الفصل التاسع
اليوم إللي بعده رضا مراحتش القصر طبعا فكانوا مستغربين جدا غيابها الغريب والمفاجئ خصوصاً إن كل حاجة بقت تمام واتصالحت هي وجلال
_ الدنيا ليلت والهانم لسة مجاتش
انجي وجلال كانوا مستنين رضا تيجي ... لكنها مجاتش ومكانوش عارفين يتصرفوا إزاي لكن ونعمات مروحة بيتهم انجي وصتها أنها تجيبلها معلومات عن احتفاء رضا الغريب رغم إنهم اتفقوا أنها تيجي كل يوم من الصبح للمغرب .
جلال كان قاعد ساكت ومستغرب إنها مجاتش لكنه فجأة سمع ضحكة امه إللي كانت متوجهه ناحيته واللي كان قصدها تستهزء بيه
_ أهي مش راضية تيجي تاني .. لأ شاطر يا قلب أمك .
وهو بيكون متضايق وحاسس إن رجولته بتتهان وامه عماله تضغط عليه أكتر وتهين فيه أكتر ...
_ مش قولتلي إنكوا اتفقتوا انها تيجي من الصبح
ضحكت وقصدت تقلل منه بكلامها _ مجاتش تاني ولا عبرتك حتى ..
اتضايق جلال أكتر وضغط على أسنانه لكنه مكانش ليه عين يرد لأنه فشل في المهمة إللي أمه كلفته بيها وغير كدة أدام نفسه .. إزاي بنت زي دي ترفضه كدة وكان هيتجنن من الغيظ وأمه مش رحماه من الكلام والتلقيح __
حسين كان بيلف على الأراضي يتابعها كعادته ... وبيفتكر حبه لإنجي ومواقفهم مع بعض ، وبيفكر كويس وبيقول لنفسه إنه عيب كبير عليه يفكر في الورث وينسى أمه حبيبته المريضة وإن انجي قست قلبه على أمه بطريقة كبيرة وبيحس إن أمه وحشاه وصعبان عليه حالها فبيرجع البيت عشان يشوفها وبيقول إن رضا متستاهلش يحصل فيها كدة وحياتها تدمر وإنه عمره ما هيسمح إن إللي هما بيفكروا فيه يحصل
وصل البيت فعلاً ولقاهم متضايقين عشان رضا مجاتش فبقعد ببرود وبيقولهم
_ كويس انها مجاتش ...
ردت انجي بغضب_كويس إزاي بقى ... وورث فريدة إللي هيروح على الأرض
رد عليها بقوة _احترمي نفسك وانتي بتتكلمي عنها .. اسمها ماما فريدة ولو تقيلة عليكي تقوليلها يا ماما قوليلها يا فريدة هانم
_ احترم نفسي !! قصدك إني مش محترمة يا حسين
بيتجاهل سؤالها زي ماهي تجاهلت محور كلامه الأساسي ومسكت في التفاهات عشان تتوه الموضوع وبيسأل سؤال تاني
_ هو أنتي ورثتي أمي بالحياة يا انجي ...
_ أنت إزاي تتجرء وتتهمني اتهام زي دا
كملت في انفعالها واستغرابها من كلام جوزها _ بدل ما تشكرني إني بفكر في مصلحتك ومصلحة إبنك
رفع حاجبه _ ومصلحتك
رفعت هي كمان حاجبها في تحدي ليه واضح وردت بصراحة امتزجت ببعض الحزن
_ ومصلحتي أنا كمان يا حسين ... ولا أنا مش من العيلة
حس إنه هاجمها ذيادة عن اللازم فحاول يخفف حدته بكلامه
_ أنا مقولتش كدة يا انجي .. انتي مامة جلال ابني الوحيد وحفيد ماما الوحيد ... انتي مراتي
بعدين رجع يتمسك برأيه تاني _ بس إللي هيحصل دا هيدمر حياة رضا ، رضا دي لو بنتك تقبلي إن يحصل فيها كدة
_ بس متقولش بنتي ... جتها القرف
ظهر على وشها ملامح القرف من جملته وبعدين خدت نفس بتهيئ بيه نفسها لكلام وأفعال مدروسة جايين
_ وبعدين هيحصل فيها إيه يعني !؟... دي هتعيشلها أيام عمرها ما كانت تحلم تعيشها وهتتجوز راجل شباب في أول عمره كل البنات هتموت عليه ... أنا كنت مفكراها فقرية زي أمها بس طلعت محظوظة ... دي يابختها يا حسين
حسين اتعصب أكتر لأنها شايفة الموضوع بالسهولة دي وهددهم
_ أنا مش موافق ... وهقول للمحامي على إللي أنتوا عاوزين تعملوه .
_ بابا!!
وقفت انجي جلال عن الكلام وأمرته_ جلال روح على أوضتك وهنتكلم بعدين
سخر حسين من ابنه إللي مشى أول ما أمه قالتله
_ هو دا إللي هيتجوز ؟! تقوليله يروح على أوضته يوطي راسه ويروح !؟ ..
