الفصل الثامن والعشرون
الخادمة الصغيرة:
جلال ورضا نزلوا على السفرة وبدأوا ياكلوا مع بعض وانجي طبعا مينفعش تعدي أي قاعدة من غير ما تعمل مشكلة وتعمل حريقة فقالت
_ مجيتيش اعتذرتي ليه ؟
سابت رضا المعلقة من ايديها وضغطت على سنانها وبصت لجلال اللي أمرها بعيونه إنها تعتذر لأمه على شتيميتها ليها .. وفي الآخر قالت رضا بصوت واطي
_ اني آسفة يا حماتي ...
قالت انجي بتكبر _ مسمعتش
جلال بيضغط على رجلها تاني وبيخليها تعتذر تاني وهي بتكون مش طيقاهم بس بتحاول متعملش خلاف بينها وبين جلال وبتقول رغم إنها متأكدة إن حماتها الحرباية سمعت لكنها عاوزة تذلها وخلاص
_ بقولك اني اسفة يا حماتي ، أظن مبسوطة دلوقتي والفرحة مش سيعاكي
اتغاظت انجي ولسة راحة ترد -_ انتي
قام حلال مانعها وقال _ ماما خلاص بقى كفاية مشاكل هي اعتذرت لحضرتك وبس ، ياريت تبطلوا تضايقوني
هنا رضا بتشهق وبتبدأ تدلل جلال وهي بتأكله في بقه مربى الفراولة اللي هو بيحبها
_ لا يا حبيبي إلا مضايقتك انت أوعى مزاجك يتعكر
ببتبصلها انجي بحقد وبتكون عاوزة تقطعها بسنانها اما جلال بيكون مستمتع جدا ورضا عماله تدلعه وتأكه في بقه بالمعلقة وهو مستسلم ليها تماما
فبقترر انجي فتح سيرة جلال مش بيحبها
_ عاملة ايه دلوقتي بعد ما فضحتيني في بيت زهيرة ؟
رغم كلام انجي السم إلا إن رضا ردت بكا روقان وتريقة
_ دا انتي جاية بعد الهنا بسنة
تنهدت انجي وهي بتقول بطريقتها الثعبانية المستفزة
_ بصراحة مكونتش مصدقة انك تعبانة ، اصل يعني فضلتي صابرة كل دا وميحلاش تقعي الا بين ايدين مازن !
جلال وشه بيحمر وبيتعصب بس رضا بتبصله وتبتسم وتكتم غضبها من امه وبتأكله في بقه وبترد عليها
_ الحمدلله انه جلال حبيبي هو اللي اهتم بيا في تعبي وخلاني اخف بسرعة
اتبسط جلال تاني من كلامها وبعدين رجعت تقول انجي
_ اممم يعني ممكن تكوني خدتي حاجة بالقصد هي اللي تعمل فيكي كده عشان تصعبي على جلال وتعملي الشويتين بتوعك
كلام انجي استفز رضا لكنها ردت بثقة وغرور
_ لا يا حماتي ارتاحي انا مباخدش أي حاجة وواخده بالي من اكلي
فجأة وقفت كدة وفكرت في حاجة كدة وقالت كأنها اكتشفت حاجة
_ بس والله عندك جق ممكن الحباية اللي سي جلال بيدهالي هي اللي وجعت بطني
استغربت حماتها ورددت _ حباية ايه !!!!!
انجي بتبص لجلال اللي بيشرق والأكل بيقف في زوره ومش بيببقى عارف يرد ونظرات أمه تكاد تكون بتلتهمه وهي بتسأله بذهول وخائفة من شكوكها لتكون صحيحة
_ حباية ايه دي يا جلال اللي بتديها لمراتك
بيتحمم وبيشرق ومش بيكون عارف يرد ورضا بتمسح على ضهره وهي بتقوله
_ اسم الله عليك يا خويا ، استني عليه سا حماتي شوية خليه ياخد نفسه
انجي بتكون متعصبة من جلال بطريقة غريبة لدرجة إن رضا احتارت ومفهمتش ليه كل الغضب دا وقالت انجي تاني .
_ ما تنطق يا جلال حباية ايه ؟!!
