها ألهمت كتير ... لأ هي فعلا أثبتت انها دكتورة ضاطرة خصوصا بعد ما بنت علاقة علاجية ناجحة وقوية  مع المرضى بتوعها ....

العيادة كانت زحمة  .... مرضى مستنيين، وصوت الكيبورد طالع من مكتب السكرتارية.... وهما بيسجلوا معلومات المرضى وشغل كله احترافي وجودة عالية وتنظيم كبير ...

وهنا جلال دخل وهو بيبص حواليه، لابس بدلة بسيطة وهو راجع من اجتماع مهم مع ناس كبيرة ومسؤولة ، شكله راجل صغير وجميل .. راحل مالي مركزه .. لما كخل ولقى العيادة مليانة.. حس بسعادة وفخر بمراته .. ومن وقت للتاني كان بييجي يشوف التطور دا ويفرح بيه أدام عينه ويسعد انها قدرت تتأقلم وتصنع ليها حياة هنا وسط القرية  ..

أول ما دخل الناس لاحظته شوية ولكنهم اتلهوا في حالهم بعدين .. أما هي  ... فاتلهت فيه هو !

سعاد رفعت عينيها أول ما شافته.... مش فجأة… لا... نظرة متدرجة، من الحذاء لحد وشه، ووقفت عند عينيه لحظة أطول من اللازم .. وأول ما عينهم جات في بعض جسمها كلها اتهز ... وقربت بسرعة منه وهي بترحب بيه

_ نورت المركز يا حاج جلال.

قالتها بابتسامة واسعة، وهي بتقوم بسرعة من على الكرسي...

_ تحب أجيب لحضرتك حاجة تشربها؟ شاي؟ قهوة؟

رضا كانت خارجة من أوضة الكشف في اللحظة دي زي عادتها بعد مجموعة من الحالات عشان تشم هوا أو تمشي رجليها ... وأول  ما شافت المنظر دا

وقفت مكانها، بصّت المشهد كله في ثانية

الابتسامة، الصوت الناعم، الطريقة اللي سعاد ما بتكلمش بيها أي حد غيره... مش أول مرة من بعد ما تشتغل هنا وهي تبصله وتضحكله وتكون ودودة ولطيفة أوي  كدة .... البنت دي مريحتهاذ ولا هي ولا أفعالها وللأسف بتفكرها بماضي قاسي جدا.. ماضي تخطته ولكن اللي بيحصل ادامها دا جابرها انها تفتكر الماضي ...

أما جلال رد

_ لا يا سعاد، مش محتاج حاجة.

قالها جلال بهدوء.

_ براحتك طبعًا… بس لو عوزت أي حاجة شاور بس يا حاج  وأنا من عينيا الاتنين

ضحكة خفيفة، ونظرة سريعة تاني.

وفي اللحظة دي رضا مقدرتش تستحمل والنار ولعت فيها وجات بسرعة وقربت منهم ، حطت إيديها على المكتب.

_ سعاد ، ادخّلي امسحي أوضة  الكشف ..

سعاد بصّت لها، ابتسامتها ما راحتش، بس قلت شوية مش زي ما كانت فاتحة بقها على الاخر مع جلال 

_  حاضر يا دكتورة.

دخلت الأوضة أما رضا فبصت لجلال بطرف عينها واتوجهت للمكتب وهو بسرعة راح وراها ...

حس ان فيه حاجة غريبة بتحصل من نظراتها وحدتها وانها مرحبتش بيه  ... على عكس سعاد اللي ربحت بيه كويس جدا  ..

جلال دخل وقفل الباب ولسة رايح يتكلم  لفّت هي  عليه فورًا وسألت بتحفز

_ هي بتبصلك كده ليه؟

جلال رفع حاجبه باستغراب.

_ مين؟ سعاد؟

_ أيوة... وطريقة كلامها… وتحب تشرب إيه… وقولي ومن عينيا !!

نبرتها كانت حادة وعينيها على عينه مش سيباه لحد يبص بعيد ولا يحيد عن نظرها .. وهنا هو اتنهد وسحب نفس وقرر يهدى .. قرر ميردش بشكل يعصبها أكتر

فاتنهد وقعد على الكرسي ... وقال بهدوء

_ رضا  دي بنت غلبانة....شغالة هنا وبتحترمنا وبتقدر اننا ساعدناها ... متكبريش الموضوع.