_ طالع لأبوه يا حبيبي.
حسين بيتعصب جدا وبيندفع ناحية الباب عشان يخرج لكن انجي بتشده من دراعه وبتقول
_ أنا مخلصتش كلامي يا حسين
سألته _ أنا هتحمل كل دا عشان إيه يا حسين ؟ تفتكر عشان الفلوس بس !؟؟
بان على حسين الانتباه لكلامها الجدي وعي بتكمل
_ ولا عشان نفسي أنا وانت وجلال نمشي من هنا .. نروح مكان تاني نبني العيلة إللي طول عمري بحلم بيها في المكان إللي بحلم بيه واعيش الحياة إللي بحلم بيها... دا مش من حقي ؟!
وبدأت تفكره باللي حصل في الماضي _ فاكر أول ما اتقدمتلي أنا اتخليت عن إيه ؟ عن إني أكمل تعليمي وحياتي عشان ابدأ معاك أنت حياة جديدة ... وجاتلي الفرصة ... ماما فريدة أنا متمنلهاش الموت ولا إني أورثها بالحياة زي مانت بتقول
_ أنا مكانش قصدي كدة ان حس بالاسف والندم وكان عاوز يعتذر بس انجي قاطعته
_ أنا وهي فعلا عمرنا ما أتفقنا ... بس أنا مبكرههاش ... بس أنت راضي عن إللي هي عملته دا ؟ تكتب نص ورثنا إللي هو حقنا لواحدة تانية !
كان بيفكر في كلامه وهي بتقول _ كل إللي عوزاه إني أعمل حسابي على كل حاجة .. أحط كل الاحتمالات أدامي ، لا قدر الله لو فري
لحقت نفسها وعدلت كلامها _ لو ماما فريدة جرالها حاجة بعيد الشر عنها طبعا ... يبقى إحنا عملنا حسابنا ، ولو محصلش ويارب ميحصلش يبقى إحنا بردو عملنا إللي علينا ، وفي الحالتين أنا هعوض رضا وهديلها فلوس تعيشها العمر ملكها وهخليها تكمل تعليمها كمان
هز راسه بعدم اقتماع _ مفيش حاجه هتعوضها يا انجي
انفعلت المرة دي وقالت بحزن _ أنا اتحملت كتير أوي ... سنين طويلة ، أنا ليا أصحاب لسة متجوزوش لحد دلوقتي وعايشين حياتهم بالطول والعرض وأنا قاعدة هنا محبوسة في بلد ريفي متخلف مبشوفش شكل الطريق النضيف حتى .. أنا اتخليت عن كل أحلامي ودفنت حياتي على عتبة البيت دا ...
وبصت في عيونه بعمق _ كل دا كان عشانك يا حسين
قربت منه أوي وهمست أدام ملامحه الجميلة والرجولية أوي
_ كل دا عشان أنا بحبك ...
حسين اتسحر .. حبه ليها خلاه ينسى كل حاجة وكلمة بحبك منها هزت جسمه وقلبه وخلت صوته يخرج حنون هامسى
_ بقالك كتير مقولتليش بحبك
نفت كلامه وهي مبتسمة _ لكن أنا بحبك وعمري ما بطلت لحظة إني أحبك
قربت منه وحضنته وهمستله في أذنه بكلام عذب حلم يسمعه منها .. محروم شهور من قربها وودها .. حاسس إنه كان قرب ينسى إنه راجل طبيعي عنده زوجه جميلة بيحبها وبتسحبه انجي معاها لدوامة من الحب والمشاعر إللي ااتحولت لأفعال حسين كان محتاجها جدا .. لكن بعد دقايق قليلة جدا بتهدأ ثورة مشاعرهم وحسين بيكون تعبان جدا وانجي بتكون حاسة ببرود تام لكنها بتتفاجئ من طلب حسين
_ أنا عاوز ولد يا انجي.. عاوز اخلف
بدأت تتنرفز بسبب السيرة دي _ إحنا مش قفلنا الموضوع دا يا حسين
انفعل هو كمان _ أيوة بس أنا عاوز ولد .. انتي معندكيش إللي يمنع
_ بس أنت عندك يا حسين .. اسكت لو سمحت أنت مش واخد بالك الكارثة إللي أنت فيها .. أنت كبرت بدري أووي يا حسين
أهانته جامد اووي ... إهانة كبيرة خلت حسين يحس أنه مبقاش راجل ... لقحت عليه وعلى رجولته وأنه عنده ضعف جنسي .. ودي مش أول مرة تعملها هي علطول بتقلل منه وبتقلل من أي حاجة بيعملها لحد ما بقاس عنده أي ثقة في نفسه ..