أخيرًا جلال رد وهو بيقول _ دي vitamins عشان تقويها
انجي مقتنعتش لكن رضا هزت راسها كأنها فهمت وقالت بسرعة
_ هطلع أجيبلك منها شكلك تعبان ومرهق
جلال برق وعيونه اتفتحت على آخرها من الصدمة وشدها قعدها على الكرسي تاني وهو بيقول
_ لا لالالالالا تجيبيلي منها ايه انتي اتجننتي
وعيونه بدأت ترمش بتوتر رغم إن صوته طلع قوي لا يقبل النقاش ونهى الحديث
_ كملوا أكل بلاش جنان
وبيكملوا أكل تحت استغراب رضا من رده الغريب وتحت نظرات انجي الفاحصة اللي بتكون اتاكدت ان ابنها مخبي حاجة وبدأت تشك وشكها لو طلع في محله هتحرق الارض اللي واقف عليها جلال
____
باليل رضا بتكون بتعيط بعد ما بتنزل عليها الدورة الشهرية وبتعرف انها محملتش ! كان عندها أمل بعد الدوخة اللي حصلتلها إنها تكون في أول الحمل ومرضتش تقول إللي بتحس بيه لجلال أحسن يفرح وفي الآخر متطلعش حامل لكن رغم كل دا كان عندها أمل كبير أوي ، بس أول ما البريود نزلت كل آمالها تحطمت !
دخل عليها جلال لقاها نايمة على السرير وواخدة جزء صغير من الفراش ولامة جسمها على بعضه بطرؤقة تدل على مدى حزنها واحتياجها لطفل وهي ماسكة بطنها بين ايديها ... وجسمها بيتهز هزات خفيفة بتدل على بكائها الشديد وقهرها
_زعلانة كدة ليه ؟
بتبصله فبيتفاجئ انها فعلا بتعيط دا مقطعة نفسها من العياط بسبب عيونها الحمرا
بترد بخيبة أمل كبيرة وحسرة وصوتها أول مرة يسمعه جلال منهار وضعيف بالشكل دا
_ محملتش
بيحس أنها طفلة رقيقة صغيرة بتبكي بانهيار وبيحس أن قلبه زعلان عليها لكنه مبيكونش عاؤف يواسيها إزاي ولا بيكون سبب حبها للحمل أوي كدة فبيسأل
_ وانتي الحمل هامك أوي كدة ليه؟
رغم زعله عليها إلا إن وضعها دا بيخليه يشك انها ممكن تكون عارفة حاجة عن موضوع الورث وعاوزة تخلف وتولد عشان تاخد فلوس !
لكنها بترد برقة وقهر
_ هو في واحدة في الدنيا مش عاوزة تحمل وتخلف من جوزها حبيبها وتبقى أم
_ بس احنا بقالنا شعر بس ! مستعجلة كدة ليه ؟
ردت على سؤاله المستغرب من حالتها الحزينة المبالغ فيها
_دا العيال إللي كانوا بيتجوزوا كانوا بيحملوا علطول !
بعدين دموعها نزلت أكتر وهي بتقول
_ إني اتاخرت أوي في الخلفة وسمعت نعمات بتقول لأمها هي رضا اتأخرت في الخلفة كدة ليه
وكملت عياط بقهر كبير وجلال مستغرب فبتقوله تاني كانها لقت حل
_تيجي نروح لدكتور يشوف السبب
لكن فجأة بتتغير نبرتها للحزن وبتقول باحباط
_ لأ لأ بس مش هينفع كدة هتفضح وسطهم إني اتأخرت في الخلفة وهتتثبت عليا
بعدين شدت ايده وحطتها على وشها وهي بتتمسح في كف ايده الحنون الخشن إللي بيسندها وبيمدها بالقوة
_كلهم هيفرحوا فيا عشان متغاظين اني اتجوزتك يا جلال
بصلها وتأملها لما عملت الحركة دي واتامل قميص نومها إللي كان قصير ونازل من على الصدر وصدرها مرفوع جدا بسبب النومة دي فبصلها وفجأة طلع منه صوت حنين وكله مشاعر وعمل نفسه بيخفف عنها وشدها لصدره عشان يحضنها ليه جامد اوي وهو بيقولها بنبرة خبيثة غلفها بالحنان والمواساة
_ معلش يا رودي ، بكرة تحملي عادي
فجأة ايده بدأت تتجول على جسمها وهمس عند ودنها بإثارة شديدة رغم إنه عارف أنها حزينة ومقطعة نفسها من العياط بس رغبته تخطت كل حاجة وهو بيقربلها أوي عاوزها
- ما تيجي أخليكي تجيبي نونو دلوقتي
_ مش هينفع ...