_ أنا مش بكبره

قالتها بهدوء  واعتراض أقسى من العصبية... وبعدها قربت ليه وهو قاعد مكانه وبيبصلها

_ أنا لاحظت وعيني عليكو .

كان عاوز يرد وحس بتشكيك منها فيه ... لكنه حاول يلم الموضوع تاني وقال بعد ما سكت ثانية، وبص بعيد.

_ إنتِ حساسة زيادة بس ...

رضا ابتسمت ابتسامة صغيرة وسكتت وكأنها اتصدمت من رده ... ، وقالت

_ يمكن… بس الحساسية دي عمرها ما خابت.

هنا جلال متحملش وقام وقف وهو بيقول

_ انتي بتفكري في إيه؟؟

كان متضايق منها لكنه متعصبش عليها ... مكانش قاسي معاها .. مفكرش بعنف .. فكر بس انه يهديها ويفهمها إللي هي محتاجة تفهمه

_ هكون بفكر في إيه يعني ؟

سألته ... زنقته هي في الكلام والسؤال .... وبعدها قربتله وقالت

_ لو بتقدر تفكيري .. كنت عملت حاجة يا جلال ... بس أنت شكلك مبسوط .. دايما بتتبسط بلمة الخدامين عليك .

جلال فضل واقف وهي بعدت عنه وطلبت منه

_ لو سمحت أخرج عندي شغل ....

وفضل واقف مكانه .. فراحت تفتحله الباب وهي بتشاورله انه يخرج ... وجلال بصلها وسكت ...وكان زعلان ومحبط ... لكنه خرج في النهاية وسابها وهي هبدت الباب وراه بكل غضب ...

_____ برا المكتب  ..  سعاد كانت واقفة عند الباب، ماسكة أداة من ادوات التنظيف ، وبصّة ناحية الباب المقفول.... مش سامعة الكلام…

بس حاسة إن في حاجة اتقالت واتعملت بسببها  .. ودا اتأكد بعد ما خرج جلال بسرعة وهو متضايق ... و خصوصا بعدها نظرات رضا ليها المتضايقة والغاضبة جدا ... رغم انها حاولت تداري دا بس كله كان واضح وباين  ..

سعاد خافت وحست بالقلق والخوف ...حاولت تتكلم مع رضا .. لكنها تراجعت .. حست ان لو اتكلمت معاها فالوضع هيسوء أكتر بكتير !! ......

وبعد شوية جتلها مكالمة من الغفير على تليفونها الصغير ...

_ الحاج بيقولك اقعدي في البيت واجرتك هتوصلك كل شهر ..

اتصدمت ودخلت الحمام ... وهي بتكمل المكالمة ومش مصدقة ان بالسرعة دي جلال هيسيبها تمشي !! كل دا عشان مراته متضايقة ؟ ...

_ قوله اني مش شحاتة ... مش عايزة صدقة منه

_ اقول لمين هو انتي مفكرة الحاج هياخد ويدي معايا في الكلام !!

عيونها دمعت وهي حاسة بالذل والضيق ... وقالت

_ طب قوله بالله عليك يقابلني ولو مرة والله .. وينقلني اي حتة تانية اشتغل فيها تكون متدارية مش عايزة اشتغل مع ستات البلد .. هيمسكوا فروتي يقطعوها ..

الغفير صعبت عليه جدا .. خصوصا انها حلوة وملهاش راجل والستات بتحذر منها ... قال

_ هشوف ان شاء الله.. بكرة من النجمة تيجي البيت وأنا هتصرف ان شاء الله

قفلت معاه وهي قلبها بيدق بعنف وخوف .. خوف انها ترجع للشارع تاني هي وولادها .. ولكنها بكرة قررت .. انها هتقنع جلال انه يسيبها شغالة. _________

جلال لما خرج من الباب .. طلع علطول على الغفير إللي جابله سعاد وقاله

_ اتصل بيها دلوقتي وخليها تمشي ومتروحش العيادة تاني

_ ليه كدة بس يا حاج جلال دي البت غلبانة وعيالها ياعيني عليهم ما صدقت

قال الغفير وهو بيستعطف جلال وفعلا سعاد ظروفها وحشة جدا ... لكن جلال كان عاوز رضى " رضا " ! ... قاله

_ خليها تقعد في بيتهم واخنا نبعتلها فلوس كل اول شهر .. بس متروحش العيادة تاني ...

وبعدها جلال مشي وهو واخد قراره إنه مش هيسيب أي حاجة تزعل رضا منه  ... حتى لو هي ظلماه بتفكيرها وظنونها  ...