بتنام انجي بعد ما بتكون اتطمنت أنها ضحكت على حسين واقنعته يسكت ويوافق على إللي هي عاوزة تعمله في رضا . لكنها مكانتش تعرف إن حسين مقدرش ينام بعد إللي حصل .. رفضها إنها تخلف منه واهانتها المتواصلة لرجولته وخصوصا الموضوع الحساس دا ...
لكنه فجأة جسمه انتفق وقرر يرفض كل الإهانة إللي بيتعرض ليها تفعلا قام لم كل هدومه وقرر انه مش هيقعد في البيت دا لحظة كمان لأنه حس إنه مخنوق في قربها وأول مرة يحس أنه مخنوق وهو قريب منها ... حسين إللي كان بيتمنى يقرب منها لو لحظة دلوقتي مش طايق يقضي حتى الليل معاها ... خد هدومه وفعلا مشى ولأول مرة يتمرد على حياته معاها
____
_ها ؟! فينها
سأل أبو رضا إللي كان لابس عباية جديدة عشان يقابل بيها العريس إللي أد أبوه هو شخصياً.. ردت نراة أبوها بضيق
_ وشها كله أخضر ومش قادرة تصلب طولها .. مش هينفع تقابله
_ يعني كان لازم تضربوها جامد اوي كدة
_ بنتك هي إللي قليلة الرباية .. اكسر للبت ضلع ياخويا
احتار وكان بيلف حوالين نفسه _ طب أقول إيه للراجل !!
رفععت حجابها بنصاحة وقالت _ أطلع اتفق معاه واقرى فاتحة .. وبكرة ييجي بعد صلاة الجمعة بالمأذون ...
هز رأسه بالموافقة بعدين سألها_امال فين رضا دلوقتي؟
ردت ببرود _ في المخزن ..
أبوها بيحس بشوية شفقة بيطلب بخوف من رد فعل مراته
_ طب طلعيها
رفضت مرآة ابوها_لا .. مأمنهاش دي بت غدارة وماية من تحت تبن ممكن تهرب ....
وفعلا خرج ابوها وقرا الفاتحة وكدة رضا بقت مخطوبة للراجل إللي اكبر من ابوها ب٢٥ سنة .
وعدى اليوم التاني على رضا وهي في المخزن رافضة الأكل ورافضة تشرب وبتدور على طريقة تخرج بيها من المكان دا وتنقذ نفسها .... لكن بينتهي بيها الحال بتعيط وبتصرخ فتجيلها مرآة ابوها من برة بتقولها بشماتة
_ في عروسة تعيط وتصرخ كدة .. دا الراجل دفع فيكي ٥ آلاف جنية .. دا انتي المفروض تتحزمي وترقصي زي الهبلة .. بس انتي مش وش نعمة
زعقت فيها رضا بكل قوتها_ غوري ومتسمعنيش صوتك يا ست انتي ... هتتحاسبي على كل حاجة عملتيها في حقي
ضحكت بأعلى صوتها وبعدين قالت بغل _ بكرة كتب كتابك .. هتتجوزيه يعني هتتجوزيه .. قال انتي كنتي باثة لفوق وعاوزة تتجوزي إبن الزوات .. أهو شوفي هتتجوزي واحد هو والقبر بينهم خطوة ، واهو إن كانت الجوازة مزعلاكي .. فكلها سنتين وتبقي أرملة ..
والحقت كلامها بضحكة عالية شامتة ومشت
وسابت رضا تضرب على وشها وبتضرب نفسها لأنها بتكره الضعف وبتقف مرة تانية وبتقرر إنها هتحفر في الحيطة بس متتجوزش الراجل دا وهتنتقم منهم كلهم وهتحاسبهم
___
بتصحى انجي وتتفاجئ إن حسين خد هدومه ومشي ... بتقلق عليه طبعا لكنها بتعرف من الحراس إنه راح البيت إللي عند البحيرة فبتعرف أنه زعلان منها عشان هي رافضة تخلف تاني لكنها بيشغل بالها أكتر فكرة إن رضا مجاتش للمرة التانية وحتى نعمات إللي بتجيبلها الأخبار مجاتش !
أم نعمات بتحط القهوة أدام انجي فبتسألها انجي من طراطيف مناخيرها
_ هي نعمات مجاتش النهاردة ؟
_ أصل الحج بعيد عنك تعبان أوي فمعرفناش نسيبه لواحده وواحدة مننا كانت لازم تقعد وياه
حمحت انجي وبعدين سألت_ طب متعرفيش رضا مجاتش ليه ؟
ردت أمو نعمات _ لاء مشوفتهاش من آخر مرة كانت هنا
هزت راسها بغضب وقالت _ طيب روحي شوفي شغلك ..
جلال نزل ولابس لبس تحفة .. لبس كان مستوحي من فرقة maroon 5 وإللي كان مشهور في الفترة دي جدا .. لبس أنيق شبابي وريحته جميلة ومميزة وكل جزء فيه بيعبر عن أنه clean boy ونظراته ومشيته وطريقته بتوضح أنه bad boy في نفس الوقت فكان فعلاً شخص فاتن وجميل وشكله غني وابن ناس فعلاً .