قالتها رضا وهي بتحاول تبعده عنها فبيتمسك بيها بعناد وبيفكر إنها مش عاوزة قربه
_ ليه ؟
_ أني عندي ظروف
بتترفع على وش جلال علامة تعجب عجيبة فبيقولها
- يعني ايه ما انا كمان عندي ظروف وعاوزك
بتبصله بكسوف فبيرجع يسأل بغضب بعد ما بيطلعها من حضنه وبتقعد قصاده وهو بيسأل بغضى
_ازاي يعني عندك ظروف مختلفة عن ظروفي ؟
بتلعب في ايديها بتوتر وبتقوله
_لا الظروف دي للستات بس
وبعدين طبعا شرحتله هي قصدها ايه ففهم وبعدين قعد جمبها باحباط كبير وحس إن الليلة كدة باظت ومش هيقدر يقربلها
_ والحل بقى في الظروف دي ؟
سأل باحباط كبير فردت _ لازم تصبر أسبوع
هنا اتعصب على الآخر وهو بيقولها
_ اسبوععع !!!! نعم انتي شكلك اتجننتي هو النهاردة وبكرة بس
بصتله باستنكار _ أنت بتقول ايه ياسي جلال دا غصب عني وعندك ادعي ربنا ميبقوش عشر أيام أنا عندي بتطول جامد
شدها من دراعها لكن مش بعنف هو بس فقد أعصابه لما لقى الموضوع هيطول وهيتمنع من ممارسة العلاقة الزوجية معاها
_ لأ ، بصي ، انا راجل مبحبش الصبر ، خليها تخلص بسرعة !!!!
استغربت منه جامد ومن عصبيت عشان الموضوع دااا وصوتها ارتفع شوية
_ جلال الله بطل بقى دلع زي العيال البصغيرة
قام جلال بسرعة وعنف وسابها فندهت عليهه
_ رايح فين
!!!!!
جلال مردش وبيكون غضبان وحاسس برغبة وسهوة رهيبة من وقت ما شافها بقميص النوم دا والاسوء انه هيتمنع عنها لأيام وهو استحالة يقدر يصبر عليها كل داا
بيطلع يدخن وبعدين بيزهق فبينزل تحت يلاقي أمه بتناديله من غرفة المكتب الخاصة بيها واول ما بيدخل بيتفاجئ إنها
بترفع في وشه شريط الحبوب و بتقوله بملامح جامدة تحمل تفاصيل الهدوء ما قبل العاصفة
- ابني اللي متجوز عشان يخلف ، بيدي لمراته اللي عاوزين نخلص منها في أسرع وقت .. حبوب منع الحمل ... تفتكر أعمل إيه أنا دلوقتي ؟!
وقف جلال أدام أمه وهو مصدوم انها عرفت الحقيقة
قربت منه وسألته _ ليه يا جلال ؟
معرفش يرد فقالت_ أوعى تكون حبيتها وصعبت عليك
نفى جلال بسرعة _ لأ طبعا .. بس هي .. عجبتني ...
بعدين كمل بوقاحة وبدون أي كسوف
_ طلعت حلوة أوي ، أنا منت فاكرها آخرها ليلة بس أنا مش قادر أشبع منها ...
رفعت أمه حاحبها وقالت _ يعني الموضوع كله علاقة وبس
_ أكيد أنا استحالة أحب واحدة زيها...
فرحت من جواها من ردوده الواثقه إنه فعلاً محبش رضا وإن الموضوع كله رغبة وشهوة وبس وعشان كدة هو اخر الحمل عشان يقدر يستمتع بيها أطول فترة ممكنة
_ طيب يا جلال ... أسمع بقى مني الكلمتين دول
احتدت نظرتها وهددته _ لو محملتش في اسبوع من دلوقتي متلومش غير نفسك !
رد جلال _ مش هينفع
_ ليه ؟
_ لأنها عندها ظروف ، معرفش أقربلها وقالتلي أنها بتفضل عندها أيام كتير
ملامحها اتقلبت للغيظ والغضب الشديد _ يابنت ال!!!!!
مسكت نفسها على آخر لحظة إنها تنفجر لأن دايما الحظ واقف في صف رضا ...
بصتله وقالتله _ ماشي يا جلال !