________

رجعت رضا البيت متأخر على غير العادة رغم ان جلال راح جابها إلا انها رفضت تركب معاه عربيته  .. وركبت هي عربيتها

دخلوا البيت وهو وراها بيحاول يكلمها لكن هي بترد ببرود ..

أول ما دخلت راحت علطول على ولادها تطمن عليهم ومتجاهلاه خالص وهو واقف يتفرج عليها ويتطمن على ولاده زيها وعينه عايها وهو زعلان وعاوزها بس تبصله ..

خرجوا وراحوا اوضتهم والبيت كان هادي زيادة عن اللزوم.....

رضا دخلت الأول، قفلت الباب وراها بهدوء مصطنع ولكن جلال حط ايده يمنع الباب انه يقفل ودخل وراها

كانت بتتحرك وهي هادية وساكتة ... السكات اللي بيبقى أخطر من أي خناقة.... وحطت شنطها وقلعت جزمتها ... وهو عمال يراقبها بعيونه

_ رضا.

ناداها وهو بيفك زرار القميص.... عشان يغير هو كمان

ما ردّتش.

فتحت التلاجة الصغيرة اللي في الأوضة ، بصّت جواها، وقفلتها تاني من غير ما تاخد حاجة... وكأنها فعلا قاصدة تتجاهله

قرّب منها، وقف وراها مباشرة.

_ إنتِ ساكتة ليه؟

لفّت وشها سنة، بس ما بصّتش له.

_ مش قادرة أتكلم.

مدّ إيده، لمس كتفها لمسة خفيفة فجسمها اتشدّ فورًا، وبعدت خطوة...

_ بلاش كده.

قالتها بنبرة هادية بس وهي مقفولة منه خالص

_ يا حبيبتي أنا بحاول أتكلم معاكي ..

قالها وهو بيقرب تاني منها وصوته حنون وهادي

_ وأنا مش مستعدة اتكلم

لفّت أخيرًا، بصّت له نظرة سريعة.

_ تعبانة ومش عاوزة ولا اتكلم مع حد ولا اقعد مع حد

_ حد ؟ ولا أنا بالذات !!

سأل وهو متضايق ورجع قال بغيرة ولوم

_ كنتي لسة عند الولاد بتبوسيهم وتحضنيهم !

_ وعايزني ابوسك واحضنك !

قالت ساخرة فرد بتسليم ليها

_ ياريت ...

سكتت ثانية ومردتش .

وبعدين قالت

_ انت يا جلال لازم تفكر كويس أوي في كل حاجة بتعملها علشان أنا مش هستحمل زي زمان .. أنا من أول غلطة .. ومن أقل غلطة . همشي !!

جلال بلع ريقه، حاول يبتسم وميخافش من الكلام ..

_ رضا… هي دي غيرة وخلاص. ؟

كان عاوز يلطف الجو انها بتغير عليه ولكنها ضحكت وقالت

_ الغيرة مش هي المشكلة.

قربت منه وبصت في عيونه وقالت

_ المشكلة إني حسّيت إني لو مش واخدة بالي في أي لحظة … انت ممكن تكرر اغلاطك تاني وبنفس الطريقة !

قرب هو كمان وهو بيحط ايده على دراعها وبيحاول يقربها منه ويشرحلها الموقف

_ يا حبيبتي والله العظيم البنت طيبة جدا وظش بترفع عينها فيا هي ما صدقت ان حد ساعدها و

جلال كان ييتكلم فعلا بطيبة وصدق حقيقين مش المكر والخبث بتاعه بتاع زمان .. ولكن الكلام دا ولع في قلبها اكتر بكتير .. بصتله بضيق شديد ونزلت ايده بعنف وقالت

_ انا هروح انام عند حياة ...

وسابته ومشت وهو ببينادي عليها لكنها مرجعتش ..

وراحت نامت عند حياة وجلال حاسس انه هيظلم البنت دي جدا لو فعلا قطع برزقها ...

نهاية الفصل .. طلعتلنا منين سعاد دي يا جماعة ..وجلال شكله هيحن ويخيب ولا ايه!! استنوا الفصل الجاي على نار .. تشجيعكم هيفرق جدا خصوصا في صفحة الفيسبوك بتاعتنا ❤️

شاركنا شعورك:

التعليقات على الفصل

سجل دخول للتعليق
كن أول من يعلق