نزل يقعد حمب مامته اللي أول ما شافته ضحكت باستهزاء فبص هو الناحية التانية بضيق وقبل ما يحصل أي كلام بينهم نده على أم نعمات
_ امو نعمات ...
بتيجي أول ما تسمع صوته الجميل_ صباح الفل يا جلال بيه .. اؤمر ..
ابتسم جلال وبعدين سأل بروقان خلى أمه تولع من بروده
_ قبل أي حاجة إيه رأيك في شكلي النهاردة .. يجنن صح ؟!
ضحكت ام نعمات بخجل مع أنه في مقام ابنها بس هو لطيف ومحبب لقلب أي ست بطريقة غريبة حتى لو بتعتبره ابنها ... ردت أم نعمات تمدحه
_ اسم الله عليك .. ربنا يحفظك من العين رفع عيونه لفوق بفخر وخيلاء بنفسه وقالها بغرور _ thanks ... اساسا كنت عارف. ضحكت وبعدين كتمت ضحكتها أول ما بصيتلها انجي بتحذير ... إللي كانت هتتشل من ابنها إللي بيهزر ولا كأنهم في مصيبة وكارثة بس هو دايما كدة دمااه في السحاب وأهم حاجة يهتم بنفسه وشكله وجسمه ومزاجه وأي حاجة تانية تولع معندوش مشكلة ...
_ بصي أنا ماليش نفس أفطر بس عاوز عصير فراولة ... بس يكون ساقع ... ساقع أوي طلب جلال منها فردت بحب _ عنيا الاتنين.. حاجة تانية
اخفض صوته شوية واتحول فجأة للحنان أول ما جات سيرة جدته وقال
_ أنا كنت عند ديدا دلوقتي بس هي لبسها عاوز يتغير وهوي الأوضة ريحتها معجبتنش أوي وسبتلك perfume رشيه في اوضتها هي بتحبه ..
ابتسمت أم نعمان على حنية جلال واهتمامه بجدته إللي محدش بيقعد جمبها غيره هو وأبوه وبسبب انسغال أبوه في الشغل ومتابعته فجلال هو أكتر واحد مهتم بيها .. ومشت أم نعمات ولكن وفجأة بيسمع أمه بتسخر منه
_ حنين يا حبيبي ، دا أنت عمرك ما اهتميت بيا كدة رد ببساطة _ حاضر اوعدك لما تدخلي غيبوبة هعاملك كدة اتنرفزت انجي واتعدلت بغضب _ اتلم يا ولد
رفع حواجبه بعدم مبالاة_ مش انتي اللي بتقولي
_ خلاص أخرس .. خليك في خيبتك
نفخ في ضيق من كلامها وبعدين دخل عليهم حارس باصص في الأرض وقال
_ جلال بيه .. حسين بيه بيقولك تعالى صلي الجمعة في الجامع !
جلال فضل لوهلة مستغرب ،هو تقريبا ميعرفش الصلاة بتتعمل إزاي أصلا ... هو أصلا ديانته إيه!! أيوة هو مسلم زي أهله ، بس عقله رد عليه " أنت متعرفش الحلل من الحرام يا جلال ... " ... حس فجأة أنه مالوش هوية ولا وجود لمجرد إنه حس إنه مسلم بس بالاسم لكن في الغرب مكانش فيه سبيل أنه يتعلم أي حاجة كويسة وكل حاجة هناك بتدفعه للفسق والفجور وبس ...
_ يا جلال بيه ... حسين بي الحارس لقاه سكت وسرح فردد تاني بصوته إللي كان مزعج جدا بالنسبة لجلال إللي اتنرفز عليه وقاطعه
_ خلاص يا زفت جاي
الحارس زعل من الإهانة هو مش متعود إن حسين بيه يقوله كلمة وحشة لكن جلال مكانش بيحترم حد غير أم نعمات بس لأنه عارفها من صغره وعشان هي بتحب جدته وبتهتم بيها ولأنها ست .. وأي حاجة فيها ست .. جلال بيحبها طبعا .. حتى لو حب ابن لامه لكنه بيستطلف الستات عموماً أكتر من أي حاجة في الحياة وهما نقطة ضعفه .
راح جلال مع الحارس للجامع وصلي فعلاً لكنه مصلاش صح هو كان واقف يراقب الناس بتعمل إيه وبيعمل زيهم وخلاص حتى أنه اتوضى زي ما الحارس اتوضى بالظبط...
وهناك قابل أبوه ومكانش جلال لاحظ إن أبوه مباتش في البيت فمسألوش عن أي حاجة وفجأة حصلت مشكلة في أحد الأراضي فحسين استأذن من جلال عشان يروح يحلها
بعد صلاة الجمعة وبعد ما ساب أبوه فجأة جه في باله إنه يروح يشوف رضا .. ميعرفش ليه رجله خلته تدور على بيتهم علشان يروح .. سأل الحارس إللي كان معاه وهو دله على مكان البيت وفعلا وصل لكنه مكانش يعرف إيه مستنيه هناك .