جلال بصلها بلا مبالاة ومشي وسابها الغيظ هيادلها حرفياا وجرت على سماعة التليفون رفعتها وطلبت رقم معين وقالت بقسوة
_ بقولك إيه فضي نفسك من أي حاجة وراكي وتعالي عوزاكي
وقفلت التليفون من غير ما تستنى تسمع رد الطرف الآخر
___
تاني يوم من أيام الدورة الشهرية رضا بتكون خارجة من الحمام فجلال بيشوفها وشكلها بيكون مثير جدا رغم انها بتكون لابسة قميص طويل بس جسمها النادي وشعرها المبلول وهيئتها الصغيرة والدلوعة خلته يبصلها باشتهاء وكان مر يومين مقربش منها خالص فيهم
بيكون مش قادر على بعدها وباين جدا في تصرفاته خصوصا لما قعدت أدام المراية تسرح شعرها لقت جلال جه قعد وراها على الكرسي الكبير إللي مكانش ليه ضهر
اتفاجئت بيه ومن قربه الشديد والحميمي جدا وقربه من رقبتها وهو بيهمسلها بصوته العذب المثير
_هسرحلك شعرك
بصتله من المراية وهي بتبتسم وبتهز راسها بالموافقة قام بايسها بوسة عميقة جدا في رقبتها خلتها تترعش وتغمض عيونها من الإحساس
بدأ يسرحلها شعرها برقة واستمتاع رهيب وهو لازق فيها من ورا .. لحد ما حست بجسمه بيظهر عليه الإثارة فبتتوتر وبتقوله
_ خ .. خلاص هكمل متتعبش نفسك
_ ششششش
قالهالها بعيون نارية ثاقبة اتعكست في المراية إللي هما قاعدين ادامها وبدأ يسرح بإيد والايد التانية اتسحبت بخطوات ولمسات محسوبة جدا لحد ما نزلت لوسطها... مسكها جلال منه وضمها بسرعة وبقوة على جسمه اكتر فدخل جسمها كله بين رجليه
_ سي جلال ... خ خلاص بقى
قالتها وهي جسمها بدأ يتفاعل مع جسمه إللي كان باين عليه الهياج والإثارة الشديدة
ايده طلعت لحد صدرها وبدأ يمشي ايده عليه
_ طري أوي ... لما تجيبي بيبي هيرضع منه وتسيبني
رجعت دماغها ورا وبدأ بوزع قبلاته المثيرة على طول رقبتها وقالت بضعف كبير وهي سايبه ايدخ الساحرة تلاعب جسمها
_ عمري ما أسيبك أبدًا ...
عض رقبتها وهو بيقولها بهمس ساخن
_ كذابة
اتاوهت من عضته واحتكاكه بيها وردت بصوت دايب
_ آه ممم .. وحياة عيونك أنت مالك كل حاجة فيا
قربلها جلال وحس بيها خلاص دابت بين ايديه من كلمتين بس وقالها كلام في ودنها خلاها تنتفض وتقوله
_ لاء لاء ياسي جلال مينفعش
بصلها بقسوة وهو بيقول
_ ليه مينفعش أنا بعمل كدة عادي
غمضت عيونها من بجاحته وجهرخ بمعاصيه إللي هي أصلا كبائر شديدة جدا لدرجة إن جسمها قشعر وبصتله غصب عنها بنوع من الاشمئزاز والحزن الكبير
_ بتعمل كدة عادي !!!! لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يهديك ويغفرلك
تجاهل كلامها وهو بيحاول يقلعها هدومها
_ متبقيش غبية ومتخلفة دا هيعجبك أوي
لكنها كانت بتقاومه بقوة
_لاء مش عاوزة .. مش عاوززة شيل ايدكك
هنا جلال نفضها ووقعها على الأرض من على الكرسي وبقت هي تحت رجليه وهو بيقولها بغرور فظيع
_ انتي اتجننتي أنتي بتقوليلي لأ
اتعدلت وتجاهلت اهانته ليها وحاولت تهدي الأمور بينهم
_ ياسي جلال مش بقولك لأ عشان مش عوزاك ... بس ده حرام وأكبر حرام
رد عليها باستهزاء جارح
_ انتي هتعمليلي فيها شريفة مانتي مش أول مرة تعملي حاجة حرام أنتي كنتي مقضياها معايا قبل الجواز وسمعتك وحشة
شهقت وحطت أيدها على بقها بحزن وصدمه كبيرة من معايرته وظلمه ليها واللي ذاد أكتر إنه شدها من شعرها وبدأ يبوس فيها بعنف وهو بيقولها بجبروت
_ أنا هاخد إللي أنا عاوزه غصب عنك
كانت
مستسلمة للي هو بيعمله ومش مصدقة إللي سمعته وبصتله في وسط إللي هو بيعمله وقالت
_ أني با لنسبالك كدة بس !!! جسم وخلاص
_ امال أنتي فاكرة إيه .. بطلي تخلف ورجعية بقى !!!