_____
حسين جاله خبر إنه فيه مشكلة في الأرض فراح فوراً ولما بيوصل بيلاقيهم متجمعين لكن مفيش أي شغب ولا أي مشكلة ظاهرة ، فبيسأل باستغراب
_ فيه إيه؟
جاوبه واحد من الغغر_ فيه واحدة يا بيه
_ نعم !!!!
بيكون مستغرب جدا ومش فاهم أي حاجة لحد ما بيرشدوه وبيدخلوه كوخ على أطراف حدود الأرض بيقعد فيه حارس باليل كعادته لكنه رايح يصلي الجمعة ولما رجع بعد الصلاة لقى حد لابس أسود في أسود متمدد على أرضية الكوخ
بيهجم عليه طبعا لكن المصيبة إنه بيكتشف إنها ست ! .. فبيستغرب ولما باقي الحرس يعرفوا بيسغربوا جدا خصوصاً انها باين إنها كلها تراب وهدومها متوسخة ووحش أوي ومع ذلك بتحاول تنازع بعنف وتهرب منهم ومش بيبقوا عارفين يتصرفوا فبيستدعوا حسين بيه الصواف عشان هو إللي يتصرف
بيدخل حسين يتفاجئ بست ايديها ورجليها متربطين ولابسة أسود ومش لابسة جذمة وجلد رجلها مش باين من التراب
فضل وقف ادامها مذهول مش فاهم إيه إللي بيحصل لكنه بيرفع أخيرا نظره لوشها بالتصوير البطيئ وبيشوف عيون زرقاء .. لونها أزرق غامق ونظراتها عميقة زي المحيط ..
لكن بياض عيونها اتحول لأحمر من شدة الانفعال وبتحاول تفك نفسها وتصرخ بس هما كاتمين بقها ومكتفينها...
بيقف حسين الشاب إللي عنده ٣٥ سنة أدامها بيتأملها ويتأمل عنفوانها وانفعالها الذايد وهي بتذيد في غضبها أكتر وعيونها بتشتد احمرار لما بتلاقيه واقف أدامها يتأملها ... فجأة بانت ادامه الصورة الكاملة وهي إن البنت دي رجليها بتنزف بسبب جروح فيها
بيصحى أخيرًا حسين من غفوته وبيروح عليها علطول يفكها وأول حاجة بيفكها هو ربطة بقها إللي أول ما بتتشال البنت بتصرخ
_ فكووونيي .. أنا مكونتش بسرق حاجة .. مكونتش بسرق حاجة
_ اهدي .... هفكك مش هأذيكي
وفعلاً حسين بيفكها بسرعة وبتقف البنت فوراً وبتسرق سلاح الغفير إللي كان أصلا في الكوخ وهي بتتهز يمين وشمال بعدم اتزان وبيلاحظ حسين شدة الإرهاق إللي هي فيها ...
بتحتمي بأحد الأركان وبتبصلهم بحذر وجسمها بيترعش من الخوف لكن عيونها كلها حدة وشراسة وبتصوب السلاح ناحيتهم وايديها بتتهز
_ ابعدوا عني .. عاوزين مني إيه ..
الغفر بيشهروا سلاحهم في وشها لكن حسين بيمنعهم بحركة من ايده انهم ميضربوش نار وبيقف براحه وبيحاول يهديها بالكلام وبنبرة صوته الدبلوماسية وإللي حرص إنها تكون هادية ومطمئنة
_ محدش هيعملك حاجة ... أنا صاحب الأرض إللي انتي كنتي نايمة فيها ... بوعدك محدش هيتعرضلك ...
بصتله بتوتر مش عارفه تكدبه ولا تصدقه وعيونها بتدور في كل مكان بتوهان وبدأ حسين يقرب ناحيتها علشان يشيل السلاح إللي هي مسكته في ايديها وهو بيركز
_ كل إللي عاوزه إنك تهدي
قرب فعلا واستغل توترها وخد السلاح منها . وزي ما وقع السلاح منها وقع جسمها بين ايديه لا حول له ولا قوة
فجأة بدون تفكير شالها وحطها في عربيته وراح بيها على بيت البحيرة وهو بيبص لرجالته بغضب شديد وبيركبوا عربياتهم وبيروحوا وراه
بيدخلها حسين البيت وبيحطها في الأوضة الوحيدة المجهزة في البيت كله وإللي هي أوضة نومه وبينيمها على سريره
حاول يوفقها بأكتر من طريقة لكن معرفش للأسف... اتعصب جدا ونزل للحرس وبدأ يزعق فيهم
_ في حد يعمل كدة يا بهايم ... تربطوها وتكتفوها زي الحيوانات
بصوا في الأرض _ياحسين بيه احنا خوفنا تكون حرامية ولا جاية ترمي بلاها
بيصرخ فيهم من غبائهم_ حرامية ماشية حافية وبتنزف ونايمة زي القتيلة في الكوخ !!
بيكونوا مش عافين يردوا إيه فبيكمل _ بدل ما تأكلوها ولا تشربوها ... دي ست ... وست تعبانة ايه عمي مبتشوفوش
كمان مقدروش يردوا ولا يرفعوا عينهم فيه... سكت وحاول يهدي نفسه وقلبه واجعه جدا على المنظر إللي شافه ، لكنه قربلهم وحذرهم
_ إللي حصل دا تنسوه خالص.. مفيش بنت في البيت ... فاهمين!
هزوا راسهم بطاعة_ حصل يا سعادة البيه ...
من عادتهم إنهم أوفياء جدا جدا لحسين لأنه راجل محترم في التعامل ولما بيتعدى حدوده بيرجع ويعتذر وبيتعامل على إنه شخص عادي مش هو السيد ورب عملهم ..ودا بيخايهم يحترموه ويعظموه.. لكن المرة دي غضبه كان غير لأن الهيئة إللي شاف بيها البنت صعبت عليه جدا جدا .
بيمشي ويسيب الحرس بعد ما عرضوا عليه يجيب دكتور لكن حسين بيرفض عشان الشوشرة وبيكون شايف إن الأمر بسيط وبيطلب منهم بس يجيبوا شاش وقطن ومواد معقمة
وبيطلعلها حسين تاني وبيبص لجسمها المفرود على السرير وبيحس بالشفقة الشديدة عليها .. وفي الوقت إللي هو مستني فيه يجيبوا إللي طلبه قام يجيب ماية وبيبدأ يمسح التراب والطين إللي على وشها وإللي مغطيين ملامحها تقريباً وبيستخدم فوطة رقيقة وماية فاترة
انمحى الطين من على وشها وملامحها وهنا ظهرت صدمة جديدة ... مفاجأة خلت حسين يرجع بذاكرته لموقف حصله من أقل من شهر
كان حسين راجع من السفر وراكب القطر عشان يوصل لقريتهم وكان قاعد عادي وفي هدوء لحد ما لقى بنت داخلة بسرعة وبتبص وراها بقلق شديد وفجأة بيلاقي الكمسري داخل بسرعة وغضب وبيطلب منها إنها تقف
البنت ولا كأنها سمعت حاجة لحد ما الكمسري بيقرب جامد وبيشدها من دراعها بعنف فبتصرخ البنت وهنا حسين ملامحه بتتحول للشراسة والرفض وبيقوم فوراً والدم بيغلي في عروقه لما يشوف راجل بيستقوى على ست وبيمد ايده عليها كمان .. رغم إن كل إللي راكبين في القطر معملوش أي ردة فعل ..
بيقف فاصل بينهم وبيبص للكمسري بغضب شديد والبنت بتمسك دراعها تدلكه بوجع مكان ماسكة الراجل العنيفة
_ مالك ومالها
سأل حسين في غضب وفي نفس الوقت بصوت هادئ لأنه مينفعش نصرخ في وجه أي عامل ومينفعش نواجه العنف بالعنف والغلط بالغلط
رد الكمسري _ الست راكبه القطر من غير تذكرة
رد حسين بملامح حادة _ ودا يديك الحق تمد ايدك عليها ؟
البنت كانت واقفة وراه بخوف وقلبها دق أول ما سمعت جملته وحست إن حد بيدافع عنها
سكت العامل فرد حسين بداله_ لأ صح ! ...
السمكري قال بإنفعال _ دي عاملة جريمة وأنا بعمل شغلي ، لازم تدفع وتمشي على القانون
حسين طلع محفظته طلع منها مبلغ مبالي واداه للكمسري
_ حق التذكرة .. وحق الغرامة .. وتاني مرة لما تحصل حاجة زي دي استنى لما توصل للمحطة إللي بعدها وخد اجرائك القانوني زي مانت عاوز .. بس متمدش ايدك على الناس وخصوصاً لو كانت واحدة ست
الراجل وشه احمر_ أنت هتعلمني شغلي واتصرف ازاي
رد حسين بثبات وبقوة _ أيوة هعلمك طول مانت جاهل مش عارف ... أنا محترمك لحد آخر لحظة وبعاملك بالعقل رغم إللي أنت عملته مفهوش ذرة احترام ولا عقل ...
البنت عيونها كان فيها خوف شديد مش بيهدى رغم إن إللي حصل المفروض يطمنها
بص الكمسري حواليه ولقى أنظار الناس متصوبة تجاهه فحس باحراج شديد وكل إللي همه إن إزاي الراجل دا يحرجه كدة ومخادش باله من المصيبة إللي عملها وانه مد ايده على ست ... انفعل أكتر وبدأ يصوته يعلى ويرتفع بزعيق ويهدد
_ أنت جاي تربيني يا جدع أنت شايفني عيل ادامك .. أنا هدفعك غرامة وهوديك في داهية
اترعبت من الزعيق ومسكت في أطراف قميص حسين وحس برعشتها من الخوف والرعب إللي هي فيه فعيونه احمرت وقبض على ايده بعنف لحد ما عروقه كانت هتنفجر وبيحاول يمسك أعصابه عن إنه يرتكب جناية لكنه بيكشر عن أنيابه وبيقول بنبرة كلها تهديد وخطر
_ صدقني أنا لو عاوز أقطع عيشك على إللي أنت عملته دا أنا هقدر أعمل كدة في مكالمة تليفون واحدة مني .. أنا حسين محمد الصواف .. كبير البلد إللي المحطة الجاية فيها ... لو عاوزك متطلعش حتى سليم هعرف ومحدش هيدور ورايا ..
الراجل خاف من نظرات عيونه والبنت بلعت ريقها وعيونها وافعاله استحالة تقدر تفهم منها حاجة غير الخوف والزعل ...
_ فخليك مؤدب ...
قالها حسين بتهديد شديد اللهجة للراجل إللي كان شوية وهيجري من ادامه .. حسين بيقرب منه بملامح كلها غضب وبيمسكه من دراعه بقوة شديدة وبيزقه بعيد بعنف حاول السيطرة عليه لكن أسلوب الراجل المتخلف والعنيف والغير محترم ولد جواه الشعور دا واللي ذاد اكتر تهديده لحسين ودا إللي خلاه يهدده ويعرفه هو مين ويتعامل معاه بنفس أسلوبه ويعرفه إن الكبير فيه الأكبر منه
بعد ما بيمشي الكمسري حسين بيتنفس وبيحاول يهدى وبيلتف اخيرا للبنت وبيتفاجئ بأحلى وأجمل عيون شافها في عمره كله .. عيون خايفة .. لونها أزرق غامق وعميقة زي عمق المحيط .. سرح فيهم ميعرفش أد إيه لدرجة إن البنت اتوترت منه هو شخصياً ولما حس بدا رفع عينه عنها وكأنه فاق وطلع محفظته وبييجي يعرض عليها فلوس لكنه بيتفاجئ من ردة فعلها العنيفة
_ أنا مش شحاتة مش عاوزة منك حاجة
مش بيلاقي سبب يخليها تنفعل عليه كدة خصوصاً إنه لسة ناقذها من موقف صعب فبيقول ببعض الاستفزاز
_ مش لازم تعملي كدة وأنا لسة دافعلك حق التذكرة والغرامة .. خدي الفلوس طالما مش معاكي
بتصرخ في وشه _ هتذلني عشان دفعتلي ، خدها منه وخليه يرميني من القطر ..
وبتجري من أدامه وبتسيبه مستغرب ومذهول من إللي حصل ... وبتجري تدخل الحمام ...
وفي نفس الوقت إللي حسين بيقول فيه أنها أكيد مجنونة ... هي بتكون منهارة من العياط في الحمام بشكل هستيري لدرجة إنها بتقعد في أرض الحمام وبتحاول تحتضن نفسها ...
بيحصى حسين من استغراقه في ذاكرته على صوت همهمهات طالعة منها فبينتبه ليها فورًا وبيفهم انها بتهلوس بكلام مش مفهوم لكنها همهمة فقط بتبين أد إيه هي تعبانة ..
بيحط ايده تلقائي على دماغها بينصدم من حرارتها إللي بتكون عالية جدا
بييجي في باله علطول يروح يجيبلها كمادات لكنه بيلاقي الباب بيخبط فبيروح يفتح وهنا
بييجي في باله علطول يروح يجيبلها كمادات لكنه بيلاقي الباب بيخبط فبيروح يفتح وبيلاقي إن الحرس جابوله أدوات التعقيم إللي هو عاوزها
بيفكر يطلب دكتور بس يشيل الفكرة من راسه عشان مش عاوز شوشرة وبيجيب الكمادات والشاش وأدوات التعقيم وبيدخل الأوضة
بيبدأ يعملها كمادات فعلاً وبعدين بينزل على رجليها وبيبدأ يمسح عنها الأوساخ ويلاقي الجرح إللي مش بيكون عميق لكنه وارم وبينزف ... بيداويه وبيعقمه وبيربطه ...
بيرجع للكمادات يلاقي حرارتها كأنها ذادت أكتر منزلتش فبيتوتر بس فجأة بيقرر يشيلها ويدخل بيها الحمام يقف بيها وهو شايلها تحت الدش !
بيغمض عينه وهي بتبدأ عيونها ترمش وجبينها يتجعد بس من كتر التعب مش بتبقى عارفة تقاوم ولا تدي أي ردة فعل ويتكون دايخة جدا
لكنها فجأة بتمسك في رقبته جدا وبتتأوه بألم شديد فبردة فعل تلقائية حسين همسلها
_ معلش.. استحملي ، هتبقي كويسة
غنضت عيونها وهمسه الحنون طمنها وراسها مالت عليه اكتر ، كانت صعبانة عليه جدا لكنه متخيلش أنه هيعملها كل دا بنفسه ! ... بس أول ما شاف عيونها وهو حس إنه ميقدرش تسيبها تمشي خطوة عنه بعيد وحس انه شاف العيون القوية وإللي في نفس الوقت خايفة دي قبل كدة ، وفعلاً حدسه كان صحيح لأنه شافها قبل كدة .
بيطلع يمدد جسمها وبتكون هدومها كلها ماية
بيتنفس باستسلام إن لازم حد تاني يساعده في رعايتها فبينادي على حد من الحرس وبيطلب منه يجيب حقنة للحمى وأكل لأن البيت مكانش فيه ويروح كمان لأم نعمات يجيبها من البيت لكن منغير شوشرة وفي السر وأمره إنه يقوله تجيب لبس معاها
وجات الحقنة وخدها حسين ومسكها في ايده يفكر شوية بتردد .. هو المفروض إللي يديها الحقنة دي .. هو بيعرف يدي حقن بسبب مرض مامته .. لكنه تردد جدا أنه يديهالها بنفسه ..
خد قراره ودخل كانت هي بتحاول تحرك أطراف ايديها بصعوبة لكن عيونها مغمضة .. دخل وقرب منها وبدأ يعدلها بس هي بتفتح عينيها ورغم دوختها وتعبها إلا أنها بتحاول تبعده حتى لو بالكلام
_ بتعمل .. ايه .. ابعد
حسين بيحس بالإحراج فبتحاول تدفعه ببطئ ووهن شديد لدرجة أنه لو صرصار حتى مش هتعرف تهشه بعيد
_ ابعد .. ا .. ابعد عني
_ مش هعملك حاجه
بص لعيونها يطمنها لكنها متطمنتش ولكن على أي حال سيطر على نفسه واتحكم فيها بعنف شوية عشان تبطل حركة وادالها الحقنة اخيرا وسط خوفها ورعبها من أفعاله الغريبة خصوصا لما بتحس بالحقنة ...
و بترجع تاني للدوخة وتنام .. بيفضل هو يتأملها بدون سبب .. مش نظرة راجل لست .. نظرة شخص مش مستوعب إللي حصل .. انسان صعب عليه إنسان تاني ... خصوصاً إنها باين صغيرة في السن ... ايده فقد السيطرة عليها وبدأت تقرب تشيل خصلات شعرها لكن بيوقفه طرقات على الباب وصوت الحارس
_ حسين بيه .. أم نعمات جات
_ دخلها
أمره وقام من جمبها وخرج للصالة ودخلت أم نعمان مخضوضة
_ فيه إيه يا حسين بيه كفى الله الشر
_ تعالي
دخلها الاوضة واتصدمت من البنت إللي موجودة وقبل ما تفهمه غلط حكالها كل إللي حصل فبتقول بعد ما راحت قعدت جمبها بشفقة
_ يا كبدي يا بنتي ، وايه وصلها لكدة _ معنديش فكرة ...
هز راسه بيأس .. بعدين قال _ إللي عاوزك تعمليه تغيرليها هدومها ، وفي محلول دلوقتي أنا هعلقه ليها وعاوزك تعمليلها أكل وتأكليها بأي شكل .. وتطمنيها عشان هي مرعوبة من إللي حصل
هزت رأسها بطاعة وتعاطف_ حاضر . . دي في عنيا
بعدين طلع فلوس من محفظته _ خدي يا أمو نعمات .. عاوزك تجيبليها شوية حجات
_ زي إيه يعني؟
بيتأفف _ لبس .. معرفش انتوا بتجيبوا إيه تاني .. معرفش يامو نعمات .. هاتلها حجات زي إللي بتلبسها بنتك
حسين كان عارف إيه إللي بيتجاب لأنه بيغدق انجي بالهدايا لكن طبعا إللي بيجيبه لانجي مش زي إللي هيجيبه للبنت إللي هو ميعرفش حتى اسمها لحد دلوقتي ... قرب من أم نعمات وحذرها
_ إللي حصل دا .. سر بنا .. مش عاوز أي حد يعرف عنه أي حاجة .. حتى وانتي بتشتري .. اطلعي اشتري من برا البلد السواق هياخدك ويجيبك ..
بتسمع كلامه فوراً_ حاضر يا سعادة البيه
بيخرج حسين لحد ما أم نعمات بتغيرلها هدومها وبيدخل تاني يركبلها المحلول ... ولسة بيخلص سمع صوت ضرب نار عالي جدااا ... وقف مذعور من إللي سمعه ومكانش يعرف انه المصيبة في بيته !